بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر الاماراتية حققت الجمعية اكبر انجاز العام الماضى 2001، فى تقديم المساعدات العينية والمادية للمحتاجين والمتضررين من الكوارث والحروب اذ بلغت قيمة هذه المساعدات اكثر من 154 مليون درهم فى معظم دول العالم بالاضافة الى 269 مليون درهم للشعب الفلسطينى. واصدر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى شهر يوليو الحالى قانونا بانشاء هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة مما ستعزز من المكانة الاقليمية والدولية التى اكتسبتها جمعية الهلال الاحمر فى مختلف ميادين العمل الخيرى والانسانى والاجتماعى منذ تأسيسها فى 24 يناير 1938. وستصبح الهيئة بموجب القانون هى الجهة الوطنية الوحيدة داخل الدولة وخارجها التى تقوم بنشاطات الهلال الاحمر باعتبارها هيئة اغاثة طوعية تساعد وتساند السلطات العامة فى الدولة فى زمنى السلم والحرب. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان الاحداث خلال العام الماضى تسارعت وشهد العالم الكثير من النزاعات والصراعات التى خلفت وراءها مآسى بشرية وانسانية كانت محط انظار الجميع وشغلت المهتمين والعاملين والناشطين فى المجال الانسانى. واضاف سموه ان دولة الامارات العربية المتحدة كانت تتابع بقلق ما آلت اليه مصائر العديد من الشعوب التى عصفت بها تلك الاحداث وتركت بصماتها واضحة على مجرى حياتها فى كافة المجالات. وكدأبها دائما تحركت دولة الامارات عبر جمعية الهلال الاحمر وبتوجيهات من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة صوب الذين تفرقت بهم السبل وتشتتوا فى العراء دون مأوى او غذاء سالكين الطرق الوعرة والخطرة للنجاة بارواحهم من واقع مرير فرض عليهم ليس لهم ذنب فيه سوى انهم عاشوا فى هذا الزمان ليكونوا ضحية تلك النزاعات. واوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان جمعية الهلال الاحمر سجلت حضورا مكثفا فى كل المناطق المنكوبة والمتضررة خاصة فى فلسطين وافغانستان تقدم الدعم والمساندة وتوصل مساعدات الدولة الانسانية لمستحقيها فى المناطق الملتهبة وتنفذ المشاريع الخاصة باعادة تأهيل ما دمرته الكوارث والحروب كما سجل ابناء الامارات حضورا ملحوظا وسط المتاثرين وفى احلك الظروف من اجل نجدة اخوانهم فى الانسانية0 واكد سموه ان وفود الهلال الاحمر استطاعت ان تجوب القرى والمدن وصولا الى كل صاحب حاجة ومنكوب تمد الايادى البيضاء وترسم البسمة على الشفاة ضاربة اروع الامثلة فى التفانى والعطاء من اجل مساعدة الضعفاء ومد جسور المحبة والاخاء مع كل الشعوب وتعزيز دور دولتنا الرائدة فى المجال الانسانى. ووجه سموه التحية والشكر للمتطوعين فى الجمعية الذين سطعوا فى سماء الفعل الخيرى والشكر الجزيل للخيرين من ابناء هذا البلد والمقيمين على ارضه على ما منحوه لنا من ثقة غالية من خلال تجاوبهم الدائم مع انشطة الجمعية وبرامجها الانسانية ودعمهم المستمر لحملات الاغاثة. وقال سموالشيخ حمدان بن زايد ان البرامج الانسانية والمشاريع الخيرية لمساندة الشعب الفلسطينى كانت ثمرة طبيعية للدعم والمؤازرة التى وجدتها تلك البرامج والمشاريع من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومساندة سموه وتوجيهاته الدائمة بتسخير كافة الامكانات لصالح الفلسطينيين فى محنتهم الراهنة. وأضاف ان تلك الايادى البيضاء امتدت الينا فى السر والخفاء داعمة ومساندة للدور البارز فى ان تكون جمعيتنا الوطنية من اولى المنظمات الانسانية وصولا الى المتضررين رغم الظروف الاستثنائية التى تمر بها فلسطين. وقال لقد تمكنا بفضل الله وتوفيقه من ايصال الامانة الى مستحقيها داخل المدن والمخيمات المتأثرة بظلام الحصار والمحفوفة بمخاطر الدمار. واضاف سموه ان مسئوليتنا الانسانية تجاه الفلسطينيين لم تقف عند حدود عمليات الاغاثة والمشاريع الموسمية بل تعدتها الى تنفيذ برامج طموحة تعمل على تأهيل البنية التحتية المدمرة فى كافة النواحى وهو ما بدأناه من خلال اعمار مخيم جنين والمؤسسات الدينية والصحية والتعليمية والاجتماعية. واعرب سمو وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر عن امله فى استمرار التوفيق لهذا العمل الانسانى بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة وعون الخيرين من ابناء الوطن الذين تجدهم عند المحن مساندين ومتطوعين يبغون فضلا