تقديرا لدور قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام وعرفانا لجهودها المتميزة في مجال التعليم تم اختيار سموها الشخصية النسائية التعليمية لعام 2002. ويأتي هذا التكريم في اطار مهرجان دبي واسبوع مفاجات العودة للمدارس الذى تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية بدبي برعاية من قرينة سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة الشيخة روضة بنت احمد بن جمعة ال مكتوم عرفانا لجهود سمو الشيخة فاطمة في مجال التعليم وحرصها الدائم على الارتقاء بالمستوى التعليمى والعلمى لفتاة الامارت وحثها الدائم على رفع راية الامارت عالية في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة. وفي هذا الاطار ينطلق غدا موكب حب لتكريم سموها الى قصر البطين لتقوم الطالبات العشر الاوائل في الثانوية العامة بتسليم الدرع وهو من الكريستال وعلى هيئة المصحف الشريف عليه نقوش بخيوط من الذهب. وصرحت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائى العام بأن الموكب الذى يضم الطالبات العشر الاوائل واولياء امورهن واعضاء الادارة العليا لدائرة التنمية الاقتصاية بدبي سوف يزور مقر الاتحاد النسائى العام حيث يقام احتفال بتلك المناسبة بالتعاون مع منطقة ابو ظبى التعليمية 0 وتقدم مجموعة من طالبات المراكز الصيفية اوبريتا غنائيا يمثل التواصل بين اماراتى ابوظبى ودبي من اعداد الشاعرين حمد بن سهيل وعلى الخوار. وسيحضر الاحتفال عدد من الوزراء واعضاء السلك الدبلوماسى وقريناتهم ومجموعه من الشخصيات البارزة في الدولة ويقيم الاتحاد النسائى مأدبة عشاء للضيوف بعد الاوبريت حيث يضم الموكب كلا من محمد على العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية واللواء ضاحى خلفان قائد عام شرطة دبي ومحمد بن هندى من وزارة التربية والتعليم وايوب بدرى مدير منطقة دبي التعليمية وابراهيم مدير ادارة التسجيل التجارى وماجد الحبتور مدير ادارة الشئون المالية والادارية و يوسف عزيز مبارك رئيس لجنة مفاجات العودة للمدارس وحمزة عباس نائب رئيس لجنة مفاجات العودة للمدارس. والطالبات الاوائل اللاتى سيسلمن الدرع هن سارة معين ابراهيم ومنى درويش يوسف وهند احمد الحلو وحصة عيسى ابراهيم وعليا معضد محمد هلال ورحاب جمعة عبيد وامنه محمد مير ونوره جاسم على وامل عباس مراد وحصة سلطان وأولياء امورهن.واظهر تقرير اعدته ادارة الدراسات والبحوث بالاتحاد النسائى العام حول المرأة و التعليم بدولة الامارات ان الدولة اولت منذ قيامها في 2 ديسمبر 1971 اهتماما كبيرا ببناء الوطن والمواطن وكانت توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة تدعو الى الاهتمام بالثروة البشرية التى هى الاساس والثروة الحقيقية للوطن. وقال التقرير انه انطلاقا من ان الامية هى حجر عثرة امام تقدم الشعوب فقد شهدت دولة الامارات العربية المتحدة خلال ربع قرن من الزمن تقدما ملحوظا في شتى نواحى الحياة وذلك بفضل ما حظيت به من ثروة مادية وما نعمت به من امن واسقرار اذ احتل التعليم جانبا كبيرا في الخطط والبرامج التنموية للدولة. لذا صمم النظام التعليمى في دولة الامارات العربية المتحدة بشكل يطور العمل التربوى والتعليمى ليلائم المطالب والاحتياجات التنموية للدولة. واضاف ان النظام التعليمى انتهج طريق التحديث التربوى الذى يهدف الى دعم الذاتية الثقافية و تنمية العلم واستخدام التكنولوجيا اللازمة لتطوير الحياة بشكل مستمر. واكد التقرير ان تعليم المرأة في دولة الامارات العربية المتحدة يمثل احد اهم الانجازات التى تم تحقيقها في ظل الدولة الاتحادية فالتعليم والتعلم ومحو الامية حقوق اقرها دستور الدولة لمواطنيها دون النظر الى الجنس او العمر او مكان الاقامة وذلك تماشيا مع مبدأ تكافو الفرص بين الذكور والاناث لذا كان الاهتمام بتعليم المرأة ليس من منطلق انها تشكل نصف المجتمع فقط بل لان تعليمها سيكون له قيمة مضافة تظهر نتائجه على المشاركة في قوة العمل وعلى توفر الاسس السليمة للتنشئة الاجتماعية للاسرة والابناء ومن ثم المجتمع بأسره0 واوضح التقرير ان هذا التوجه جاء ليترجم امال و احلام قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام التى تقول: ان الامية هى العدو الاول للمرأة و المجتمع واحلم بيوم تصل فيه نسبة الامية في الامارات و في كل عالمنا العربى الى الصفر لان التعليم هو النافذة التى تطل منها المرأة على حضارة الامم