وقعت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى أمس اول اتفاقية من نوعها فى الشرق الاوسط يستفيد بموجبها نحو 30 الف طالب من طلبة مؤسسات التعليم العالى من حق الاطلاع على الاخبار والمعلومات، التى تبثها وكالة «رويترز» على مدار الساعة. وقام معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى قبل ظهر أمس بتوقيع الاتفاقية التى تقدر قيمتها السنوية بحوالى مليون ونصف المليون درهم مع مايكل كولى رئيس مجلس ادارة رويترز الشرق الاوسط وذلك لمدة سنتين يتم تجديدها تلقائيا بعد ذلك. وحضر الدكتور حنيف القاسم مدير جامعة زايد والدكتور طيب كمالى مدير عام كليات التقنية العليا والدكتور علي راشد النعيمى نائب مدير جامعة الامارات لشئون الطلبة توقيع الاتفاقية التى تشمل مختلف النواحى العلمية والاقتصادية والاخبارية الاقليمية والدولية بما يقدم مزيدا من الدعم لمستوى التعليم لدى مؤسسات التعليم الجامعى الحكومى الثلاث ويضع المعلومات أولا باول فى متناول الطلاب والطالبات. وقال معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان انه انطلاقا من حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على أن يواكب الطلبة التطورات العالمية فى دراستهم الجامعية جاء توقيع هذه الاتفاقية مع رويترز التى تعتبر مؤسسة أعلامية عريقة فى المجال الكبير الذى تقوم به مشيرا الى أن لديها أكبر عدد من المكاتب والمراسلين فى العالم. واضاف أن رويترز أدركت أهمية توفير هذه الخدمة للطلاب والطالبات الذين يعتبرهم صاحب السمو رئيس الدولة الثروة الحقيقية للوطن مشيرا الى التزام وكالة رويترز بالمساهمة فى تمكين الطلبة من الوقوف على اخر التطورات فى العالم اقتصاديا وماليا وسياسيا واجتماعيا فى الوقت الذى تسوده ثورة المعلومات المتسارعة بما يجعله قرية كونية كبيرة. وأكد أن هذا المصدر الجديد الهام للطلاب والطالبات سيضع فى متناولهم كل اقنية العلم والمعرفة بما يؤهلهم لمواجهة التحديات التى يشهدها العالم. من جهته عبر السيد كولى عن تقدير واحترام رويترز للجهود التى يبذلها معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فى رفع المستوى التعليمى الجامعى بالامارات مشيرا الى أن رويترز تمنح الطلبة فرصة الاطلاع بصفة خاصة على تخصصات العلوم الاقتصادية والسياسية والادارية والمالية والاعلامية وتبادل المعلومات. وأوضح لوكالة أنباء الامارات أن رويترز ستوفر خلال الفترة القليلة القادمة نحو خمسين جهازا خاصا للانترنت يستخدمه طلاب وطالبات المؤسسات الجامعية الحكومية الثلاث مشيرا الى أن هذا العدد من الاجهزة هو ما تحتاجه فعليا عشرة مصارف كبرى لادارة أعمالها. وام