من الله ورضوانا. نجدة الأشقاء في فلسطين وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان مايتعرض له الشعب الفلسطينى من حرب ابادة جماعية وانتهاكات صارخة لحقوقه ادى الى تدهور اوضاعه الانسانية بصورة لم يشهدها من قبل. مما حدا بجمعيتنا الوطنية للتحرك فورا تجاه الاشقاء بمد يد النجدة والمساعدة انطلاقا من اهدافها ومبادئها الانسانية وعملت الجمعية على مد جسور التعاون والتنسيق مع كافة شرائح المجتمع ومؤسساته لتنفيذ افضل البرامج الاغاثية للفلسطينيين وتعزيز مكانة الدولة فى المجال الانسانى حيث تجاوبت جميع القطاعات والهيئات مع حملة الهلال الاحمر لدعم صمود الشعب الفلسطينى بصورة اكدت تضامنها القوى مع الشعب الفلسطينى وحقوقة المغتصبة. واشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالدور الكبير الذى قامت به مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية وتلفزيون دبى فى حملة كلنا فلسطين لجمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطينى والتى بلغت مايزيد عن 135 مليون درهم وكذلك تنسيقها مع جمعية الهلال الاحمر والمؤسسات الاعلامية بالدولة فى حملة من اجلك يافلسطين التى نظمتها مؤسسة الامارات للاعلام مشيرا سموه الى ان مجموع ماتم جمعه خلال هاتين الحملتين بلغ 350 مليون درهم. كما اشاد سموه بحملة مؤسسة الامارات للاعلام وبتلفزيون دبى لاجلك يا فلسطين التى سخرت من خلالها كافة وسائلها المرئية والمسموعة والمقروءة لدعم صمود الشعب الفلسطينى وشكر سموه وسائل الاعلام المحلية الاخرى والمتبرعين والمتطوعين والمؤسسات والافراد الذين ساندوا الحملة وتفاعلوا معها. وقال ان هذه المواقف توكد تضامن شعب الامارات والمقيمين على ارضها مع اخوانهم الفلسطينيين الذين يعيشون هذه الايام مأساة انسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويواجهون ظروفا انسانية صعبة وهم فى امس الحاجة للدعم والمساندة مضيفا ان هذا التجاوب ليس بغريب على شعب الامارات الذى اثبت خلال كل النوائب التى اصابت الامة انه على قدر المسئولية وعضو فعال فى محيطه الاقليمى والدولى ومن جانبه قال خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر انه بانقضاء عام 2001 تكون الجمعية قد اكملت 18 عاما من العمل الدووب والسعى الجاد لتحقيق برامجها الانسانية ومراميها الخيرة انطلاقا من اهدافها السامية0. وقد كانت تلك الاعوام حافلة بالبذل والعطاء والتضحية من اجل نجدة الملهوفين واسعاد المحرومين وتلبية نداءات المنكوبين فى شتى بقاع الارض. واضاف ان الجمعية استطاعت بفضل دعم ومؤازرة صاحب السمو رئيس الدولة لانشطتها ومشاريعها الخيرية ان تتبوأ مكانة متميزة بين وصيفاتها على كافة الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية. كما كانت توجيهات سموه السديدة لابنائه المتطوعين بمثابة النور الذى اهتدوا به الى سبل الخير وطرق الرحمة التى غرسها سموه فى نفوس ابنائه من خلال مسيرة طويلة حافلة بالايثار ومعايشة الام الاخرين. واكد ان متابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لبرامج الجمعية واشرافه المباشر على الحملات التى نفذها الهلال الاحمر لعدد من الشعوب الشقيقة والصديقة العامل الاساسى فى انجاح تلك الحملات وتحقيق اهدافها الانسانية. واوضح ان الجمعية حققت خلال العام الماضى الكثير من الانجازات التى تضاف الى سجلها الانسانى الزاخر باشراقات ابناء هذا الوطن المعطاء الذين امتدت اياديهم البيضاء الى كافة شعوب العالم المنكوبة تدفع عنهم الاذى وتقيهم شرور الحرمان والفاقة. إغاثة في كافة المجالات واشار خليفة ناصر الى ان اسرائيل خالفت بجرائمها تلك جميع القوانين الدولية واتفاقيات حقوق الانسان خاصة اتفاقيات جنيف التى تحظر على دول الاحتلال تدمير اى ممتلكات خاصة ثابتة او منقولة تتعلق بافراد او جماعات او بالدولة او السلطة عامة او المنظمات الاجتماعية والتعاونية. كما لايجوز لها ان تستولى على اغذية او امدادات او مهمات طبية مما هو موجود فى الاراضى المحتلة وعليها ان تراعى احتياجات السكان المدنيين. أضافة الى عدم الاستيلاء على المستشفيات المدنية والسماح لرجال الدين بتقديم المساعدة الروحية لافراد طوائفهم الدينية والسماح للجمعيات الوطنية للصليب الاحمر والهلال الاحمر بان تباشر الانشطة التى تتفق مع مباديء الصليب الاحمر التى حددتها المؤتمرات الدولية