اكد البروفيسور الالمانى أودو ستينباخ المختص فى شئون المنطقة العربية وتركيا وأيران ان قنوات الاتصال الثقافى والحضارى بين العالم الاسلامى والغرب لا تزال مسدودة، فى العديد من جوانبها ولا ترقى الى التطلعات المنشودة فى احلال السلام وتطبيق قيم الديمقراطية وحقوق الانسان التى نجحت كشعارات ونصوص ولكنها لم تنجح كحقائق وواقع فى اكثر الدول ادعاء للديمقراطية0 واعرب المدير السابق للمعهد الالمانى لدراسات الشرق الاوسط فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة أمس تحت عنوان التحديات التى تواجه الحوار الغربى الاسلامى عن اسفه على ان بعض الاطراف تضع اعمال العنف التى شهدتها الولايات المتحدة الأميركية فى الاطار الاسلامى وتفسيرها على انها تعبير عن الرؤية الاسلامية دونما النظر الى اية عوامل اخرى مشيرا الى ان الاسلام هو دين السلام الذى هو اشتقاق من اسمه واصله ونافيا ان تكون هنالك اية صلة بين الدين الاسلامى ومظاهر الارهاب التى يحاول البعض الصاقها به على غير حق. ووجه انتقاده للولايات المتحدة الأميركية لعدة اسباب من بينها عدم اهتمامها بقرارات الامم المتحدة مؤكدا ان أميركا لا تفعل شيئا ضد أسرائيل وتتجاهل قرارات الامم المتحدة بشانها بينما تصر على تنفيذ قرارات الامم المتحدة حينما يتعلق الامر بالعراق. واضاف ان ادارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون تختلف عن الادارة الحالية كون الاولى تحترما الى حد ما المنظمات الدولية شددا فى السياق ذاته على انه ينبغى على الاوربيين ان لا يربطوا أنفسهم بالسياسة الاميركية خجلا من الولايات المتحدة واستحياء منها. كما انتقد الازدواجية التى تتعاطى بها الدول الغربية مع بعض القضايا الدولية فى أطار العولمة وفى موضوع حقوق الانسان والديمقراطية مؤكدا خط الطريقة التى يتم من خلالها تسوية ملف الشرق لاوسط ومستغربا التناقض الذى يصل الى حد قلب طاولة المفاوضات عندما يكون الامر على غير هوى الدول الفاعلة.