يواصل شباب مركز دلما الصيفي نشاطهم خلال العطلة الصيفية من خلال ممارسة العديد من الانشطة والهوايات المتعددة والتي تشبع ميولهم ورغباتهم وتقضي على وقت الفراغ ، لديهم وحفل المركز بعدد من الانشطة المتعددة وخاصة الرياضية والفنية الى جانب الثقافية وتمكن المركز الوحيد للشباب بجزيرة دلما من استقطاب اكثر من 140 شابا من مختلف الاعمار.وعن فعاليات المركز ونشاطاته يقول محمد ابراهيم الحداد مشرف المركز بأن مركز دلما الصيفي يواصل نشاطه للعام الثالث على التوالي باعتباره المتنفس الوحيد للشباب خلال العطلة الصيفية وانعكست ضرورته على شباب الجزيرة من خلال الاقبال المتزايد من الشباب من كافة الفئات العمرية للالتحاق به كما انه يعتبر مركز تجمع للشاب لتمكينهم من توثيق اواصر المحبة والاخوة بينهم وبناء جسور من التعاون والود وهذا من أهم اهداف المراكز الصيفية. ويضيف ان المركز يشمل من مجالات انشطة متعددة تمكن من اشباع رغبات وميول الشباب ونحاول من خلال جهود العاملين بالمركز ادخال بعض الانشطة الاخرى لتحقيق الانسجام التام بين الشباب وذلك من خلال برنامج الرحلات والمسابقات الى جانب ايجاد جو من المنافسة الشريفة بينهم بهدف تنمية قدراتهم ومواهبهم والتعبير عن ذلك من خلال الممارسة الفعلية لتلك الانشطة وحول انشطة المركز ومدى الاستفادة منها يؤكد العديد من الشباب على اهمية المركز ودوره الايجابي باعتباره مكان تجمع للشباب للترويج عن انفسهم خلال العطلة الصيفية ويقول شهاب احمد محمود لقد اصبحت مشكلة قضاء وقت الفراغ لدى شباب جزيرة دلما محسومة وذلك بعد افتتاح مركز صيفي للشباب حيث تلعب تلك المراكز دوراً مهما ورئيسيا في تحصين الشباب من خلال استثمار وقت فراغهم بما يعود عليهم بالنفع ويؤكد ابراهيم احمد محمد ان المراكز الصيفية استقطبت اكبر عدد من الشباب بقصد وقايتهم وحمايتهم من مخاطر الفراغ وخاصة لدينا نحن ابناء جزيرة دلما التي تفتقر الى اماكن للترويج وغيرها بهدف قتل وقت الفراغ لدينا كما تمكنا ومن خلال التحاقنا بالمركز من ممارسة العديد من الهوايات بشكل حر وممتع وسليم الى جانب تعلم العديد من الموضوعات وخاصة توعيتنا تجاه المحافظة على البيئة بجميع اشكالها. اما محمد ابراهيم الحوسني فيؤكد على ايجابيات المركز المتعددة بالنسبة للشباب وخاصة دوره الفعال في توطيد اواصر الاخوة والمحبة بين الشباب والعمل على اكتشاف المواهب المتعددة لديهم وصقلها وتنمية تلك المواهب والقدرات ويؤكد على الحاجة لادخال بعض الانشطة للمركز وخاصة مجال الحاسوب والذي يعتبر مطلبا ملحا في وقتنا الحاضر وآمل ان يتواصل هذا المجال العام المقبل. اما احمد على عبدالله فيقول أن المركز وما يضمه من أنشطة مفيدة مكنته من انجاز بعض الاعمال وخاصة في المجال الفني من خلال صنع مجسمات من الخشب لبعض ادوات التراث مثل سفن ومباخر وقلاع الى جانب استعمال الصلصال وعمل اشكال مختلفة للحيوانات ومناظر اخرى. ويقول عبدالله موسى علي ان النشاط الرياضي استحوذ على الاهتمام الاكبر لدى الشباب لما يشمله المجال الرياضي من العاب متعددة ومختلفة تلقى قبولا لدى الشباب ويدعو عبدالله موسى الى اضافة المجال الموسيقي لانشطة المراكز ليستفيد من ذلك الاطفال صغار السن. كما اشاد بما اضافه المركز من مجالات تعليمية مثل مشاهدة افلام الفيديو التعليمية والثقافية والمطالعة من خلال مكتبة المركز الى جانب تعلم دروس اولية في اللغة الانجليزية