ويجب تمكين جميعات الاغاثة الاخرى من مباشرة انشطتها الانسانية. وقال رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر انه اذا نظرنا الى ما يجرى حاليا على ارض الواقع فى فلسطين نجده يخالف جملة وتفصيلا ما جاء سابقا حيث ترتكب ابشع الجرائم التى يندى لها الجبين وتقشعر منها الابدان ضد الشعب الفلسطينى الذى يدافع عن ارضه ومقدسات الامة. وأضاف ان جمعية الهلال الاحمر قامت بتنفيذ برامجها الانسانية لتخفيف معاناة الاشقاء فى فلسطين بتوجيهات سامية من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الذى امر بتقديم افضل الخدمات الاغاثية فى كافة المجالات الغذائية والصحية والتعليمية واعمار ما دمرته الة الحرب الاسرائيلية انطلاقا من مواقف سموه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتتويجا لجهوده المتواصلة فى مساندة الاشقاء فى فلسطين ومناصرة حقوقهم المغتصبة. كما كانت متابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر لمشاريع الجمعية الخيرية والانسانية فى فلسطين واشرافه المباشر على سير تنفيذ تلك المشاريع العامل الاساسى فى تحقيق الانجازات بالصورة التى رفعت اسم الدولة عاليا فى كافة المدن والمخيمات الفلسطينية المحاصرة التى وصلتها مساعدات الدولة الانسانية بالرغم من الحصار المحكم عليها. وبين خليفة ناصر السويدى ان الجمعية حققت على المستوى المحلى انتشارا كبيرا وتوسعت مظلة المستفيدين من برامجها ومساعداتها الانسانية حيث شملت كافة امارات الدولة وساهمت بفاعلية فى دعم المؤسسات المحلية فى مختلف المجالات وخصوصا فى امارات الدولة الشمالية حيث تضطلع مكاتب الجمعية هناك بمسئولياتها كاملة تجاه الفئات المستهدفة من برامجها الانسانية. وقال ان الجمعية اضافت على المستوى الخارجى بعدا جديدا لمكانتها المتميزة بين المنظمات الانسانية الشبيهة وحازت على ثقة تلك المنظمات من خلال مشاريعها الخيرية وبرامجها الانسانية التى رفعت كاهل المعاناة عن الكثير من الشعوب المنكوبة والمتضررة ونتيجة لذلك تم انتخاب جمعيتنا الوطنية لشغل احد مقاعد مجلس ادارة الاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر عن قارة اسيا فى الانتخابات التى جرت فى جنيف فى نوفمبر 2001. واعرب عن فخره واعتزازه بهذه الثقة الكبيرة التى اولتها الجمعيات الوطنية لجمعية الهلال الاحمر الاماراتية مؤكدا ان هذه الثقة ستكون حافزا ودافعا لنا لانجاز المزيد من البرامج والمضى قدما فى هذا الطريق الذى نسلكه بعزيمة تستمد قوتها من دعم الخيرين ومساندة المتبرعين والمتطوعين الذين هم اساس كل ما حققته الجمعية من انجازات على الصعيدين المحلى والخارجى. كما اوضحت صنعا درويش الكتبى الامين العام لجمعية الهلال الاحمر ان الجمعية تعتبر واحدة من اهم المؤسسات الخيرية الرائدة التى تزخر بها الدولة حيث تمد جسور المحبة والسلام والتعاون مع كل الشعوب لتحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولى وذلك من واقع ما تقوم به من نشاطات واسعة النطاق على الساحتين المحلية والخارجية وعلى رأسها النشاط الاغاثى الذى يعمل جاهدا لمد يد العون والمساعدة دون تفرقه او تمييز ليصل الى كل مكان حيث يوجد محتاجون ومشردون ومصابون. وقالت ان انجازات الجمعية ومشاريعها انتشرت فى كافة المجالات على ارجاء المعمورة واثمرت خيرا عميما على البشرية واصبحت منارة ترفع راية الامارات عالية خفاقة فى قارات العالم واينما ذهبت تجد المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والمؤسسات الاجتماعية والتعليمية والمستشفيات ودور الايتام والملاجيء التى شيدها ابناء الامارات ارضاء للخالق وتوثيقا لعرى المحبة والسلام مع الشعوب الاخرى فى فلسطين وافغانستان وكوسوفو والى اجزاء عديدة من افريقيا امتدت يد الخير لتمسح دمعة ولترسم بسمة على وجه طفل يتيم له حق اكيد فى عون اخوانه فى الانسانية. دور داخلي نشط واضافت صنعا الكتبى ان جمعية الهلال الاحمر كانت من اوائل الهيئات الدولية التى تواجدت فى باكستان وافغانستان لاغاثة الشعب الافغانى واللاجئين الذين فقدوا الامن وتشتتوا فى العراء دون مأوى او غذاء فقدمت لهم الجمعية ما يعينهم على البقاء ومواجهة بوس التشرد. كما اوضحت ان جمعية الهلال الاحمر نالت شرف اول منظمة انسانية دخلت الاراضى الفلسطينية لتقديم الدعم والمساندة للاشقاء الذين يواجهون بطش القوات الاسرائيلية بايمانهم