استطاع مركز زايد للتنسيق والمتابعة بعد ثلاثة أعوام فقط من تأسيسه أن يثبت وجوده بحضوره القوى المشهود له من الجميع على المستويات المحلية والاقليمية والعربية والعالمية وذلك من خلال فعالياته المتعددة من لقاءات ومحاضرات وندوات ومؤتمرات اقليمية ودولية الى جانب العديد من الاصدارات التى تجاوزت المائتى اصدار والتى تناقش وتتناول مختلف القضايا والموضوعات المحلية والاقليمية والدولية فى مختلف المجالات الفكرية السياسية منها والاقتصادية والثقافية العلمية. وذكر تقرير لمركز زايد للتنسيق والمتابعة «لوكالة أنباء الامارات» بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ان المركز شهد هذا العام نشاطا بارزا وملحوظا اذ قدم العديد من الدراسات والكتب التى تناولت مختلف المجالات خاصة الاصدارات التى تناولت بشكل خاص شخصية وانجازات قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. فقد أصدر مركز زايد الطبعة الفاخرة من موسوعة القائد فى جزأين من الحجم الكبير والتى تناولت فى أكثر من خمسمائة صفحة من القطع الكبير مسيرة القائد والمعلم ورائد مسيرة الاتحاد والبناء صاحب السمو رئيس الدولة من خلال أحاديث وتصريحات سموه الرسمية فى لقاءاته مع الوفود ووسائل الاعلام المحلية والعربية العالمية. وتعد هذه الموسوعة سجلا مهما يعكس حكمة وبلاغة القائد على مدى مسيرة عمل جاد وشاق دامت سنوات طويلة والتى يقول عنها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى تقديم سموه لهذه الموسوعة ليس هناك من نعمة ميز بها الله هذه الامة وهذه الارض الطاهرة أكثر من أن يضع على رأسها حكمة جليلة وقدوة نبيلة وانسانية منقطعة النظير تتمثل فى شخص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. أنها مسيرة عمر بدأها سموه ببصمات أخذت انطلاقها من وجوده. أن سمو الشيخ رمز تاريخى فى دولة الامارات يعطيها تلك القدرة المتجددة على الاستمرار قدما نحو الرقى دون تراجع وقد أضاف المركز للجزأين الاول والثانى من الموسوعة جزءا خاصا من القطع الكبير أيضا تناول مسيرة حياة القائد المعلم صاحب السمو رئيس الدولة قبل توليه رئاسة اتحاد الامارات حيث استعرض فى هذا الجزء الخاص مسيرة حياة القائد فى الفترة من عام 1955 الى عام 1971 وهى الفترة التى تبلورت فيها بوضوح شخصية القائد وطموحاته وأحلامه التى حولها ألى واقع ملموس ومرئى للجميع على مدى مسيرة حياته أطال الله عمره. كما أصدر مركز زايد كتابا اخر من القطع الكبير تحت عنوان «زايد.. رائد الخير» اضافة للاجزاء الثلاثة من موسوعة القائد يتضمن اليوميات الكاملة للمواقف الانسانية والاعمال الخيرية لصاحب السمو رئيس الدولة ويجسد هذا الكتاب العطاء الانسانى الكبير للقائد العظيم الذى يضرب به المثل دائما فى فعل الخير والمواقف الانسانية حتى لقب عن جدارة «زايد الخير» ويتضمن الكتاب العديد من عطاءات ومواقف والاعمال الخيرية الانسانية لصاحب السمو رئيس الدولة على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. وقد أخذ مركز زايد للتنسيق والمتابعة على عاتقه وبتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان مهمة تسجيل وتوثيق مسيرة الانجازات العظيمة للقائد والمعلم صاحب السمو رئيس الدولة الذى يحمل المركز عن فخر اسمه الكريم وانعكست هذه المهمة فى واقع عملى ملموس فى انجازات مركز زايد واصداراته العديدة فى هذا المجال. وأصدر مركز زايد العديد من الاصدارات التى توثق مسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومنها كتاب «زايد. من مدينة العين الى رئاسة الاتحاد» الذى وضعه معالى راشد عبدالله وزير الخارجية قبل ثلاثين عاما مضت وسجل فيه بصدق وموضوعية شهادته التاريخية عن قرب لمسيرة القائد المعلم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان انطلاقا من حياته الاولى فى البادية التى منحته كل مقومات الشخصية الحكيمة الموهلة للقيادة والبناء والقضاء على التخلف ووضعته على الطريق الصحيح الذى هداه اليه الله ولم يحد عنه حتى الان. كما أصدر مركز زايد كتابا بعنوان «ثلاثون سنة من الانجازات» فى مناسبة الذكرى الثلاثين للعيد الوطنى لتأسيس دولة الاتحاد والذى تضمن كلمة القائد صاحب السمو رئيس الدولة فى هذه المناسبة والتى أكد فيها سموه التطلع لمزيد من الانجازات والمكاسب فى المراحل القادمة والسير بخطوات ثابتة وأكثر ثقة فى مسيرة الخير والبناء والتطور واستعرض الكتاب العديد من انجازات دولة الاتحاد على مدى ثلاثين عاما مضت وتضمن أيضا اشادات من العديد من الشخصيات العربية والعالمية بحكمة وعبقرية وقوة شخصية قائد المسيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. واصدر مركز زايد ضمن اصداراته حول شخصية القائد