اكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس دائرة الاقتصاد رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للرعاية الصحية لامارة ابوظبى ان يوم السادس من اغسطس عام 1966 حين تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى سيظل يوما عظيما فى تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة ولشعبها الوفى العظيم. وقال سموه فى كلمة وجهها بمناسبة عيد الجلوس السادس والثلاثين لصاحب السمو رئيس الدولة ان ما تشهده دولة الامارات من تقدم حضارى وعمرانى وزراعى واقتصادى وصحى يعود الفضل فيه الى الايادى البيضاء لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذى سخر كافة الامكانيات لخدمة الوطن والمواطن وللدول العربية والاسلامية وتحقيق مزيدا من الازدهار الاقتصادى وتوفير سبل الحياة الكريمة والنبيلة للمواطنين. واضاف سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا نهنيء صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذى وشعب الامارات متمنين لسمو رئيس الدولة دوام الصحة والعافية وان يحفظه لنا ذخرا و للامة العربية والاسلامية ولشعب دولة الامارات العزيز. وقال سموه ان الانجازات العظيمة التى تحققت فى ظل القيادة الرشيدة لسموه جعلت دولة الامارات العربية المتحدة من الدول المتقدمة وحازت على احترام وتقدير كافة دول العالم وخاصة لمواقفه الوطنية والقومية المساندة للقضايا العربية والاسلامية والدولية والانسانية العادلة. واضاف سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان انه ومنذ ان تولى صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى بدأ على الفور فى وضع الاسس الراسخة والدعائم الصلبة لمسيرة النهضة والبناء التى ما زالت مستمرة الى يومنا هذا وهى تحقيق كل يوم المزيد من الانجازات الباهرة التى رفعت من شأن الوطن وعززت من مكانته وقام سموه بتوفير مكاسب ضخمة مليئة بالخير والرفاهية لشعبه حيث امر سموه بتسخير وتوجيه الثروة التى انعم الله تعالى بها على شعب دولة الامارات الى اقامة دعائم نهضة شاملة يعيش تحتها الجميع وتأمين حياة كريمة لهم وقاد البلاد نحو التقدم والازدهار حيث استطاعت دولة الامارات بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» لقيادة البلاد الحكيمة الى تحقيق الامال والطموحات فى تشييد قاعدة اقتصادية وتجارية وصحية واجتماعية راسخة وقادرة على الاستجابة لمتطلبات الحاضر وتأمين مستقبل الاجيال القادمة والارتقاء بمستويات الاداء فى مختلف المجالات بصورة افضل مؤكدا بأن ما تحقق من انجازات ومكتسبات خلال المرحلة الماضية تعتبر عملا عظيما من شأنه ان يعزز الثقة فى مسيرة التنمية والتطوير ويعطينا مزيدا من العزم والتصميم على مواصلة مسيرة الانجازات لاستكمال اهداف التنتمية الوطنية الشاملة والانتقال بها الى مرحلة جديدة اكثر تقدما ونجاحا لمواجهة تحديات المستقبل التى تحتم على البلاد توفير المزيد من اسباب المنعة الحضارية والثقافية والصحية والاقتصادية والمزيد من اسباب القوة الاقتصادية. وام