وهو وسيلتنا لمواكبة مسيرة التطور والتقدم واستمرار النهوض بمجتمعنا.. فسموها كانت دائما وما زالت توكد على اهمية تعليم المرأة الاماراتية التى تعتبر نواة مجتمعها ومحوره الاساسى فهى الام المربية والزوجة المتفهمة والاخت لكل رجل اماراتى. وبين التقرير ان هذا التشجيع والدعم اللامحدود لانخراط المرأة الاماراتية في التعليم ظهر جليا في تطور البيانات الاحصائية الخاصة بقطاع التعليم اذ انتهجت وزارة التربية والتعليم والشباب خطين لتعليم المرأة الاول الاهتمام بتعليم النشء الجديد والثانى تعليم الكبار و محو الامية. ونوه التقرير الى ان الموسسات الاهلية غير الحكومية في دولة الامارات العربية المتحدة تلعب دورا فاعلا في محاربة الامية و تعليم الكبار ويأتى الاتحاد النسائى العام من خلال الجمعيات النسائية في مقدمة الجهات الفاعلة في هذا المجال وذلك لما يبذله من جهد في تثقيف وتوعية المرأة. وقد اعطى الاتحاد النسائى العام والجمعيات النسائية في دولة الامارات العربية مسالة محاربة الامية بين السيدات اهمية قصوى و اعتبرها من اولويات العمل النسائى بالدولة0 ونظرا لثقل حجم المسئوليات الملقاة على المرأة فقد سعى الاتحاد النسائى العام من خلال جمعياته الى التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتوفير نظام الدراسة عن بعد والمتمثل في نظام المنازل حيث يتيح الفرصة للمرأة للانتساب لنظام تعليم الكبار من المنزل. اذ يمكن للمنتسبه الى هذا النظام ان تقوم بدراسة المناهج التعليمية المحلية في المنزل بمفردها و من ثم تقوم بأداء امتحانات نهاية كل فصل في المراكز والجهات المختصة بذلك. وللمرأة اثناء دراستها بالمنزل بمفردها ان تطلب العون و الدعم الذى يساعدها في استيعاب موادها من هذه المراكز كلما احتاجت له. ولم تكتف الجمعيات عند محو الامية بل سعت الى اكساب المرأة المهارات الحياتية المختلفة من خلال تنظيم الدورات التدريبية في مختلف المجالات مثل السكرتارية والحاسب الالى وغيرها من المهارات الحرفية التى تساعد المرأة على المساهمة في سوق العمل بالشكل المطلوب. فقد استطاعت الجمعيات النسائية وفروعها تشجيع الدارسات على الالتزام و الاستمرار في الدراسة الى ان ينهين تعليمهن الجامعى ويلتحقن بسوق العمل. وبذلك استطاع الاتحاد النسائى العام دمج المرأة الاماراتية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة. فالاتحاد النسائى بدولة الامارات العربية المتحدة والذى يقف بقوة بفضل دعم وتوجيهات رئيسته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ال نهيان حفظها الله يسعى جاهدا لتوفير مختلف السبل والافكار المتاحة لتشجيع ابنة الامارات مهما كان وضعها وسنها لانتهاج طريق العلم. وقد انعكس ذلك واضحا في ارتفاع اعداد خريجات الثانوية العامة من مراكز تعليم الكبار اذ ارتفع عددهن من 121 خريجة خلال العام الدراسى80/81 الى 851 خريجة في العام الدراسي 1999/2000. وتجدر الاشارة الى ان الاتحاد النسائى العام بدأ موخرا في تنظيم عدد من حملات التوعية و الارشاد المبكر للدارسات في مرحلة الثانوية العامة وحثهن على ضرورة متابعتهن لتعليمهن العالى من خلال الالتحاق بمؤسسات التعليم العالى في الدولة. وسيظل الاتحاد النسائى العام في بحث دؤوب ودائم عن احدث الطرق وانسبها للمرأة والتى تمكنها من تحصيل علومها بسهولة وكفاءة. لذا فان الاتحاد النسائى العام يأمل في تطبيق الانظمة الدراسية الحديثة الخاصة بالتعليم عن بعد باستخدام ثورة المعلومات والتكنولوجيا والمتمثلة في الانترنت والبث الاليكترونى للاقمار الصناعية. ويمكن تلخيص اهم الانجازات التى تحققت على ارض دولة الامارات العربية المتحدة فيما يتعلق بتعليم المرأة في النقاط التالية: ارتفاع معدلات انشاء مدارس للاناث في مختلف ارجاء الدولة و عبر المراحل التعليمية المختلفة، اذ تفيد الاحصاءات ان عدد مدارس البنات في عام 72/73 بلغ 39 مدرسة فقط تستوعب 15 الفا و685 طالبة اما في عام 20002001، فقد بلغ عدد مدارس الاناث 309 مدارس في مختلف مراحل التعليم و بلغ عدد الطالبات في تلك المدارس 160 الفا و935 طالبة. وافتتاح فصول خاصة لمحو امية المواطنات اللواتى حرمن من فرصة التعليم قبل قيام الدولة و افتتاح فصول خاصة مسائية لبرامج التعليم الموازى كى تتمكن النساء من مواصلة تعليمهن.اذ تشير الاحصائيات الى ان عدد الدارسات في مراكز تعليم الكبار بلغ 10 الاف و245 دارسة خلال العام الدراسى 2000/2001. .ـ وام