وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائى العام كلمة بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله، عبر مجلة «درع الوطن» فيمايلى نص الكلمة. وجهت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام التهنئة لشعب الامارات وبالاخص المرأة الاماراتية بحلول عيد الجلوس السادس والثلاثين موكدة أن السادس من أغسطس 1966 تاريخ خالد في قلوب وذاكرة شعب الامارات وبداية مرحلة جديدة وفاتحة خير على الوطن والامة متمنية دوام الافراح في ديار الامارات وفي ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله. وقالت سموها بهذه المناسبة.. ونحن اذ نقف بفخر أمام تلك اللحظة الخالدة في تاريخ الوطن. فأننا نتقدم بخالص التهنئة وأصدق مشاعر الوفاء والامتنان الى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله داعين الله عز وجل أن يديم على سموه الصحة والعافية وأن تستمر الامارات تحت قيادته وحكمته ونظرته المستقبلية من أجل خدمة الجميع. وأكدت سموها أن مسيرة النهضة النسائية في وطننا الحبيب قامت منذ بدايتها على دعم ورعاية صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله. فقد كان سموه السند الدائم للمرأة وكان في كل المناسبات يثمن جهود ابنة الامارات في مجال العمل النسائى والمشاركة في التنمية ويشيد بقدراتها ونجاحها الذى واكب أحلام وطموحات سموه لابنة بلاده. وقالت سموها ان الاحتفال بمرور ستة وثلاثين عاما على عيد الجلوس المجيد يأتى هذا العام وقد حققت المرأة الاماراتية انجازات كبيرة مشيرة الى أن المرأة في انتظار الانجاز الاعظم وهو دخولها المجلس الوطنى لتشارك في صنع المستقبل جنبا الى جنب مع أخيها الرجل مؤكدة أن هذه المناسبة تمنح المرأة شعورا بالفخر اذ تنظر ابنة الامارات الى هذا العيد كبداية لانطلاقها وتأكيد لدورها في تحقيق التنمية الشاملة على مستوى الدولة». وأكدت سمو الشيخة فاطمة أن النهضة النسائية للمرأة الاماراتية انطلقت فيها المرأة جنبا الى جنب مع أخيها الرجل في كل المجالات حتى وصلت اليوم الى منصب وكيل وزارة بعد أن شغلت المناصب العليا في العديد من الوزارات والمؤسسات وساهمت بفاعلية في صنع القرار الاجتماعى والسياسى والاقتصادى والثقافي. ما كان لها أن تتحقق سوى بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فسموه كان طموحا ورؤيته للمستقبل أكبر من أحلامنا جميعا. واضافت انه ومنذ البداية وطوال السنوات الماضية كان سموه حريصا على مشاركة المرأة في كافة المجالات العلمية والعملية ولذلك جاء دستور الدولة لينص في بنوده على المساواة بين الرجل والمرأة وفتح كل المجالات أمامها للمشاركة الفعالة دون حدود. وقالت سموها واذا كانت ابنة الامارات أصبحت الان شريكا حقيقيا مع أخيها الرجل في دعم عملية التنمية وصنع المستقبل. وأصبحت تملك دورا هاما في صناعة القرار الاساسى وتقلدت مناصب مرموقة وفي مواقع قيادية عدة في الدولة. فأن عليها الحفاظ على دورها الاساسي والاول في الحفاظ على تماسك الاسرة. ووظيفتها الاولى كزوجة وأم مؤكدة أنه ومع الاحتفال بمرور عشر سنوات على سنة الاسرة الدولية علينا أن نحقق تقدما في أعادة التركيبة السكانية. وحماية تقاليدنا الاسرية وصياغتها بما يتلاءم مع الدين والهوية العربية. ومع ضرورة الاخذ بالعلوم الحديثة ومواكبة ثورة التكنولوجيا وعلينا تنمية العمل التطوعى في كافة المجالات الحكومية والخاصة من أجل أن نشارك جميعا في صنع المستقبل الذى نرجوه لوطننا. وأكدت سموها أن المرحلة المقبلة هى مرحلة حاسمة في حياة الامارات والعالم العربى لاننا مطالبين بتقديم أجيال قادرة على صناعة التاريخ والمستقبل. والاندماج مع المجتمع العالمى والثورة العلمية والهوية الاسلامية والعربية.