أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس ديوان ولي عهد ابوظبي. احتفالنا هذا العام بالذكرى السادسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه مع تحقيق المزيد من الانجازات التي شملت كافة المجالات على ارض دولة الامارات والتي مكنت البلاد من التفاعل مع معطيات القرن الجديد بكل القوة والصلابة والثقة بالنفس والقدرة على مواجهة متطلباته وتحدياته، كما انه يأتي وسط تحولات عالمية وتغيرات واسعة النطاق شملت المفاهيم الاقتصادية والثقافية والتوجهات السياسية التي كانت سائدة لفترة طويلة.. ان يوم السادس من اغسطس عام 1966 يشكل بالنسبة لدولة الامارات نقطة تحول مهمة ومنعطفا تاريخيا في حياة شعبها. ونحن نعيش ذكرى الجلوس المبارك للوالد القائد «حفظه الله ورعاه»، لابد لنا ان نشير الى معنى مهم من معاني هذه الذكرى، فالمناسبات الاحتفالية المتعلقة بسموه لا تعد ولا تحصى، ففي كل خطوة من خطوات البناء ارسى حفظه الله ما يستحق الاحتفال، لكن سموه برؤيته الثاقبة وافكاره السامية استطاع ان يضع اقدام شعب باكمله على طريق العزة والكرامة العامرة بروح الكفاح والتحدي، والتي ما كان لها ان تكون بهذا العمق في قلوب اهل الامارات لولا قدرة زايد ومحبة زايد ومكانته الغالية في نفوس شعبه وكل من عاش مسيرة النهضة والبناء. لقد انطلق صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه في هذا اليوم، الراسخ في وجدان شعب الامارات، في تنفيذ برامج طموحة واستراتيجية متكاملة وخطط للتنمية الشاملة تهدف الى تحديث اوجه الحياة على ارض الوطن وتغيير نمط حياة شعبه وتمهيد السبيل امامه للحاق بركب الحضارة والتقدم العالمي، محتفظاً بهويته وجذوره القوية وتراث آبائه واجداده.