أشادت نخبة من العلماء والمختصين الذين شاركوا فى المؤتمر الدولى حول «الكون ومصير الانسان» الذى نظمه مركز زايد للتنسيق والمتابعة بالجهود التى يبذلها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» فى المحافظة على المحميات الطبيعية وأجمعت على اعتبار ما حققه سموه فى جزيرة صير بنى ياس فكرة عبقرية وخطوة رائدة فى مجال البيئة يتوجب تعميمها حفاظا على الانسان والكون معا. وأبدت هذه النخبة أثناء زيارتهم لجزيرة صير بنى ياس فى اطار رحلة نظمها المركز أعجابهم الكبير بما تحقق على هذه الجزيرة التى تحولت بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة من صحراء قاحلة الى جزيرة فريدة من نوعها فى منطقة الخليج وقبلة سياحية يؤمها الزوار من كل مكان. وفى هذا السياق توجه الدكتور أحمد عبد العظيم عبد الهادى أستاذ فيزياء الشمس بكلية العلوم بجامعة القاهرة بعميق الشكر الى صاحب السمو رئيس الدولة والذى كان صاحب الفكرة فى تجسيد هذا العمل معتبرا ما تحقق فى جزيرة صير بنى ياس ثروة عظيمة ليس لدولة الامارات العربية فحسب بل للعالم ككل. وأضاف الدكتور أحمد عبد العظيم عبد الهادى أن جزيرة صير بنى ياس فكرة عبقرية تعطى للحيوانات قدرا كبيرا للتحرك والتكاثر والحياة بأمان حفاظا على أنواع معينة من الحيوانات والطيور النادرة كما تعد مكانا مناسبا لزراعة أنواع مختلفة من الاشجار المثمرة و غير المثمرة والتى يتعذر وجودها فى أماكن أخرى من الجزيرة. وأوضح الدكتور أحمد عبدالعظيم عبدالهادى أن هذه المنطقة تقع على ارتفاع 150 متراً مما يجعل درجة الحرارة بها منخفضة بأقل من خمس درجات عن الاماكن المجاورة لها مؤكدا على اعتبارها من المحميات النادرة فى العالم. ـ وام