خصصت وسائل الاعلام العربية مساحات فى نشراتها عن عيد الجلوس السادس والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة وتناولت وكالات الانباء والصحف العربية انجازات التنمية الشاملة التى تحققت فى دولة الامارات العربية المتحدة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة بالاضافة الى المكانة الرفيعة والثقة التى تحظى بها دولة الامارات اقليميا ودوليا التى تعد خير دليل على نجاح سياستها الخارجية التى تنطلق من حرص صاحب السمو رئيس الدولة على التمسك بمباديء الحق والعدل واحترام المواثيق والقوانين الدولية واحترام سيادة الدول ووحدة اراضيها والعمل على اقامة علاقات صداقة مع جميع دول العالم، ونوهت وسائل الاعلام العربية بالادوار المتميزة التى قام بها صاحب السمو رئيس الدولة على مختلف الاصعدة الخليجية والعربية والاسلامية والدولية حتى اصبحت دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة سموه دولة حضارية متميزة ترتبط بعلاقات جيدة مع جيرانها، كما تحدثت وسائل الاعلام العربية فى تقارير متنوعة عن النهضة التى تحققت فى مجالات التعليم والصحة وقطاعات الخدمات والانشاءات والمرافق الحيوية.وقالت وكالة الانباء العمانية فى تقرير لها بهذه المناسبة ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة يتمتع بنهجه المتفرد فى الحكم حيث جمع بين محبة واجماع شعبه على قيادته الحكيمة واحترام امته العربية والاسلامية لمواقفه القومية الاصيلة وتقدير العالم لما يتحلى به من صفات الزعامة التى تتجلى حكمتها وبعد نظرها ورؤيتها السديدة ومواقفها الشجاعة الصادقة فى المواقف الصعبة، ونوهت الى ان سموه انطلق فى قيادته من فلسفة عميقة يحددها بقوله«ان من حقوق الله علينا رعاية من ولانا الله اياهم بقدر ما فى الوسع والطاقة وان من رضوان الله على عباده ان يقوم بعضهم بالبعض الاخر وان الله لا يولى على عباده الا من يرفق بهم ويرعى حقوق الانسان ويطبق شريعته». وقد نذر سمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان نفسه وكرس كل وقته وجهده لخدمة الوطن والمواطن وسخر فى سبيل ذلك الثروات النفطية مؤكدا «اذا كان الله عز وجل قد من علينا بالثروة فان اول ما نلتزم به لرضاء الله وشكره هو ان نوجه هذه الثروة لاصلاح البلاد ولسوق الخير الى شعبها». من جانبها قالت وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان ذكرى عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان حدث وطنى بدولة الامارات بالنسبة الى جميع القيادات الاماراتية التى اجمعت على ان استلام صاحب السمو الشيخ زايد الحكم فى ابوظبى بداية لتطورات اقليمية مهمة توجت بقيام الدولة الاتحادية فى الثانى من ديسمبر عام 1971، رغم ان مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة اقتصر على اعلان الحكومة الاتحادية تعطيل جميع الدوائر والمؤسسات بدولة الامارات الا ان دمج احتفالات هذا اليوم بذكرى العيد الاتحادى فى ديسمبر من كل عام يعد ترجمة لما يعنيه تولى صاحب السمو الشيخ زايد مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى بالنسبة لابناء الامارات ككل. واعدت وكالة الانباء اليمنية «سبأ» تقريرا بهذه المناسبة قالت فيه ان السادس من أغسطس اليوم الذى تولى فيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الامارات مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى يعتبر منعطفا تاريخيا فى حياة شعب الامارات وعلامة بارزة فى اتجاه العمل الوحدوى وبداية نهضة شاملة بكل المقاييس وفى كل القطاعات، فقد ترك الشيخ زايد بصماته الواضحة على مسيرة التنمية الشاملة التى بدأها فى ربوع أبوظبى، وانطلق منها الى ارساء دعائم دولة الامارات الحديثة، حيث أخذ على عاتقه منذ البداية مسئوليات بناء القواعد الصلبة التى ارتفع فوقها صرح الدولة الاتحادية فيما بعد، وكانت السنوات حافلة بصور الانشاء والتعمير، ومواجهة تحديات العصر، والاهتمام ببناء الانسان، وتعزيز دور التربية والتعليم، وتحديث الادارة وتطوير مفاهيمها، كخدمة عامه، ومتابعة تطور الاقتصاد الوطنى وبناء القوة الذاتية