تلقت منظمة الاسرة العربية رسائل من قادة عدد من الدول العربية تشيد بالدور الذي تقوم به منظمة الاسرة العربية في مقريها بتونس ودولة الامارات العربية والاهتمام الذي تبذله فيما يتعلق بالاسرة الفلسطينية وما تتعرض له من جراء الاعتداءات الاسرائيلية، كما نوه عدد من الرؤساء بأن للمنظمات دورا كبيرا في الوقوف الى جانب محنة الشعب الفلسطيني فيما يتعرض له من اعتداءات وحشية. وصرح بذلك لـ «البيان» جمال بن عبيد البح رئيس منظمة الاسرة العربية بالدولة، وأشار الى ان المنظمة قد خاطبت عددا من الدول العربية مطالبة ببذل المزيد من الجهد تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني. وأكد رئيس المنظمة انه سيتم في شهر سبتمبر المقبل تنفيذ مشروع لتدريب الاخصائيين والاخصائيات في المجال النفسي والاجتماعي في الاراضي الفلسطينية المحتلة من خلال دعوة المختصين في هذا المجال لتدريب المستهدفين حيث تستمر فترة التدريب لمدة شهر تقريبا داخل دولة الامارات وقد تم حصر اعدادهم التي تتراوح ما بين 25 ـ 30 اخصائياً واخصائية نفسية واجتماعية موزعين على كافة المناطق المدمرة لتفعيل العمل النفسي والاجتماعي وتعزيز ادوارهم وتنشيط معلوماتهم من اجل خدمة الاسر في فلسطين وليتمكنوا من اداء ادوارهم المهمة في هذه المرحلة الصعبة لتأهيل الاسرة الفلسطينية من النواحي النفسية لتتجاوز الآثار السلبية المدمرة التي خلفها العدوان الاسرائيلي. وأضاف جمال البح ان الشعب العربي قد ساهم مساهمة فعالة في اعادة اعمار ما خربه الاحتلال من اراض ومبان في فلسطين ولكن بقيت الآثار النفسية التي من الصعب ازالتها الا من خلال برامج نفسية واجتماعية متخصصة خاصة بالنسبة للاطفال الابرياء الذين شاهدوا القمع الاسرائيلي وموت ذويهم امام اعينهم والدمار المحيط بهم في كل مكان ولم يسلم منه اي بيت او مدرسة او شارع او فرد كبير او صغير، فهم بحاجة الى عناية خاصة وبرامج مدروسة لاعادة تأهيلهم نفسيا للحد من الآثار النفسية السيئة من قلق وخوف واضطراب والتي ترتبت على العدوان الصهيوني.ومن جهة اخرى واصل برنامج تأهيل الاسرة الاماراتية في رأس الخيمة فعالياته مساء امس حيث عقدت الدورة التدريبية الرابعة التي نفذتها الدكتورة فائقة حبيب المستشارة النفسية والاسرية في منظمة الاسرة العربية واستشارية العلاج النفسي والزواجي تحت عنوان «مسارات آمنة في العلاقات الاسرية» وحضرها حوالي 80 من نساء الامارة وتضمنت جلستين تدريبيتين. وأشارت د. فائقة حبيب الى ان هدف الدورة تحديد اسس العلاقات الاسرية والسعادة فيها ووضع مفاهيم لبناء التفاعل والتوافق في العلاقة الزوجية والتعرف على المهارات التي تساعد في الوصول الى الامان في اجتياز المسارات والاساليب الناجحة في ادارة المشكلات الاسرية. وأكدت خلال الحوار على اهمية وجود مسارات آمنة في الحياة الاسرية من سعادة وتفاعل وتوافق ورضا ودور العلاقات التبادلية في الحياة الاسرية وخطوات تحقيق التوافق الاسري والزواجي واثر الادراك في العلاقة الزوجية والمؤثرات الخارجية التي تؤثر على مسارات الافراد في الاسرة الواحدة كالمؤثرات المادية او النفسية او البشرية من خلال دوافع واحتياجات الافراد وضرورة التخطيط وتحديد الهدف بوضوح وترتيب الاولويات لتحقيق الامان في علاقاتنا الاسرية. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: