تبوأت المرأة بمناصرة ودعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وقيادة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام مكانة مرموقة في المجتمع واصبحت تنهض بمسئولياتها كاملة الى جانب الرجل فى مختلف مجالات العمل من خلال اسهامها النشط فى التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على قاعدة المساواة والتكافؤ فى الحقوق والواجبات، وفى اطار من الالتزام بتعاليم الدين الاسلامى الحنيف والشريعة الاسلامية السمحاء والعادات والتقاليد المتوارثة . وحققت المرأة بفضل الجهود المخلصة والمتابعة المستمرة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مكاسب كبيرة سبقت بها الكثيرمن نساء العالم من اهمها اقرار التشريعات التى تكفل حقوق المرأة الدستورية وفى مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعى والتملك وادارة الاعمال والاموال والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة فى الحصول على الاجر المتساوى فى العمل مع الرجل اضافة الى امتيازات اجازة الوضع ورعاية الاطفال التى تضمنها قانون الخدمة المدنية الجديد. وقد تأسس الاتحاد النسائى العام فى 27 اغسطس 1975 برئاسة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ليكون المظلة التى تدعم وتنظم جهود الحركات النسائية فى الدولة وتوجهها بما يكفل خدمة المرأة والنهوض بها . ويعمل الاتحاد النسائى العام للنهوض بالمرأة فى مختلف المجالات لتكون ابنة الامارات عنصرا فاعلا فى تنفيذ استراتيجيات التنمية المستدامة التى رسمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة . وقد حرص الاتحاد النسائى العام منذ تأسيسه على وضع اطر عامة واضحة لمجالات عمله تتماشى مع الاهداف العامة لتوجيهاته فى اعداد الدراسات والبحوث وتنمية الموارد البشرية المواطنة وخدمة المجتمع. ووضع الاتحاد النسائى هيكلا تنظيميا يتناسب مع طبيعة عمله فى متطلباته المستقبلية ويتكون الهيكل التنظيمي من خمس ادارات رئيسية تتولى كل ادارة منها مسئولية وضع الخطط والبرامج السنوية التى تخدم اهداف الاتحاد عامة وهذه الادارات هى ادارة الدراسات والبحوث ومركز المعلومات والتدريب التقنى وادارة شئون الجمعيات واللجان والانشطة وادارة العلاقات العامة وادارة الشئون الادارية والمالية . واشار تقرير للاتحاد النسائى العام بمناسبة عيد الجلوس السادس والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى ان الاتحاد نظم فى 7 فبراير2001 احتفالا كبيراً بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على تأسيسه كرمت فيه قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرواد الاوائل الذين واكبوا تطور العمل النسائى فى الدولة منذ بداياته والذين ساهموا بجهود ايجابية فى تعزيز دور الاتحاد النسائى العام وغرس اللبنة الاولى لتقدم المرأة ونهضتها . كما كرمت سموها خلال الاحتفال الاسر الفائزة بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للاسرة المثالية لعامى 2000 و 2001 و 20 طفلا وطفلة من الاطفال الايتام المتفوقين دراسيا . إجازة الوضع للمرأة وبادر الاتحاد النسائى العام فى تقديم مقترحات بناءة لتعديل المادة الخاصة باجازة الوضع فى قانون الخدمة الجديد حيث حرص على متابعة جلسات المجلس الوطنى الاتحادى التى كانت تعقد لمناقشة هذه المادة الى ان تكللت جهود الاتحاد النسائى العام فى 4 نوفمبر2001 بصدور قانون الخدمة المدنية الجديد الذى نص على ان تمنح الموظفة اجازة خاصة براتب اجمالى شهرين للوضع واجازة حضانة لمدة شهرين بنصف راتب اجمالى كما تمنح شهرين بدون راتب بعد موافقة الجهة الادارية المختصة فى ضوء مصلحة العمل كما نص على ان تمنح اجازة الحضانة لمدة خمس مرات خلال خدماتها الوظيفية . وقد جاءت مطالبة الاتحاد