أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان أن الذكرى السادسة والثلاثين لعيد الجلوس الميمون لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، تشكل فرصة ومناسبة طيبة لان نقف وقفة تأمل وتجرد امام هذا الحدث العظيم لاستذكار تأثيراته وجوانبه الايجابية المتعددة محليا واقليميا ودوليا واستلهام ما يحمله من دروس وعبر وعظات ومواقف تشكل بالنسبة للاجيال المعاصرة النموذج والمثل الاعلى الذي يجب الاقتداء به والسير على نهجه. لقد شهد هذا اليوم المبارك اعظم صور التلاحم بين الشعب وقائده الذي قدم أروع صور العطاء والتضحية والوفاء بما يتحلى به سموه حفظه الله ورعاه من ارادة صلبة وعزيمة صادقة وحب خالص لأرضه ووطنه وشعبه الذي بادله حبا بحب ووفاء بوفاء فكان هذا التلاحم العظيم بين القائد والشعب والذي اسفر عن تحقيق انجازات مهمة شكلت ملحمة تنموية واجتماعية رائعة شملت بخيراتها ابناء الوطن والمقيمين وامتدت اثارها الطيبة لتعم العالم بأسره. أن ما حققه قائد المسيرة لأبناء شعبه من انجازات لم يكن عملا عاديا، بل كان انجازا تاريخيا وعملا فريدا وملحمة بناء وتشييد شهد بها العالم اجمع. ان هذا الانجاز الرائع اعتمد اعتمادا كبيرا على القدرات والامكانات الذاتية المتاحة وعلى سواعد ابناء الوطن بعد أن حرص صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله على بناء انسان الامارات وفق ركائز راسخة من الاخلاق الحميدة والقيم الاسلامية السامية والرعاية الشاملة والتزود بأحدث ما في العصر من علوم وتقنيات واساليب ووسائل شملت كافة المجالات والمستويات وعاما بعد عام يعلو البناء ويتواصل العطاء وتتسع منابع الرخاء وتتدعم المكانة الاقليمية والدولية للبلاد.