لا تزال «بلاد الاسكيمو» التي استحدثتها غرفة تجارة وصناعة دبي في مركز معارض مطار دبي الدولي تستقطب زوار مفاجآت صيف دبي 2002 الذين يعيشون أجواء الثلج والصقيع في عز الصيف. ويزور المكان يوميا عدد كبير من الأطفال والعائلات الذين تجذبهم برودة الطقس في الداخل لاكتشاف هذا العالم الثلجي الذي يعيش في ظله سكان القطب الشمالي، بكل ما يضمه من مجسمات ووسائل تسلية وترفيه. وأكدت نهى صفر عضو اللجنة المنظمة للمفاجآت الثلجية ان الزوار يقضون أوقاتا مسلية داخل بلاد الاسكيمو حيث الأجواء الباردة والمشهد الأبيض الذي يجذب الأطفال الى الكثير من الألعاب الثلجية. ولفتت الى ان بلاد الاسكيمو تستقبل يوميا الزوار الجدد الذين يتعرفون عليها للمرة الأولى والزوار الذين سبق لهم ان تعرفوا عليها، فيعاودون زيارتها بعد ان أعجبتهم. ويتعرف زوار «بلاد الاسكيمو» على الحياة التي يعيشها سكان الاسكيمو من خلال الأدوات التي يستخدمونها في حياتهم اليومية من وسائل تدفئة وأدوات منزلية وملابس وغيرها. ويستمتع الأطفال بالثلج الذي يتيح أمامهم فرص التزلج والتقاذف بكرات الثلج، كما يتابعون قصة الاسكيمو على شاشات التلفزيون التي وضعت داخل بيوت الاسكيمو الثلجية. وتضم أيضا بلاد الاسكيمو الألعاب الثلجية التي يمكن للأطفال ان يتزحلقوا عليها أو ان يتزلجوا على لوح خشبي يبلغ طوله 52 مترا مع تعرجات والتفافات تجعل رحلتهم ممتعة ومسلية. ويتساقط الثلج الطبيعي داخل بلاد الاسكيمو التي تتواجد فيها مجسمات لحيوانات القطب الشمالي مثل الدب القطبي والبطريق. كما تضم بلاد الاسكيمو ألعاب الفيديو الثلجية مثل التزلج والتزحلق على الجليد، ويمكن للعائلة التقاط الصور التذكارية في ملابس القطب الشمالي وأغراض الاسكيمو. يذكر ان بلاد الاسكيمو تفتح أبوابها يوميا من الساعة العاشرة صباحا الى العاشرة ليلا، ويوم الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر الى العاشرة ليلا حتى نهاية مفاجآت صيف دبي 2002، وتبلغ رسوم الدخول عشرة دراهم للشخص الواحد.
