تسلم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية مساء أمس بقصر سموه بالبطين نيابة عن قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام وسام التكريم بمناسبة اختيار سموها الشخصية النسائية التعليمية لعام 2002. ويأتي هذا التكريم في اطار مهرجان دبي واسبوع مفاجآت العودة للمدارس الذى تنظمة دائرة التنمية الاقتصادية بدبي برعاية من قرينة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الشيخة روضة بنت احمد بن جمعة آل مكتوم. وقد قام محمد بن علي العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بتسليم سمو الشيخ حمدان بن زايد وسام التكريم حيث اعرب سموه عن شكره وتقديره وقال ان سموها تعتز بهذا التكريم الذى تنظر اليه على انه تكريم لمسيرة المرأة في الامارات على مدى 36 عاما مضت منذ تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم. واشار سموه الى ان المرأة في الامارات حققت خلال هذه السنوات القليلة من عمر الشعوب انجازات بارزة وهامة مشهودا لها على مختلف الاصعدة وخاصة في المجال التعليمى حيث اثبتت الفتاة الاماراتية ليس فقط رغبتها الشديدة في الاقبال على التعلم بل وكذلك التفوق في مختلف مجالات العلم والمعرفة مما يعتبر مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا. وقال سموه ان هذا التكريم يكتسب مغزى مميزا لانه يتم والبلاد وشعب الامارات يحتفل بالذكرى السادسة والثلاثين لتولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة ابوظبى وماتمثله هذه المناسبة العزيزة لدى كل مواطن بل ولدى كل مقيم على ارض الامارات لانها تشكل بكل حق بداية ناصعة لنهضة شاملة مازالت الدولة وابناوها ينعمون بخيرها الوفير وانجازاتها الشاملة. وقام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال الاستقبال نيابة عن سمو قرينة رئيس الدولة بتسليم محمد بن على العبار درع من سموها لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي. كما قام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتسليم اوائل منطقة دبي التعليمة شهادات التقدير وهن سارة معين ابراهيم ومنى درويش يوسف وهند احمد الحلو وحصة عيسى ابراهيم وعلياء معضد محمد هلال ورحاب جمعة عبيد وامنة محمد اميرى ونورة جاسم على وامل عباس مراد وحصة سلطان. وعقب ذلك قام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالتقاط صورة جماعية مع وفد التكريم والطالبات المتفوقات. كما استقبل سموه عقب ذلك وفد جمعية كشافة الامارات ومفوضية كشافة الشارقة «اعضاء جولة الوفاء للوالد القائد» حيث تسلم منه هدية الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقام المشرف العام للمفوضية عادل محمد كرم بتسليم الهدية بحضور كافة اعضاء الجمعية والمفوضية المشاركين حاليا بجولة كشفية في امارات الدولة ومدنها بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتولي صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة ابوظبى وذلك تحت شعار «جولة الولاء لك يازايد» منذ يوم السبت الماضى والتى تنتهى اليوم الذى يصادف يوم عيد الجلوس. وقدم سمو الشيخ حمدان بن سلطان آل نهيان الشكر وتمنى لهم التوفيق والنجاح في جولتهم مؤكدا لهم اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالحركة الكشفية ودورها الفاعل في تنشئة ابناء الامارات التنشئة السليمة وغرس حب الوطن والولاء له والعمل على رفعتة. وقد ألقى الكشاف سعيد حران الكتبى قصيدة شعرية بمناسبة عيد الجلوس اشاد فيها برعاية صاحب السمو رئيس الدولة بابنائه المواطنين في كافة المجالات. كما القى الكشاف حمود حسن