وبالحجر حيث اقامت المستشفيات والعيادات الصحية ووزعت الادوية والمواد الغذائية وانشأت دور الرعاية الاجتماعية والتعليمية وقدمت الدعم المادى المباشر الى جانب ترميم المنازل التى تأثرت بالقصف او الانتهاكات الاسرائيلية بالاضافة الى مشاريع الجمعية الخاصة بصيانة وترميم المسجد الاقصى المبارك وحمايته من التشويه. وبينت ان الجمعية قامت على المستوى الداخلى بدور نشط وفعال فى العمل الخيرى بكافة اشكاله كما انها تستقطب تبرعات واسهامات الخيرين من المواطنين والمقيمين لتوجيهها الى مستحقيها ومن هم فى امس الحاجة اليها. وقالت الامين العام لجمعية الهلال الاحمر ان فلسطين تلك البقعة المقدسة ارض الرسالات السماوية ومسرى المبعوث رحمة للعالمين الرسول الامين محمد صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عليه السلام ارتكبت اسرائيل فيها افظع الجرائم ضد الشعب الفلسطينى الاعزل الا من سلاح الايمان بقضيته العادلة والدفاع عنها0. ورأينا خلال الايام الماضية ابشع صور انتهاكات حقوق الانسان التى تشمئز منها النفوس وتدمع لها الاعين وضربت اسرائيل بعرض الحائط كل الاعراف والمواثيق الدولية التى تنص جميع بنودها على تجريم الافعال الشنيعة التى امتهنت بها اسرائيل كرامة الفلسطينيين والتى تمثلت فى الابادة الجماعية التى تعرض لها الشعب الفلسطينى من جراء القصف العشوائى المتواصل للاحياء السكنية والمواطنين العزل مستخدمة فى ذلك جميع اسلحة الدمار من طائرات ودبابات ومجنزرات. هذا وقد بلغت قيمة مساعدات جمعية الهلال الاحمر للفلسطينيين منذ اكتوبر 2000 وحتى الان حوالى 275 مليون درهم واشتملت على مختلف المساعدات العينية والمادية حيث تم دعم المستشفيات الفلسطينية المختلفة بالمعدات الطبية والادوية الى جانب المساعدات النقدية لاسر الشهداء والجرحى والاسرى وتقديم الاف الطرود الغذائية للاسر المحاصرة فى المدن الفلسطينية المختلفه.. هذا الى جانب اعمار المنازل التى تضررت من القصف الاسرائيلى ومشروع الجمعية الخاص باعمار مخيم جنين ومسجد عمر وكنيسة المهد فى بيت لحم ومشروع ترميم المسجد الاقصى المستمر منذ عدة سنوات. كما سيرت الجمعية جسرا جويا عبر المطارات الاردنية والعريش فى مصر. وقد حملت تلك الطائرات مئات الاطنان من المواد الاغاثية للفلسطينيين. ولم تكتف الجمعية بارسال المساعدات فقط بل عمدت الى ارسال وفودها الى داخل الاراضى الفلسطينية المحاصرة. وكان صاحب السمو رئيس الدولة قد امر جمعية الهلال الاحمر بالبدء فورا بارسال المساعدات العاجلة الى الشعب الفلسطينى الذى يعانى الحصار والقتل والتدمير على ايدى قوات الاحتلال كما امر ببناء 800 وحدة سكنية لسكان جنين التى شهدت تدميرا كاملا واعادة اعمار مسجد عمر بن الخطاب وكنيسة المهد فى بيت لحم وكفالة خمسة آلاف يتيم على نفقته الخاصة. يذكر ان ايرادات حملة تبرعات الهلال الاحمر لدعم صمود الشعب الفلسطينى التى قامت بها خلال الاشهر الماضية بلغت حوالى 220 مليون درهم الى جانب 80 كيلوغراما من الحلي والمشغولات الذهبية وكميات كبيرة من المواد العينية. وكانت الجمعية قد اطلقت حملتها لصالح الشعب الفلسطينى مطلع ابريل الماضى تحت شعار «نحن معكم اهلنا فى فلسطين» ومازالت الحملة مستمرة حتى الان كما اطلقت حملة اخرى فى مدارس الدولة المختلفة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب تحت شعار «نحن معكم يا اطفالنا فى فلسطين». وشهدت الحملة تجاوبا كبيرا من المتبرعين والخيرين من المواطنين والمقيمين الذين تدافعوا رجالا ونساء شيبا وشبابا لتقديم أغلى ما لديهم من حلي ومقتنيات اثرية ثمينة بجانب تبرعاتهم النقدية. كما شهدت مراكز جمع التبرعات التى اقامتها الجمعية بمقرها الرئيسى وفروعها المختلفة داخل الدولة اقبالا متزايدا للمتبرعين. وقدمت ايضا العديد من الشركات والمؤسسات التبرعات لصالح الشعب الفلسطينى واقيمت المباريات والاسواق الخيرية وقدم العاملون بالوزارات والبنوك والمعارض تبرعاتهم لدعم الشعب الفلسطينى. ونفذت جمعية الهلال الاحمر منذ اندلاع انتفاضة الاقصى فى اكتوبر 2000 برنامجا اغاثيا لمساعدة الشعب الفلسطينى وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبمتابعة مستمرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس الهلال الاحمر. واكد تقرير للامين العام للجامعة العربية عن العمل العربى المشترك ان الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة يعتبر من اوائل المؤسسات والجمعيات الخيرية التى بادرت بتلبية نداء الواجب تجاه الاشقاء الفلسطينيين بل هى الجهة الوحيدة المتواجدة ميدانيا من خلال الزيارات المتكررة لرحلات الاغاثة والمساعدات التى تنقلها لداخل الاراضى الفلسطينية المحتلة. واستعرض التقرير برنامج مساعدات الهلال للشعب الفلسطينى الذى تم تنفيذه على ثلاث مراحل، واشار التقرير الى انه نتيجة للاحداث الاخيرة والممارسات المدمرة لقوات الاحتلال بمدن ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزه امر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس الهلال الاحمر بالمضى قدما والاستمرار ببرنامج اعادة تأهيل واعمار المنازل المدمرة اضافة الى تقديم المساعدات لاسر الشهداء والمتضررين وسرعة تقديم المساعدات الطبية والغذائية للشعب الفلسطينى الشقيق. وقد اشتمل برنامج المرحلة الاولى الذى بدأ من اكتوبر 2000 الى ديسمبر 2000 فى المجال الصحى على تجهيز عدد من المستشفيات والعيادات الطبية ومن ضمنها المستشفى الميدانى الاردنى الاماراتى فى رام الله اضافة الى ست سيارات اسعاف وتجهيز عيادة طواريء للمسجد الاقصى وتجهيز مستشفى الشيخ زايد الجراحى برام الله. وفى مجال المساعدات الاجتماعية تم تقديم مساعدات نقدية وتوزيع طرود غذائية بمختلف مدن الضفة الغربية وقطاع غزة على الاسر المتضررة واسر الشهداء ومخصصات شهرية لحراس المسجد الاقصى وللجهاز الفنى والادارى لمستشفى الشيخ زايد الجراحى برام الله. وفى مجال المشاريع الموسمية تم تنفيذ مشاريع افطار الصائم واضاحى العيد وكسوة العيد بمختلف مدن ومناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. وفى مجال دعم المؤسسات تم تزويد المسجد الاقصى وبلدية نابلس بسيارتى اطفاء وتزويد الجامعة فى غزة بمختبر كمبيوتر. وفى مجال الوقف الخيرى تم انشاء بناية الوقف رقم 2 للمسجد الاقصى وهى عبارة عن عمارة سكنية للصرف من ريعها على مشاريع المسجد الاقصى.وفى مجال اعادة الاعمار والتأهيل تم رصد موازنة لتأهيل واعادة المنازل المتضررة والمدمرة فى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. وبلغت تكاليف المرحلة الاولى من اغاثة فلسطين مبلغ 36 مليونا وستة وستون الفا ومائة وسبعون درهما. واشتمل برنامج المرحلة الثانية من يناير 2001 الى يونيو 2001 فى المجال الصحى على دعم مستشفى الزكاة فى طولكرم بغرفة اشعة ملونة وتزويد مستشفيات وعيادات الضفة والقطاع بالادوية والمواد الطبية اضافة الى تزويد مستشفى الاتحاد النسائى بنابلس بجهاز انعاش وانشاء عيادة عيون بمستشفى العودة فى غزة وانشاء مستشفى الشيخة سلامة بنت بطى للعيون فى نابلس والمساهمة بانشاء مستشفى رفح الخيرى وتزويد عيادة ومخيم العين بنابلس بطاولة تخدير وتزويد محافظة نابلس بعيادة ولادة متنقلة وتم دعم جمعية اصدقاء مرضى الثلاسيميا بوحدة معالجة يومية بمستشفى الشيخ زايد الجراحى. وفى مجال دعم المؤسسات تم انشاء مختبر للكمبيوتر للجمعية الخيرية فى الخليل كما تم انشاء مختبر المعالجة الدقيقة لرابطة الجامعيين بالخليل وتزويد مدرسة المكفوفين بغزة بحافلة لنقل الطلاب وايضا تزويد المزرعة الشرقية برام الله بحافلة اخرى لنقل طلابها هذا اضافة الى دعم نقدى لمؤسسة مانديلا لرعاية المسجونين كما تم انشاء مشروع نظارات طبية ومختبر لدعم المخيمات فى الضفة من خلال لجنة زكاة عسكر وتجهيز سيارة اسعاف للهلال الاحمر الفلسطينى كما تم تقديم دعم نقدى لمنظمة الاغاثة الدولية الفلسطينية. كفالة الأيتام الفلسطينيين وفى مجال كفالة الايتام استمر المشروع المعمول به فى الهلال الاحمر قبل انتفاضة الاقصى حيث بدأ الهلال برنامجا طموحا بكفالة عدد اكبر من الايتام الفلسطينيين وفى مجال المساعدات الاجتماعية تم تقديم مساعدات مادية وطرود اغاثية اضافة الى مكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من التمور بمختلف المناطق الفلسطينية والمخيمات هذا بالاضافة الى زيادة مخصصات رواتب الطاقم الطبى والادارى بمستشفى الشيخ زايد الجراحى. كما تم تنفيذ عدد من المشاريع الموسمية من افطار صائم واضاحى العيد وكسوة العيد اضافة الى مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة لافطار الصائم فى المسجد الاقصى خلال العشر الاواخر من الشهر الكريم. وبلغت تكاليف المرحلة الثالثة 72 مليونا وستة واربعين