وتوطيد دعائم الامن والاستقرار وكل ذلك فى اطار الممارسة الفعلية للديمقراطية وعدم الاكتفاء بمجرد اطارها الشكلى وتجسيد طموحات شعب الامارات فى توازن حضارى رائع جعل من مسيرته نموذجا يطل على المستقبل المرتبط ارتباطا وثيقا بجوهر التاريخ فى دوره وعظمته وان اختلف معه فى شكله وظاهره، كما استطاع صاحب السمو الشيخ زايد ان يرسى قواعد دولة متطورة حديثة تسابق الزمن وتوازى الدول المتقدمة فى نهضتها، وحظى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الامارات بمكانة عالية واحترام مرموق على صعيد الوطن العربى والعالم الاسلامى لمواقفه القومية المشهودة فى خدمة قضايا الامة العربية والاسلامية والذود عن مقدساتها وحقوقها الوطنية وتعزيز العمل العربى الاسلامى المشترك والدفاع والدعم المستمرين لقضية فلسطين والوقوف الى جانب الامة العربية والاسلامية فى المحن والشدائد وعطائه السخى فى ميادين العمل الخيرى والانسانى، وكرس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان كل جهوده الخيرة من اجل تحقيق الوفاق بين الاشقاء وحل الخلافات العربية بالتفاهم والتسامح حتى اصبحت الجهود المتواصلة لدولة الامارات العربية المتحدة لتعزيز التضامن العربى سمة بارزة من سمات نهج سياساتها الخارجية واصبح صاحب السمو الشيخ زايد رائدا قوميا فى الدعوة الى التسامح العربى والتضامن العربى الاسلامى. وفى تقرير بهذه المناسبة قالت وكاة الانباء القطرية «قنا» قبل ستة وثلاثين عاما ومع بداية تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان مقاليد الحكم حدد ثلاثة اهداف على المستوى المحلى لابد من الوصول اليها وهى: اولا: تطوير المنطقة فى كافة المجالات ومحاولة اللحاق بالدول المتقدمة، ثانيا: تحقيق الرفاهية للمواطن فى كافة مناحى الحياة، ثالثا: بناء الانسان القادر على تحمل المسئولية لان الانسان هو اعظم استثمار لاى دولة، اما على المستوى الخليجى العربى والدولى فقد استطاع سموه ان يقيم علاقات متوازنة مع جميع الدول الخليجية والعربية وكثير من الدول الاجنبية فى خضم التوترات والصراعات التى تشهدها دول العالم والمتغيرات التى تحدث، واذا رجعنا الى الاساس الاول الذى وضعه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان وهو «تطوير المنطقة» فنجد انه فعلا حقق هذا الاساس بكل ما تحتويه الكلمة من معنى، فقد كانت ابوظبى عقب توليه مقاليد الحكم عبارة عن كثبان رملية تنتشر فيها مساكن بدائية للمواطنين لاتحتوى على اى مما نعرفه اليوم من وسائل الراحة ولكن سموه احال تلك الكثبان الرملية الى شوارع فسيحة مضاءة يزينها اللون الاخضر الناتج عن الاشجار والورود المزروعة على جوانبها حيث اختصرت المسافات بين مدن دولة الامارات وسهلت على الناس الانتقال بينها، كما احال تلك المنازل البدائية لاهالى ابوظبى الى منازل فخمة فيها جميع وسائل الراحة اضافة الى العمارات الحديثة التى غيرت ملامح ابوظبى القديمة الى صورة جميلة جدا، وقد ذكر الكاتب المصرى المعروف محمود السعدنى «تصديقا لذلك فى احد كتبه انه زار ابوظبى فى بداية حكم صاحب السمو الشيخ زايد مع مجموعة من الصحفيين للاطلاع على معالمها وكيف انهم تجولوا فيها بصحبة سموه الذى كان يشير بعصاه قائلا هنا سنبنى العمارات وهنا سنبى الفلل وهنا فى هذه المنطقة على البحر سيكون كورنيش ابوظبى. وأولت وكالة الانباء السورية «سانا» أهمية خاصة للذكرى السادسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وقالت «سانا» فى تقرير بهذه المناسبة ان المسيرة التى قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مدى العقود الماضية حفلت بعطاءات وافرة وانجازات كثيرة شملت مختلف نواحى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية، وأضافت ان دولة الامارات باتت اليوم تمثل موقعا بارزا ضمن منطقة الخليج العربى وداخل الاسرة العربية وعلى مستوى المجتمع الدولى وبات معروفا ان تاريخ دولة الامارات قد ارتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ حياة رئيسها منذ توليه مقاليد الحكم، ونوه التقرير بأن صاحب السمو الشيخ زايد وعلى مدى