القائد قصيدتين تعبران عن حب ابناء الدولة لصاحب السمو رئيس الدولة ورعايته العظيمة لابناء هذا الشعب. كما القى الكشاف محمد حسين على كلمة اعضاء جولة الوفاء للوالد القائد مؤكدا ان ابناء زايد جاءوا من امارة الشارقة عاصمة الثقافة والفكر مرورا بالامارات ومناطق الدولة المختلفة حاملين في قلوبهم الصغيرة حبا كبيرا لزايد الوطن وفاء وعرفانا بمكرمة الوالد القائد لما قدمه ويقدمه لشعبه الوفي من عطاء وازدهار. وقال في كلمته ان هذه الجولة تأتي للوفاء والتعبير عما يجول في صدور ابناء الامارات ووجدانهم من حب تجاه رائد العروبة واب كل اماراتى وكل مقيم على هذه الارض المعطاءة الذين يرفعون اكفهم الى عنان السماء سائلين المولى عز وجل ان يحفظ لهم رئيس الدولة. وعقب الكلمة ادى اعضاء «جولة الوفاء للوالد القائد» اداء كشفيا جماعيا اكدوا فيه الولاء والعطاء للدولة وقائدها واستعداد اعضاء الكشافة في بذل المزيد حبا لهذا الوطن الذى انجب زايد الخير. من جهة اخرى أعربت قرينة صاحبة السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائى العام عن سعادتها الكبيرة باختيارها الشخصية التعليمية لعام 2002 واعتبرت سموها الدرع الكبير المقدم لها بهذه المناسبة من بناتها المتفوقات أوائل الثانوية العامة أكبر دليل على أن ما زرعته خلال أكثر من ربع قرن قد أتى ثماره على أحلى وأروع ما يكون. وقالت سموها التى حازت على جوائز عديدة والقاب على المستويات العالمية والدولية والاقليمية والعربية ان هذه الجائزة تبقى ذات قيمة خاصة ومكانة عزيزة على نفسها لانها تؤكد صحة المنهج وتجدد تواصلها مع ابنة بلدها التى بادلتها حبا بحب ووفاء بوفاء. وأوضحت سمو الشيخة فاطمة بن مبارك في تصريح لها بهذه المناسبة ان جائزتها الحقيقية هى أن ترى ابنة الامارات تتقدم للامام بثقة وثبات وأن تحقق النجاح تلو النجاح في شتى الميادين العلمية. وأشارت الى ان اصرارها طوال السنوات الماضية على تعليم الفتيات كان نابعا من ايمانها بان التعليم اساسى لتقدم الفتاة وتمكينها لتكون عضوا عاملا في المجتمع. واضافت سموها أن هذا التكريم الذى يتزامن مع احتفالات الدولة بعيد الجلوس السادس والثلاثين يجعل فرحة سموها مزدوجة لارتباطها بهذه المناسبة الغالية على قلب كل مواطن ويجعل سموها تعيد الحق لاصحابه. وقد أهدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة هذه الجائزة بقيمتها المعنوية الكبيرة الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذى نستلهم أفكاره ونقتفي أثره ونتتبع خطواته الرائدة لانه صاحب مقولة «أن أكبر استثمار للمال هو استثمار في خلق الاجيال من المتعلمين والمثقفين.. فالمال لا يدوم لكن العلم يبقى أساسا للتقدم» وسموه هو الذي كان على الدوام الداعم الحقيقى لتعليم المرأة والحريص الدائم على أن تنال كامل حقوقها واننى اذ أعبر عن جزيل شكرى وتقديرى للمرأة في بلادنا فاننى أجدد العهد معها على بذل أقصى ما أستطيع. من جهتها أشادت الشيخة روضة بنت احمد بن جمعه ال مكتوم قرينة سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة بالجهود الجبارة التى تقدمها قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام فى نهضة التعليم وتطوره منذ قيام دولة الامارات. وقالت الشيخة روضة فى تصريح لها بمناسبة اختيار الشيخة فاطمة الشخصية التعليمية للعام 2002 ان المتأمل لمسيرة دولة الامارات العربية المتحدة سيجد أن التعليم يخطو خطوات ثابتة وقوية ويشهد تطورا متواصلا خلال الفترة الزمنية التى مرت فيها مسيرة الاتحاد تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبمتابعة من قرينة سموه. وام