الفا وستمائة واربعة عشر درهما بينما بلغت التكاليف الكلية للبرنامج بمراحله الثلاثة 131 مليونا و اربعمائة وواحد واربعين الفا وثلاثة واربعين درهما. هذا وقد أشاد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات بالدعم الانسانى الذى ظلت تقدمه دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للشعب الفلسطينى ومساندتها الدائمة له. وأعرب الرئيس الفلسطينى عن شكره وتقديره لجمعية الهلال الاحمر الاماراتية برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس الجمعية على جهودها الاغاثية المستمرة من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطينى خلال ظروفه الراهنة وذلك خلال زيارته التفقدية لمستشفى الشيخ زايد فى رام الله ولقاءه بوفد جمعية الهلال الاحمر. وأكد الرئيس عرفات أن مشاريع الجمعية الخيرية فى فلسطين تقف شاهدة على عمق الروابط بين الشعبين الشقيقين الاماراتى والفلسطينى وتؤكد ريادة دولة الامارات للمجال الانسانى. وكان الوفد قد وقف خلال زيارته للمستشفى على احتياجاتها الاساسية واطلع على الدور الذى يقوم به المستشفى فى دعم الجانب الصحى من خلال تلبيته لاحتياجات سكان منطقة رام الله وما جاورها وعلاج جميع حالات الاصابة التى وصلته واجراء الكثير من العمليات الناجحة فى مختلف التخصصات. وقد تضمن التقرير السنوى لجمعية الهلال الاحمر الذى اعدته ادارة العلاقات العامة والاعلام المساعدات المحلية والخارجية حيث بلغت جملة البرامج المحلية التى نفذتها الادارة خلال العام 2001 فى دولة الامارات حوالى 20 مليونا و836 الفا و294 درهما واستفاد منها الالاف من المواطنيين والمقيمين وذلك فى مناطق ابوظبى والعين ورأس الخيمة والفجيرة ودبى والمنطقة الغربية. واوضح ان المساعدات شملت مستحقيها من المساعدات المقطوعة والرعاية الصحية وكفالة طلاب العلم ورعاية السجناء والمسلمين الجدد وتأهيل المعاقين ودعم المؤسسات المحلية ومراكز تحفيظ القرآن ومشروع الحقيبة المدرسية كما شملت حل مشكلة شح المياه وترميم المنازل المهدمة بجانب تقديم دعم مادى للمحتاجين. واضاف التقرير ان عدد طلاب العلم الذين كفلتهم الجمعية خلال العام فى الجامعات المختلفة بلغ 157 طالبا وطالبة وفى المراحل الدراسية الاخرى 541 طالبا وطالبة واستفاد 98 طالبا وطالبة من الدورات التأهيلية فى مجال الكمبيوتر واللغات والسكرتارية كما استفادت 71 حالة من برنامج تاهيل المعاقين الذى تنفذه الادارة على مستوى الدولة. كما شملت المساعدات فى مجال الرعاية الصحية اجراء 5 عمليات زراعة كبد و 9 زراعة نخاع و9 زراعة كلى و15 زراعة قرنية بالاضافة الى 10 عمليات اخرى مختلفة وتم كذلك توفير الاجهزة الطبية ودعم 65 حالة بالسماعات الطبية و76 حالة بالنظارات الطبية و17 حالة بالكراسى المتحركة و18 حالة باطراف اصطناعية. وقامت جمعية الهلال الاحمر ايضا برعاية ومساعدة 202 سجين من اصحاب القضايا المالية بالاضافة الى مشروع ضيافة الخير وتقديم المساعدات للارامل والمطلقات والمحتاجين. وبلغ اجمالى ماتم صرفة على الايتام خارج الدولة خلال العام الماضى حوالى 23 مليونا و544 الفا و572 درهما وذلك فى العراق وفلسطين والبوسنه ولبنان واليمن والصومال وغانا والبانيا والاردن واندونيسيا وكازخستان ومقدونيا وتايلاند واثيوبيا وكوسوفا حيث بلغ عدد الايتام الذين تمت كفالتهم خلال هذا العام 2185 يتيما بمعدل زيادة 15 فى المائة ليصل العدد الاجمالى للمكفولين لدى الجمعية 14224 يتيما داخل وخارج الدولة0 وقد شهدت بعض الدول طفرة كبيرة فى زيادة عدد الايتام المكفولين مثل العراق حيث تمت كفالة 687 يتيما بمعدل زيادة 17 فى المائة عن العام الماضى وفى فلسطين تمت كفالة 441 يتيما بزيادة 18 فى المائة وزاد عدد الايتام المكفولين فى غانا بنسبة 33 فى المائة وفى كازاخستان بنسبة 42 فى المائة. كما بدأت ادارة الكفالات فى الجمعية هذا العام بتنفيذ مشروع كفالة الاسر الفلسطينية وذلك فى اطار الدعم والمساندة الذى تقدمة الجمعية للشعب الفلسطينى فى الظروف الحرجة حيث تمت كفالة 390 اسرة فلسطينية كبداية لمشروع كفالة الاسر الذى سيتم تعميمة مستقبلا. وقد بلغ مجمل ما انفقته الادارة خلال العام 2001 فى الاغاثة والمشاريع 107 ملايين و590 الفا و382 درهما حيث ساهمت بدرجة كبيرة فى تخفيف اثار الكوارث والنكبات فى عدد من دول العالم وقد استفاد من هذه الاغاثات مئات الالاف