العقود التى مضت من قيادته لم يوفر جهدا من اجل النهوض ببلاده وتحقيق رفاه شعبه وما زال يقود معركة السباق مع الزمن للحاق بركب التحديث وبناء الدولة العصرية حيث أصبحت دولة الامارات اليوم من أسرع الدول نموا وتطورا فى العالم، وأوضح التقرير ان قصة بناء الانسان التى قادها الشيخ زايد بصورة موازية لبناء الوطن تمثل الانجاز الاهم فى مسيرته التى قادها انطلاقا من قناعته بان الانسان هو محور كل تقدم حقيقى. ومن جانبها اهتمت وكالة الانباء البحرينية (بنا) باحتفال دولة الامارات العربية المتحدة بالذكرى السادسة والثلاثين لتولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى وذلك فى السادس من اغسطس عام 1966 وهو العام الذى شهد البداية الحقيقية لنهضة الدولة الحديثة ونقطة الانطلاق فى مسيرة البناء والتعمير والتطور والتنمية على كافة الاصعدة وفى مختلف القطاعات والمجالات. وأكدت الوكالة فى تقرير لها فى هذا الشأن أن دولة الامارات حققت انجازات حضارية شاملة على جميع المستويات والاصعدة الامر الذى جعلها تتبوأ مكانة مرموقة بين مختلف دول العالم. كما بثت وكالة الانباء الاردنية «بترا» تقريرا خاصا بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم فى ابوظبى. ووصف التقرير صاحب السمو رئيس الدولة بانه مهندس الوحدة بين الامارات التى تشكل وحدتها دولة الامارات العربية المتحدة مشيدا بالجهود التى بذلها سموه طوال تلك السنوات فى بناء الانسان والدولة ورفعتها والجهود الكبيرة التى مارسها سموه على الساحتين العربية والدولية حيث نجح ورغم التوترات والصراعات والمتغيرات التى شهدها ويشهدها العالم فى بناء علاقات متوازنة مع الدول فى العالم. وقال ان سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حدد عندما تولى مقاليد الحكم ثلاثة اهداف لابد من الوصول اليها على المستوى المحلى وهى تطوير المنطقة فى كافة المجالات ومحاولة اللحاق بالدول المتقدمة وتحقيق الرفاهية للمواطن فى كافة مناحى الحياة وبناء الانسان القادر على تحمل المسئولية لان الانسان هو اعظم استثمار لأي دولة. وبمناسبة عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله اصدرت مجلة القوات الجوية التى تصدر عن قيادة القوات الجويه والدفاع الجوى ملحقا تناولت فيه مسيرة الخير والانجازات التى تحققت خلال الستة والثلاثين عاما الماضية. وأشارت المجلة فى افتتاحيتها الى ان يوم السادس من اغسطس عام 1966 سيظل علامة فارقة فى تاريخ الامارات والمنطقة حيث اختصرت الاعوام الستة والثلاثين مئات السنين وتجسدت فيها ملحمة رائعة فى البذل والعطاء لقائد المسيرة الذى بفضل جهوده المخلصة حققت امارة ابوظبى فى زمن قياسى انجازات حضارية شاملة فى جميع الميادين وتحولت الى واحدة من المدن العصرية الحديثة فى العالم واصبحت خلال فترة زمنية وجيزة تضاهى ارقى العواصم العالمية بمعمارها الجميل وبساطها الاخضر وخدماتها المتكاملة فهى اليوم امارة عصرية مستقرة اقتصاديا متطورة تقنيا ولها بنية تدعو للفخر والاعجاب. وتناول الملحق الصادر عن مجلة القوات الجوية استراتيجية زايد فى بناء القوات المسلحه قوامها التدريب الفعال ومواكبة احدث التقنيات وذلك لايمانه بان منجزات الوطن ومكتسباته تستلزم قوة قادرة على ردع أى عدوان ينال من هذه الانجازات او يدنو من كرامة الوطن وعزة المواطن وامنه باعتبار ان القوات المسلحه الدرع الواقى الذى يحمى المواطن ويحقق له الاجواء المناسبه لمواصلة عملية التنمية الشامله. واكد الملحق ان القوات المسلحة اصبحت اليوم قوات حديثه تشكل درعا واقيا للوطن تصون امنه وانجازاته ومكتسباته وتسهم بفاعليه مع شقيقاتها فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى توفير الامن والامان والاستقرارفى المنطقة وتشارك بفاعلية فى الجهود الدولية من اجل حفظ الامن والسلام فى العالم، وتناول الملحق الخاص بمناسبة عيد الجلوس العديد من الموضوعات وعلى رأسها العمل الخيرى فى فكر زايد ويتمثل ذلك فى قول سموه «اننا نؤمن ان خير الثروه التى حبانا الله عز وجل يجب ان يعم اشقاءنا واصدقاءنا» وكذلك موضوع الطيران المدنى بابوظبى