النسائى العام بهذا التعديل كنتيجة طبيعية للدور الحيوى الذى تلعبه المرأة فى دولة الامارات العربية المتحدة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الدولة حيث تزداد اهمية مساهمة المرأة فى سوق العمل فى ظل التحديات التى تواجهها الدولة نتيجة الخلل فى التركيبة السكانية وسوق العمل الامر الذى يزيد من اعباء المسئوليات الملقاة على عاتق المرأة الاماراتية اذ يتوقع منها ان تسهم بشكل اكبر فى سوق العمل لتخفف من حدة الخلل بطريقة تقلل الاعتماد على العمالة الوافدة التى تعتبر فى قمة التحديات الراهنة للدولة فى ظل توقيعها اتفاقيات منظمة التجارة العالمية من جهة وفى ظل ما تحمله من ابعاد ثقافية واجتماعية وامنية من جهة اخرى هذا الى جانب المسئوليات الاسرية الاساسية الملقاة على كاهل المرأة ومن ابرزها الاستمرار فى الانجاب لتسهم فى رفع معدلات الزيادة الطبيعية للسكان المواطنين وتنشئة الابناء على اسس وقيم الشريعة الاسلامية . واكد التقرير ان ابنة الامارات كانت دائما اهلا لذلك ومدركة لحجم المسئوليات الملقاة على عاتقها فقد كان ومازال لها دور بارز فى المجتمع اقتصاديا واجتماعيا منذ القدم فى الفترات ما قبل الطفرة النفطية وقد انعكس هذا الادراك جليا فى نسب خريجى مؤسسات التعليم العام والعالى وفى نسب العاملين فى المؤسسات الاتحادية حيث تشكل ما يقارب 62 بالمائة من مجموع المواطنين العاملين فى الوزارات والدوائر الاتحادية الا انه مازالت نسبة مساهمة المرأة الاماراتية فى سوق العمل بشكل عام من اجمالى المواطنات فى الدولة نسبة منخفضة حيث تمثل فقط 18 بالمئة من قوة العمل المواطنة على الرغم من انها تمثل 6ر49 بالمئة من المجتمع ويمكن ارجاع ذلك الى المعوقات الاجتماعية من جهة والى معوقات بيئة العمل من جهة اخرى . وتعتبر التشريعات السابقة الخاصة باجازات الوضع فى مقدمة مثبطات دخول المرأة فى سوق العمل حيث تمنح الموظفة فقط 45 يوما اجازة براتب اذ يصعب على المرأة ان تتخلى عن وليدها فى ايامه الاولى نظرا لما يحتاجه من رعاية واهتمام . وتشير دراسة ميدانية حول اسباب استقالة المعلمات المواطنات بامارة ابوظبى للعام الدراسى 1997 ـ 1998 الى ان قصر اجازة الامومة على 45 يوما وعدم وجود اجازة محددة بدون راتب من الاسباب التى لها تأثير كبير فى عزوف المعلمة عن الاستمرار فى التدريس ويمكن قياس ذلك على باقى العاملات فى المؤسسات الحكومية الاخرى باعتبار ان وزارة التربية والتعليم تستحوذ على نسبة 54.9 بالمئة من اجمالى المواطنات العاملات وفق احصائيات دائرة شئون الموظفين لعام 2000 . ويعتبر مقترح الاتحاد النسائى العام الذى وافق عليه مجلس الوزراء بتاسيس المجلس الاعلى للامومة والطفولة فى دولة الامارات العربية المتحدة من ابرز الانجازات التى حققها الاتحاد النسائى العام خلال عام 2001 . وتتمثل المهام والاختصاصات للمجلس الاعلى للامومة والطفولة والذى سيكون له الشخصية الاعتبارية ويتمتع بالاستقلال المالى والادارى فى اقتراح السياسات العامة لرعاية الطفولة فى مختلف المجالات التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية والترويحية وتحقيق امن وسلامة الطفل والام ومتابعة وتقويم تطبيق هذه السياسات العامة وما يوضع لها من خطط ووضع مشروع خطة شاملة للطفولة والامومة فى اطار الخطة العامة للتنمية والتطوير والتنسيق بين الجهود التى تقوم بها المؤسسات والهيئات الرسمية والتطوعية العاملة فى ميدان الطفولة والامومة وبما يكفل تكامل هذه الجهود وتوجهها نحو تحقيق الرفاهية الامثل للطفل والام وتوجيه الهيئات والمؤسسات المهنية نحو انشاء مشروعات تتوجه لرعاية الطفولة والامومة تعليميا وصحيا وثقافيا واجتماعيا واجراء وتشجيع الدراسات والبحوث فى ميدان الطفولة والامومة وانشاء مركز معلومات كقاعدة بيانات عن