من المتضررين. ومن ابرز الاغاثات التى نفذتها الجمعية خلال العام الماضى حملة اغاثة الشعب الافغانى الذى تضرر كثيرا بسبب الاحداث المأساوية التى شهدتها افغانستان خلال العام وسيرت الجمعية جسرا جويا للمتضررين داخل افغانستان واللاجئين الافغان فى باكستان وايران اشتمل على المعدات الطبية والمواد الغذائية والملابس وسيارات النقل. كما قدمت جمعية الهلال الاحمر المأوى من خلال انشاء مخيم الهلال الاحمر للاجئين فى منطقة شيمن الباكستانية حيث استوعب المخيم اكثر من 10 الاف لاجيء قدمت لهم جميع الاحتياجات الاساسية من صحة وتعليم وتغذية وغيرها. ومن ابرز الاغاثات التى نفذتها الجمعية ايضا مواصلة حملة اغاثة الشعب الفلسطينى حيث اشتمل برنامج الحملة على تسيير جسر جوى حمل مختلف المواد الغذائية والادوية والمعدات الطبية للفلسطينيين هذا بجانب المساهمة فى تأهيل المستشفيات والعيادات الطبية وتقديم الدعم اللازم لأسر الشهداء واعمار المساكن والمرافق المدمرة وشراء وقف خيرى للاقصى واخر داخل الدولة لصالح كفالة اسر الشهداء بالاضافة الى مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة من التمور . ومن ابرز الاغاثات ايضا حملة اغاثة لابناء الشعب الافغانى الذين تضرروا من الفياضات التى اصابتهم وارسال سفينة اغاثة تحمل شحنة مساعدات تبلغ حمولتها 300 طن بقيمة مليون درهم الى الصومال شملت الملابس والتمور والطحين والسكر والأرز والفول والزيوت وارسال مساعدات الى جمهورية بنين. كما شملت المساعدات اغاثة ضحايا انهيار سد زيزون شمال مدينة حماة السورية و كذلك مساعدات الى ايران بعد الزلزال الذى ضرب شمال ايران وكذلك مساعدات الى اليمن. ومن جانب اخر ذكرت جمعية الهلال الاحمر بالدولة ان قيمة برامج المساعدات المحلية التى نفذتها الجمعية داخل الدولة منذ بداية العام وحتى ابريل الماضى بلغت خمسة ملايين وخمسمائة الف درهم. وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعى نائب الامين العام للشئون المحلية فى الهلال الاحمر ان المساعدات التى قدمتها الجمعية للفئات المستهدفة داخل الدولة اشتملت على كفالة طلاب العلم ورعاية السجناء والمساعدات الانسانية والطبية والمشاريع الموسمية ودعم المؤسسات والمشاريع المحلية0 واشار المزروعى الى ان برنامج كفالة طلاب العلم تضمنت كفالة الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة ودفع الرسوم الدراسية المقررة عليهم فى الجامعات والمعاهد ومنح عدد من الايتام مقاعد محلية فى الجامعات الى جانب دفع الرسوم الدراسية لابناء الاسر المحتاجة بمراحل التعليم الالزامى وتأهيلهم من خلال الحاقهم بدورات تأهيلية فى الكمبيوتر والسكرتارية واللغات الاجنبية. وقال الدكتور حمدان المزروعى ان برنامج رعاية السجناء تضمنت المساهمة فى الافراج عن عدد من الموقوفين بعد تسديد ما عليهم من التزامات مالية بالاضافة الى دعم المؤسسات العقابية بتجهيز المكتبات الدينية والثقافية وتنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم للسجناء وتقديم المواد العينية لهم وتوفير تذاكر السفر للمحكوم عليهم بالابعاد0 واضاف ان المساعدات الانسانية شملت مساعدة الاسر المحتاجة والحالات الفردية وعابرى السبيل الى جانب تنظيم حملة لتقديم المساعدات النقدية والعينية للمحتاجين فى منطقة القرية والمناطق المجاورة لها فى امارة الفجيرة وذلك فى اطار الحملات المستمرة التى تنظمها الجمعية لمساعدة المحتاجين فى المناطق النائية0 وفى مجال المساعدات الطبية اوضح انه تمت مساعدة 228 حالة من خلال اجراء العمليات الجراحية لبعضها وتوفير الادوية والاطراف الصناعية والكراسى المتحركة والسماعات الطبية والاجهزة التعويضية للبعض الاخر0 وقال المزروعى ان المشاريع الموسمية تضمنت توزيع لحوم الاضاحى على 10 الاف اسرة داخل الدولة ومشروع الحج الذى استفاد منه 70 حاجا هذا العام مشيرا الى ان دعم المؤسسات وتنفيذ المشاريع المحلية تضمن ترميم المنازل المتصدعة فى رأس الخيمة وتشييد بعض المرافق فى عدد من المدارس والمساجد الى جانب تقديم الدعم المادى والعينى لمراكز تحفيظ القرآن الكريم ومراكز المعاقين والمسنين والمؤسسات والمعاهد التعليمية التى تم دعمها بحافلات لنقل الطلاب وبعض الاجهزة الطبية. واوضح المزروعى ان القسم النسائى فى ادارة المساعدات المحلية بالجمعية يضطلع بدور هام فى تقديم الدعم والمساعدة للارامل