الذى حقق انجازات ومشاريع رائده وموضوع زايد وتسخير الثروة النفطية فى نهضة الامارات واخيرا موضوع بعنوان «بفضل زايد الامارات تحققت نهضة بيئية شاملة» تناول الانجازات البيئيه فى دولة الامارات والجوائز البيئيه التى حصل عليها صاحب السمو رئيس الدولة. واشار الملحق الصادر بمناسبة عيد الجلوس الى دور صاحب السمو رئيس الدولة فى دعوة اخوانه حكام الامارات من اجل الاتحاد فى دولة واحدة قوية انطلاقا من توجه سموه الوحدوى المتأصل فى فكره وفلسفته مؤكدا سموه بأن «الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعة والخير المشترك وان الفرقة لا ينتج عنها الا الضعف وان الكيانات الهزيلة لا مكان لها فى عالم اليوم» وسرعان مالاقت المبادرة الخيرة الاستجابة والقبول وتواصلت اللقاءات والاجتماعات والمشاورات فى كل الامارات حتى اثمرت اقامة دولة اتحادية شامخه تحولت خلال سنوات قلائل من قيام اتحادها الى دولة عصرية مزدهرة ينعم مواطنوها بالرفاهية والرخاء فى ظل قيادتهم الحكيمة والعطاء السخى والجهود المخلصة لصاحب السمو رئيس الدولة وايمانه بوحدة الهدف والمصير، وابرزت مجلة القوات الجوية فى ملحقها الخاص جهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة من اجل الوصول الى تضامن عربى فعال باعتبار قضية التضامن العربى تشكل اولوية مطلقة فى نهج السياسه الخارجية لدولة الامارات ولذلك تكررت دعوات سموه الى لم الشمل واستعادة التضامن وتجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة فى العلاقات بين الدول العربية تقوم على المصارحة والمصالحة حتى تستطيع الامة العربية مواجهة الاخطار التى تحدق بها، وتحت عنوان «أبوظبى الامارة العصرية» أشارت المجلة الى العديد من المشاريع الانمائية والعمرانية والسياحية والى اهم ملامح المستقبل من خلال المخطط التطويرى لامارة ابوظبى حتى عام 2010 وذلك من اجل مواكبة التطور وتحقيق التنمية الاقليمية الشاملة اجتماعيا واقتصاديا وعمرانيا كما اشارت الى المخطط الاساسى لمدينة العين واقليمها حتى عام 2015وذلك من اجل مواكبة مدينة العين ما تشهده الدولة من تطور جعل العين فى مصاف المدن العالمية وواجهة سياحية على مستوى الدولة والمنطقه والشرق الاوسط. وفى أبوظبى أكد فهمى فايد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة ان هذه المناسبة سعيدة وعزيزة على قلب كل مصري وعربي، وقال ان تولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان الحكم فى امارة أبوظبى عام 1966 كان فاتحة خير لشعب أبوظبى وشعب الامارات ومثل نقلة نوعية وكبرى للامارات رفعتها الى مصاف الدول التى تتمتع بالاحترام والمصداقية وكذلك باقتصاد قوى ونام مما ساهم فى رفع مستوى معيشة كافة مواطنيها وأضاف اضافة كبرى الى قوة العرب جميعا كل ذلك بفضل نظرة سموه الثاقبة ورويته الحكيمة وتصميمه على تخطى الصعاب مهما كانت حدتها وعلى أن يرتقى بشعب الامارات الى المكانة التى يستحقها. واوضح انه منذ أن تولى صاحب السمو دفة الحكم فى عام 1966 فقد مثل البعد العربى فى سياسته الخارجية الجزء الاكبر من اهتمامه وكانت القضية العربية ولا تزال هى شغله الشاغل وقضيته الاساسية كما كان لحكمته فى ادارة الامور وحل المشاكل العربية ـ العربية أثر كبير يعلمه القاصى والدانى ولا ريب فى أن سياسة صاحب السمو العربية والاقليمية تظل مثارا للاعجاب والتقدير من جانب كل الدول العربية وفى مقدمتها مصر. وأوضح ان العلاقات المصرية الاماراتية الناشئة منذ زمن بعيد قد توطدت بصورة كبيرة بعد تولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان الحكم فى امارة أبوظبى عام 1966 ورئاسته لدولة الامارات العربية فى عام 1971 حيث ارتبط سموه بعلاقات صداقة ومودة وثيقة ومتميزة بشكل خاص مع الرئيس محمد حسنى مبارك الذى يعتبر الشيخ زايد بمثابة شقيق له يصدقه القول والرأي ويتفق معه فى كل ما يتراءى لهما من مسائل وقضايا واقليمية ودولية ولا شك أن هذه الصداقة والمحبة بين الزعيمين قد ساهمت بشكل كبير في دفع وتمتين علاقات الدولتين والشعبين الى اقصى درجة مما يجعلها نموذجا يحتذى به بين الدول. ـ وام