الطفولة والامومة ونشر ما هو مناسب لرعاية الطفولة والامومة فى مختلف المجالات الصحية والنفسية والتربوية والثقافية بالاضافة الى اقتراح البرامج الثقافية والتعليمية والاعلامية والمناسبة لتعبئة وتوعية الرأى العام بشأن رعاية الطفولة والامومة وحل مشكلاتها على أسس علمية وتشجيع الانتاج الفنى والادبى للاطفال والامهات سواء الذى يقوم به الاطفال انفسهم او الذى يتم انتاجه لهم واقتراح وتنفيذ برامج تدريبية للارتقاء بمستوى اداء العاملين فى مجالات الطفولة والامومة وتعزيز التعاون بين المجلس وسائر المجالس العربية والدولية والمنظمات المعنية بالطفولة والامومة وعقد الندوات وتنظيم المؤتمرات المعنية بالطفولة والاسرة. جائزة الشيخة فاطمة ونظم الاتحاد النسائى العام وللسنة الرابعة على التوالى جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للاسرة المثالية .وتأتى هذه الجائزة فى اطار ايمان قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام بان الاسرة هى نواة اى مجتمع اذا صلحت اثمرت مجتمعا سليما وسويا لذا امرت سموها وضمن احتفالات الاتحاد النسائى العام بيوم الاسرة العربية فى السابع من ديسمبر 1997 بان يتم تخصيص جائزة سنوية تسهم فى اشاعة روح التنافس الشريف بين الاسر الاماراتية للتميز فى عطائها المجتمعى وفق المحاور التى تطرحها الجائزة من عام الى اخر على ان تؤكد الجائزة على اهمية التماسك والترابط الاسرى فى التنشئة السليمة للابناء. وعمدت اللجنة التنظيمية العليا للجائزة على طرح محور درجة توفيق المرأة الاماراتية العاملة بين الاسرة والعمل كمعيار لاختيار الاسر الفائزة لجائزة العام الرابع .وقد جاء اختيار هذا المحور كنتيجة للتحديات الاجتماعية التى تواجه المرأة فى ظل تشجيعها للخروج للعمل لتسهم فى انجاح السياسات التنموية التى رسمتها الدولة والتى تهدف الى تخفيف حدة الخلل فى سوق العمل بالدولة الامر الذى يتطلب من المرأة الاماراتية العاملة ان توفق بين متطلباتها الاسرية ومتطلبات العمل . وتحت رعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام نظم الاتحاد مهرجان الاسرة المنتجة الرابع تحت شعار «امرأة منتجة اسرة افضل» خلال الفترة من 25 ابريل الى 3 مايو 2001 حيث يعتبر هذا المهرجان من الانشطة الدورية ونبعت فكرته من احتفالات الاتحاد النسائى العام بيوم الاسرة العربية الذى اقرته جامعة الدول العربية فى 7 ديسمبر من كل عام وقد كانت الانطلاقة الاولى للمهرجان فى عام 1997 حيث ينظم الاتحاد النسائى العام مسابقة للاسرة المثالية ومعرض الاسر المنتجة بشكل متزامن مع الاحتفالات بيوم الاسرة العربية ولكن نظرا لاهمية الحدثين ولما حققه المعرض من نجاح فى الاعوام السابقة قرر الاتحاد النسائى العام الفصل بين النشاطين ليأخذ كل منها حقه فى التنظيم والرعاية. ويتطلع الاتحاد النسائى العام الى تحويل المعرض الى مهرجان سنوى كبير يسهم فى تأهيل الاسر المنتجة بالشكل المطلوب لتحسين اوضاعهم الاقتصادية وذلك من خلال تشجيع المرأة الاماراتية بشكل خاص والمرأة العربية عموما على الانتاج وتنمية مهارتهن الابداعية بطريقة تسهم وتساعد فى خلق مصادر دخل اضافية لتحسين الوضع الاقتصادى للاسر خاصة ذوى الدخل المحدود انطلاقا من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائى العام التى تدعو بشكل مستمر الى تفعيل دور المرأة فى المجتمع من خلال زيادة مساهمتها فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الامارات العربية المتحدة لذا يسعى الاتحاد النسائى العام من خلال مهرجان الاسر المنتجة الى ترسيخ فكرة ان المرأة يمكنها ان تكون عضوا فاعلا فى المجتمع حتى من خلال المنزل . وقد حرص الاتحاد النسائى العام على اختيار شعار مهرجان هذا العام بدقة وبشكل يعبر عن اهدافه والمتمثل فى «امراة