والمعلم زايد الخير كتابا اخر تحت عنوان «مسيرة الحب والوفاء والاخلاص» والذى جسد فيه مشاعر الحب والوفاء والفرحة الكبرى لشعب الامارات بعودة القائد من رحلة العلاج معافى باذن الله تعالى. وقد تصدر هذا الكتاب تصريح لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان يقول فيه «ان أبناء دولة الامارات يؤمنون أيمانا مطلقا بأن من أكبر نعم الله عليهم هو أن حباهم هذا القائد المتميز وهذا الوالد الكبير القلب وهذا الفارس المتفرد الاخلاق والخصال. أن صاحب السمو رئيس الدولة هو روح هذا الوطن كما أنه هو نبض أبنائه» وأصدر مركز زايد أيضا كتابا اخر تحت عنوان «فرحة الامة بسلامة القائد» والذى جسد فيه بالكلمة والصورة مراسم الاحتفالات والبهجة والفرح التى عمت كافة أرجاء دولة الامارات بعودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من رحلة العلاج معافى بحمد الله. وتصدر الكتاب كلمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان يقول فيها «ليس غريبا أن تكون أخبار السلام الصحية للوالد زايد هى موضع وموقع انشغال الامة بكاملها باختلاف أعمار وأجيال أبنائها لان هذه الامة أصبحت ترى فى الوالد زايد ضميرها ونبضها وصوتها وسموه يرى فيها مركز تفكيره ومحور حياته وقلب طموحاته فالامة التى بادلها سموه الحب والاخلاص والاهتمام والاحلام بادلته هى أيضا ومن جانبها حبا بحب وأخلاصا بأخلاص واهتماما باهتمام وصار كل منهما فى موقع القلب بالنسبة للاخر» كما تصدر كتاب «فرحة الامة بسلامة القائد» قصيدة شعر تحت عنوان «أبو الامارات» من نظم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان يشيد فيها ببلاغة الشاعر بانجازات وشخصية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وداعيا فيها لسموه بطول العمر ودام الخير على يديه. وأصدر مركز زايد أيضا كتابا اخر تحت عنوان «مكرمة زايد» بمناسبة قرار صاحب السمو رئيس الدولة العفو عن ستة الاف سجين فى العام الماضى ويقدم هذا الكتاب العديد من ردود الفعل على القرار الانسانى الكبير لصاحب السمو رئيس الدولة وتأثير القرار على المعفو عنهم وذويهم وأقاربهم الذين عمتهم الفرحة العارمة فانهالت دعواتهم لهذا القائد الانسان ذى القلب الكبير. ومن اصدارات المركز الهامة أيضا فى العام الثالث على تأسيسه والتى تتناول القضايا المحلية فى مجتمع دولة الامارات وتعكس انجازات وفكر وطموحات قائد المسيرة صاحب السمو رئيس الدولة دراسة بعنوان «الشباب فى دولة الامارات» تناولت بالشرح والتحليل العلمى قضايا الشباب بوجه عام وشباب الامارات بوجه خاص ودور دولة الامارات ومؤسساتها المتعددة فى مجال الشباب ورعايته فى تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الذى حرص منذ بداية تأسيس دولة الاتحاد على منح الشباب رعاية متميزة واهتماما خاصا تأكيدا لمقولة سموه الشهيرة «أن شباب الامة هم عماد حاضرها ومستقبلها» وتناولت الدراسة انجازات الدولة فى مجال تعليم الشباب وتوجيههم ثقافيا ودينيا وفكريا وبناء عقولهم وأجسادهم وصحتهم عن طريق الرعاية وبناء المؤسسات الثقافية والفنية والرياضية للشباب ونشر برامج التوعية الدينية التى تعين الشباب على الابتعاد عن طريق الانحراف وتوجه جهودهم لبناء الامة. كما تناولت الدراسة بمنتهى الصراحة المشاكل الخطيرة التى تواجه الشباب بشكل عام كالانحراف والمخدرات والجريمة والتغريب الثقافى والتمرد على تقاليد وقيم الاجداد والاباء وكيف استطاعت دولة الامارات بفضل توجيهات قائدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن تحول دون وقوع الغالبية من شباب الامارات فى بؤر هذه المشاكل ونشر مركز زايد أيضا دراسة بعنوان «المرأة فى فكر زايد الخير» والتى عكست بشكل واضح مدى اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالمرأة فى الامارات باعتبارها نصف المجتمع الذى عانى سنوات طويلة من قبل من براثن الجهل والتخلف فقد أصبحت المرأة فى عهد زايد الخير عضوا أساسيا وفعالا فى بناء المجتمع مثلها مثل الرجل تماما وربما تفوقت عليه فى بعض المجالات وذلك بفضل اهتمامات وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الذى أعلنها منذ البداية صراحة حين قال: اننى أشجع عمل المرأة فى المواقع التى تتناسب مع طبيعتها وبما يحفظ لها كرامتها واحترامها كأم وصانعة أجيال أن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية بل هى كذلك من حيث مشاركتها فى مسئولية تهيئة الاجيال الصاعدة. ان دور المرأة لا يقل عن دور الرجل وتناولت الدراسة انجازات دولة الامارات فى مجال الاهتمام بالمرأة والنهوض بمستواها العلمى والمعرفى وفتح المجال لها للمشاركة بفاعلية جنبا الى جنب مع الرجل فى كافة مجالات البناء والتنمية.