وجه سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان مدير ديوان الرئاسة رئيس هيئة الكهرباء والماء بأبوظبى كلمة بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. فيما يلى نص الكلمة: ان تولي صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى ليست مناسبة للاحتفال لهذه الامارة الغالية فحسب بل انها اشراقة تاريخ جديد لدولتنا الحبيبة ولامتنا العربية المجيدة بل للانسانية اجمعها. بهذه الكلمات افتتح سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان مدير ديوان الرئاسة رئيس هيئة الكهرباء والماء بأبوظبى كلمتة بمناسبة عيد الجلوس السادس والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. واضاف سموه ان من بين ايامنا التى جعلها صاحب السمو رئيس الدول حفظه الله كلها احتفالات ومسرات يبقى يوم السادس من اغسطس هو مبعث كل هذه المعانى فيها ففى هذا اليوم الخالد انعم الله جلت قدرته على هذه الارض بأن وضع ولاية امرها بيد الخير والعطاء يد صاحب القلب الكبير والارادة الطيبة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدول حفظه الله الذى ما ادخر من جهده شيئا لتوجيه التاريخ وجهة اخرى جديدة واصيلة مشت بنا الى ذرى المعالى من انجاز حضارى الى اخر اذهل القريب والبعيد. ورأى سموه فى المعانى التى يمثلها هذا اليوم البهى انها اعلى غايات تطابق الارادات الخيرة مع العمل على تطبيقها لتصبح واقعا ملموسا يعيشه ابناء الامارات على الدوام ومن سنة الى اخرى. وقال سموه لو اننا حصرنا منجزات عام واحد بين عيد واخر من اعياد الجلوس لكان ذلك يستحق منا ان نفخر وان يطال فرحنا الغيوم فكيف بستة وثلاثين عاما كلها انجازات واية انجازات تأتي من القلب العظيم والفكر الصافى الذى وعد وجاوز وفاوه حد الوعد فها هى دولتنا تتسع اخضرارا وتعلو بناء وتمسك بكل اسباب التطور والتجديد حتى غدت مثالا هو اوضح الامثلة فى تاريخ الشعوب على ان الحكم ارادة وان الارادة تحتاج الى اشخاص من طراز صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله الذى خص الله سبحانه وتعالى هذه الارض بسموه بعد صبر طويل امن خلاله ابناء هذه الارض بان الله معهم فكانت البشرى وكانت ولادة امارة جديدة الصحارى فيها محميات طبيعية وخضرة على مد الابصار واعمار على الارض واعمال فى البحر وانسان جديد مسلح بالايمان والمعرفة. انسان طرق ابواب الحضارة ودخلها بخطوات واثقة مستمدا ثقته من تلك الارادة ومن ذلك القلب. ونوه سموه الى ان الانجازات لتحاصر ذاكرتنا فبأى منها نبدأ والى اى منها ننتهى واننا كلما نقول اقتربنا من الغاية يفتح صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله افاقا جديدة للتطور والبناء ذلك لانه لا حدود لطموحاته ولانهاية لاهدافه فان المستحيل لاوجود له فى لغة سموه رعاه الله. ولعل فى تذكر ابناء الوطن للسنوات التى سبقت هذا اليوم البهى كلما احتفلوا بمناسبة ذكراه الجليلة لواحد من المعانى السامية للتعبير عن الحب اللامحدود لصاحب السمو رئيس الدولة حيث ان هذا اليوم الخالد شكل فاصلة تاريخية كبيرة الوضوح فى حياة هذا الوطن فاصلة مثلث اكبر انعطافة حضارية عرفتها شعوب المنطقة فى حياتها جعلت من مكانة سموه تستقر فى قلوب ابنائها. وام