لا تبخل دولة الامارات على زوارها بأي من وسائل التسلية والترفيه، فتقدم خلال مفاجآت صيف دبي 2002 تنوعا وتعددا في الفعاليات التي تستضيفها على مدى أسابيع عشرة، يرضي مختلف الأذواق والفئات العمرية. وتقدم مراكز التسوق في دبي خيارا مثاليا للعائلات لقضاء أوقاتها بين التسوق والتسلية والترفيه، بعد ان استطاع هذا الحدث الصيفي ان يكرس مفهوم السياحة داخل الأماكن المغلقة. ومنذ ستة أسابيع، ومع انطلاق مفاجآت صيف دبي 2002، تشهد مراكز التسوق إقبالا كبيرا من قبل الرواد الذين يتوزعون على الفعاليات التي يستضيفها 18 مركزا يشارك في الحدث. ويمكن الاستدلال على التنوع في الزوار الذي تستقطبه مفاجآت صيف دبي من خلال جولة على مراكز التسوق، حيث يظهر التنوع في جنسيات الزوار، والذي يغلب عليه وجود العائلات الخليجية. بالنسبة لسونيا النومان (22 سنة) من اليمن فهي تزور الدولة للمرة الأولى خلال مفاجآت صيف دبي، وقد أعجبتها الفعاليات التي شاهدتها في مراكز التسوق، وقالت: «شعرت انني أتجول في مدينة سياحية أوروبية حيث الفرق الاستعراضية والموسيقى والمسابقات تنتشر في كل مكان». أضافت:«في ظل هذه الأجواء يصبح للتسوق نكهة خاصة لا سيما في ظل العروض الترويجية والحسومات على الأسعار التي تقدمها المحلات التجارية». أما نادية االعسيري، من السعودية، فتجد في زيارتها للدولة خلال مفاجآت صيف دبي فرصة مثالية لكي يقضي أطفالها الأربعة إجازة مسلية من خلال النشاطات الكثيرة التي تتوجه إليهم. وقالت:«نحن نقضي هنا إجازة عائلية حقيقية، حيث يجد كل منا ما يناسبه من وسائل التسلية، فيشارك أطفالي في المسابقات والنشاطات المنوعة التي تقام في مراكز التسوق، ونشاهد معا العروض الترفيهية التي تقدمها الفرق العالمية، وطبعا استفيد من العروض الترويجية التي تقدمها مراكز التسوق، حيث أجد الأسعار المناسبة والجوائز والهدايا القيّمة». ومن بريطانيا يستمتع ستيورات بارفود (24 سنة) وشارل يونغ (17 سنة) بقضاء اسبوع في دبي خلال حدثها الصيفي، حيث يتنقلان بين مختلف مراكز التسوق التي تستضيف الفعاليات. وقال ستيورات:«نقضي وقتا مسليا داخل مراكز التسوق، التي تكتسب معنى آخر في دبي، فإضافة الى عوامل الجذب التي تقدمها للمتسوقين، تقدم النشاطات الترفهيية المنوعة التي تسلي الزوار ممن مختلف الأعمار». وعبر شارل عن سروره بزيارة دبي خلال اسبوع المفاجآت الرياضية، حيث شارك في الكثير من النشاطات الرياضية المنوعة، التي توزعت على مراكز التسوق، مشيرا الى أنه قضى وقتا مسليا جدا في دبي. بالنسبة لعائلة حسين الصالح من قطر، فإنها ليست زيارتها الأولى للدولة خلال مفاجآت صيف دبي، فسبق ان زارتها خلال العام الماضي، وقضت أوقاتا مسلية فيها. ويقول حسين:«يستمتع أطفالي الثلاثة في المشاركة في النشاطات التي تشهدها مراكز التسوق في دبي، والتي تطال مختلف اهتمامتهم من رياضة وفنون وكمبيوتر وغيرها، كما يستمتعون في مشاهدة العروض الترفيهية». وأشاد بمفهوم هذا الحدث الصيفي، مؤكدا أنه أوجد الحل المناسب للكثير من العائلات الخليجية التي تفضل ان تقضي إجازة عائلية في بلد عربي، يمكن للأطفال خلالها قضاء أوقات مسلية ومفيدة في آن واحد». ومن باكستان كانت نورهين روحيد تتجول في أحد مراكز التسوق برفقة ابنها البالغ من العمر سبع سنوات، وقالت:«إنها المرة الأولى التي أزور فيها دبي وقد جئت لزيارة شقيقتي التي تعيش هنا، واعجبتني النشاطات التي تقام خلال الصيف». وأشارت الى أنها تصطحب ابنها الى مختلف المواقع التي تقام فيها الفعاليات لا سيما مراكز التسوق ومدينة مدهش الترفيهية، وتجد في زيارتها فرصة نادرة ليتعرف طفلها على مختلف أنواع التسلية والترفيه التي يصعب جمعها في مكان واحد غير دبي.