منتجة .. اسرة افضل» وشارك فيه عدد من المؤسسات ذات النفع العام مثل الهلال الاحمر والمنشآت الاصلاحية والنادى الثقافى الاجتماعى وملتقى المبدعات واللجنة الاجتماعية بالاتحاد النسائى العام ومركز الصناعات اليدوية بالاتحاد اضافة الى 93 امراة منتجة من الدولة . وتتنوع منتجات الاسرة المشاركة بين المشغولات اليدوية الحرفية والتراثية واللوحات الفنية والعطور ومواد التجميل المصنع فى المنزل اضافة الى المواد الغذائية وغيرها من المنتجات الحرفية التى تعكس ابداعات المرأة الاماراتية والعربية. وحرصا من الاتحاد النسائى على دعم المرأة المنتجة وتاهيلها بالمهارات المطلوبة للارتقاء بجودة الانتاج من جهة وتوسيع منافذ التسويق التى من شأنها ان تحقق الهدف المرجو من هذا المهرجان نظم الاتحاد النسائى العام سلسلة من اللقاءات المفتوحة مع الاسر المشاركة هذا العام بحضور عدد من المختصين لتبادل الخبرات العلمية والعملية التى من شأنها ان ترتقى بالانتاج ليخرج من اطار الاسر ليصبح نشاطا اقتصاديا رائدا يسهم ويخدم كلا من الاسر والاقتصاد الوطنى . كما يتباحث الاتحاد النسائى العام مع الجهات الحكومية المعنية للحصول على مكاسب معنوية وايجابية للاسر المنتجة من بينها امكانية التباحث مع غرفة تجارة وصناعة ابوظبى لانشاء صندوق لتمويل مشروعات الاسر المنتجة مستفيدة بذلك من تجارب الدول الخليجية المجاورة . كما يتطلع الاتحاد النسائى العام الى الحصول على موافقة غرفة تجارة وصناعة ابوظبى للترخيص للمرأة المنتجة للعمل من المنزل بشكل رسمى على غرار برنامج «انطلاق» التابع لدائرة التنمية الاقتصاية بدبى بالاضافة الى اعطاء خصومات خاصة للاسر المنتجة فى حال المشاركة فى المعارض المحلية والخارجية . وانطلاقا من الاهتمام البالغ الذى توليه قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام لقضايا الطفولة نظم الاتحاد مهرجان الطفولة للسنة الثالثة على التوالى خلال الفترة من 30 اكتوبر الى 7 نوفمبر 2001 وذلك فى اطار حرص الاتحاد الدووب للاهتمام بكافة فئات المجتمع ولاسيما الطفل لانه كالبذرة اذا ما نمت فى تربة صالحة ترعرعت وكبرت كما توكد سموها بقولها «الاطفال هم الامل والمستقبل وعملنا كله يهدف الى ضمان رفاهيتهم واتاحة الفرص لهم لبناء الوطن والوصول به الى التقدم المنشود». انطلاقة مهرجان الطفولة وقد كانت الانطلاقة الاولى لمهرجان الطفولة فى عام 1999 حيث يهدف المهرجان الذى اصبح حدثا سنويا يحرص الاتحاد النسائى العام على تنفيذه الى رسم البسمة وغرس القيم المجتمعية السليمة فى جو يجمع بين الترفيه والتثقيف فى ان واحد وقد حرص الاتحاد النسائى العام منذ الانطلاقة الاولى للمهرجان على اشراك كافة المؤسسات الحكومية والخاصة فى تنظيم المهرجان وذلك ايمانا منه باهمية تكامل المؤسسات المختلفة فى الدولة من اجل خدمة قضايا الطفولة بشكل خاص والقضايا الاجتماعية الاخرى بشكل عام . وجاءت فعاليات المهرجان هذا العام الذى نظم تحت شعار «ابتسموا للطفولة» ضخمة متنوعة وتميز بتتويج قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام كشخصية راعية للطفولة لعام 2001 من قبل منظمة الامم المتحدة للطفولة«اليونيسيف». واشتملت فعاليات المهرجان سلسلة من البرامج الترفيهية للاطفال والتى تضمنت عروضا مسرحية ومسابقات ثقافية وترفيهية للاطفال وعروضا ورقصات فلكلورية من عدة دول كما تضمن المهرجان ركنا لتنمية المواهب الابداعية لدى الطفل فى كافة المجالات الفنية والعلمية والادبية. اما فى اطار الجانب التثقيفى فقد عقد المؤتمر الدولى للطفولة تحت عنوان «معا من اجل طفولة سليمة» برعاية من منظمة الامم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» وقد تناول المؤتمر مجموعة من الموضوعات ذات العلاقة بقضايا الطفولة. وام ـ من زينب الحوسني: