نعى ديوان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة المغفور له باذن الله تعالى المربي الفاضل الشيخ محمد بن علي المحمود رائد التعليم النظامى بدولة الامارات ودولة قطر الشقيقة والذى وافته المنية صباح أمس فى المانيا عن عمر يناهز 91 عاما. وقد أصدر الديوان الاميرى بالشارقة البيان التالى «بسم الله الرحمن الرحيم.. يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادى وادخلي جنتي» صدق الله العظيم. بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي ديوان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة المغفور له باذن الله المربي الفاضل الشيخ محمد بن علي المحمود رائد التعليم النظامي بالامارات ودولة قطر الشقيقة والذى انتقل الى جوار ربه صباح اليوم «امس» فى المانيا عن عمر يناهز 91 عاما. تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته والهم اله وذويه الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون. وستؤدى الصلاة على الفقيد صباح اليوم الاربعاء بجامع الملك فيصل فى تمام الساعة التاسعة والنصف باذن الله تعالى حيث سيوارى جثمانه فى مقبرة الجبيل بمدينة الشارقة. فقد فقدت دولة الامارات العربية المتحدة والوسط التعليمي والتربوي الخليجي أمس المغفور له باذن الله تعالى المربي الفاضل والشيخ الاديب محمد بن على المحمود رائد التعليم النظامى بدولة الامارات ودولة قطر الشقيقة والذى يعود له الفضل الكبير فى تطورالتعليم من شكله القديم ونمطه التقليدى الى تعليم يعتمد على المنهج والاسلوب التربوى الواعي والمنظم حيث مهد عندما اسس مدرسة الاصلاح لظهور المدارس الحديثة او التعليم النظامى. وقد ولد الفقيد فى العام 1911 وتلقى تعليمه بالمدرسة التيمية المحمودية ثم المدرسة النابودية بالشارقة ثم المدرسة السالمية بدبي، كما تلقى العلوم والمعارف على يد عدد من علماء ومشايخ ومورخى الامارات والخليج والوطن العربى الاوائل ففى سنة 1935 اسس مدرسة الاصلاح الام ثم اصبحت المدرسة القاسمية التى افتتحت عام 1953. وفى عام 1947 بعث الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثانى حاكم قطر آن ذاك بطلب الشيخ محمد المحمود لتقديم خدماته فى تعليم ابناء قطر فأسس اول مدرسة حديثة بدولة قطر عرفت باسم بمدرسة الاصلاح الحمدية واستقر هناك اكثر من ثمانية وعشرين عاما. ويعد الشيخ محمد بن علي المحمود رائد التعليم الحديث بالمنطقة بشهادة الشيوخ والعلماء فقد هيأ الاجواء لافتتاح اول مدرسة نظامية متقدمة تقدم مختلف العلوم والمعارف والمقررات العربية ومواد الرياضيات والتاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية واللغة الانجليزية وكانت مدرسة الاصلاح من اوائل المدارس التى اولت النشاط والاحتفالات المدرسية اهتماما وتركيزا كبيرين، كما قام يرحمه الله بنقل تجارب الادارة المدرسية والنظم التربوية من السعودية والكويت وبغداد والبحرين وكان اول من خصص فرعا فى مدرسة لتعليم البنات وذلك عام 1938. وبخلاف اهتمامه بالتعليم رحمه الله الذى بدأ منذ سن الخامسة عشرة يمارسه والذى امضى فيه اكثر من ستين عاما كان اديبا وشاعرا كتب العديد من القصائد فى مختلف الاغراض والمناسبات فى بلاده دولة الامارات وفى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وكذلك فى اخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة كما كانت له العديد من المقالات الادبية والاجتماعية اضافة الى تراجم رجالات الامارات الاوائل. وكتب عن المذكور العديد من الاصدارات والكتب كما كرمه العديد من المحافل العلمية والثقافية وقد كرمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى فى حفل التكريم السابع لدور النشر للدورة التاسعة عشرة لمعرض الشارقة الدولى للكتاب والذى نظمته دائرة الثقافة والاعلام فى عام 2000. حيث القى الشيخ محمد بن علي المحمود رحمه الله قصيدتين شعريتين الاولى بعنوان «التشكرات فى مدح الشيخ سلطان» والثانية بعنوان «القناة» بالرغم من كبر سنه. وام