والمطلقات والمهجورات وزوجات المرضى والسجناء مشيرا الى ان القسم قام بتقديم المساعدات المناسبة لتلك الحالات بعد اجراء الدراسات المكتبية والميدانية لها. واكد نائب الامين العام للشئون المحلية فى الهلال الاحمر ان استراتيجية الجميعة تقوم على توسيع مظلة المستفيدين من خدماتها وبرامجها الانسانية داخل الدولة خاصة بعد انتشار فروعها فى امارات الدولة المختلفة. واشاد بالدور الذى يضطلع به المتطوعون فى تنفيذ برامج الجمعية وتحقيق اهدافها السامية والارتقاء بخدماتها المتميزة لكافة الفئات المستهدفة. وقد شهدت مظلة المستفيدين من مشروع الاضاحى داخل الدولة هذا العام توسعا ملحوظا حيث استفادت منه 4 الاف اسرة فى ابوظبى وبنى ياس والشهامة والمصفح والوثبة والنهضة والرحبة والسمحة بالاضافة الى المنطقة الغربية كما استفادت منه حوالى الفى اسرة فى دبى والشارقة وعجمان و 1200 اسرة فى مدينة العين وما جاورها و 2500 اسرة فى رأس الخيمة و 2500 اسرة فى الفجيرة. وأوضح ان الجمعية عملت على توصيل الاضاحى الى مستحقيها بكل سهولة ويسر من خلال تحديد عدد من مراكز التوزيع وتحديد مراكز لجمع الاضاحى المتبرع بها من المحسنين والخيرين بمسالخ الدولة وقد شهدت تلك المراكز اقبالا كبيرا من المتبرعين وقال ان فروع الجمعية فى العين ودبى ورأس الخيمة والفجيرة والمنطقة الغربية أشرفت على تنفيذ مشروع الاضاحى فى مناطقها وعملت على توصيل الاضاحى الى المستفيدين دون عناء. تسويق ستة مساجد من جانبه قال الدكتور حمدان مسلم المزروعى نائب الامين العام للشئون المحلية ان الجمعية قامت خلال الاشهر الستة الماضية بتسويق ستة مساجد فى مناطق الدولة المختلفة على المحسنين والخيرين وذلك فى اطار المشاريع الخيرية التى ينفذها الهلال الاحمر داخل الدولة موضحا انه قد تم الانتهاء من بناء عدد منها وان العمل جار فى البعض الاخر بصورة طيبة. واشار الى ان مساحة تلك المساجد تختلف عن بعضها البعض حيث يتسع بعضها لـ 2500 مصلي والبعض الآخر ما بين 800 و 400 و 100 مصلي وقال ان الجمعية قامت ايضا باجراء عمليات الصيانة وانشاء مرافق اضافية جديدة مثل سكن الائمة ودورات المياه فى عدد من المساجد الى جانب فرشها وتزويدها بالمكتبات والمصاحف وتهيأتها من كافة النواحى. وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر نفذت الجمعية حملة لتوزيع مساعدات على اهالى مدينة المرفأ بالمنطقة الغربية. واوضح الدكتور حمدان مسلم المزروعى نائب الامين العام للشئون المحلية بالجمعية والمشرف على الحملة انه تم توزيع اكثر من نصف مليون درهم كمساعدات عينية ونقدية حيث شملت المساعدات العينية مواد غذائية واستفادت منها 160 اسرة من ابناء مدينة المرفأ بلغ عدد افرادها 828 فردا. واضاف المزروعى ان تلك الحملة تأتى ضمن خطة الجمعية السنوية لتقديم المساعدة لاصحاب الدخل المحدود والاسر المحتاجة من الايتام والارامل وكبار السن والمعاقين لتحسين مستواهم المعيشى وذلك على مستوى الدولة. ومن جهته اشاد معالى الشيخ محمد بن بطى آل حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن بالرعاية التى يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لابنائه المواطنين وحرصه على تحقيق الحياة الكريمة لهم. واشار معاليه الى ان المشاريع التنموية الطموحة التى تشهدها الدولة والطفرة التى تحققت خلال سنوات معدودة بفضل توجيهات سموه توكد على اهتمام سموه بابناء الدولة وتسخير كافة الامكانات من اجل رفاهيتهم. كما تضمن التقرير الدور الكبير الذى يقوم به المتطوعون حيث يعتبر التطوع رسالة انسانية خالدة لها دور كبير فى تطور الحضارات واستطاع المتطوعون ان يقوموا بمهامات انسانية فى مختلف المناطق والاوقات0 ومن ابرز المهام التى قام بها المتطوعون خلال العام مشاركتهم الفاعلة فى الحملة العاجلة التى نفذتها الجمعية للشعب الافغانى الذى واجه ظروفا انسانية صعبة بسبب الاحداث التى شهدتها افغانستان وقام المتطوعون بتوصيل مساعدات الدولة الانسانية للافغان داخل المدن المختلفة رغم المخاطر التى واجهتهم بسبب الحرب هناك وتفقدوا المناطق المتضررة واطلعوا على احوال المنكوبين وتعرفوا على احتياجاتهم الاساسية0 كما شارك متطوعو الجمعية فى حملة اغاثة الشعب الفلسطينى من خلال وفود الجمعية التى زارت المدن الفلسطينية المحاصرة وقدمت دعم ومساعدات شعب الامارات للفلسطينيين خلال الانتفاضة .