ناشد الرائد احمد عبدالقادر الهاجري مدير ادارة رعاية حقوق الانسان بالانابة في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي، اصحاب الفضل والسعة الى تحمل مسئولياتهم تجاه ابناء مجتمعهم ووطنهم والمساهمة في جزء مما وهبهم الله في حل المشكلات المستعصية ومد يد العون الى اخوانهم ذوي الحالات الخاصة. وقال تعقيباً على حالة مواطنة لجأت للادارة طلباً للمساعدة على اعالة 26 فرداً من افراد اسرتها تتحمل مسئولياتهم وتعيش واياهم في بيت متهالك، ان الدولة لم تأل جهداً وقد وفرت للمواطنين افضل سبل العيش والحياة المستقرة الكريمة ولكن هناك حالات خاصة تحتاج الى مساعدة وهنا يتضح دور أهل الخير والفضل والتكافل الاجتماعي والانساني الذي فرضه علينا ديننا العظيم. وكانت المواطنة قد تقدمت الى الادارة تلتمس المساعدة للتخلص من معاناتها ومأساتها ومرور اسرتها التي تتكون من زوج واربعة ابناء تتراوح اعمارهم بين الخامسة والثالثة عشرة بضائقة مالية لم تتمكن معها الاسرة من توفير لقمة العيش والحياة الكريمة لابنائها نظراً لضيق الحالة المادية وعدم توفر مسكن لهم، الامر الذي دفعهم لمشاركة عم الزوجة واطفاله مسكنهم، ومشاركته لها راتبها الذي لا يتجاوز 5 آلاف درهم تصرف منه على 26 شخصاً هم سكان البيت المتهالك الذي يقطنون به. وفور تلقي الاستغاثة من المرأة انتقلت الاختصاصية الاجتماعية منى المري من ادارة رعاية حقوق الانسان لتسجل على الواقع مأساة اكبر مما اوردتها صاحبة المشكلة في التماسها، حيث تبين ان الظروف المادية السيئة لم تحل دون استئجار بيت للاسرة مستقل او توفير حياة مريحة لابنائها فقط، وانما ساهمت في سوء حالة احد الاطفال المصاب بالسرطان وطفلة مصابة بمرض القلب، اللذين تتطلب حالتهما الصحية المزيد من الرعاية والعناية. وقالت منى المري: ان المسكن عبارة عن صندقة خشبية لا تتوفر فيه ادنى الشروط الصحية ولا توفر الحياة المقبولة، مشيرة الى ان الأم التي تضطر للانفاق على جميع ساكني بيت عمها تدفع شهرياً 800 درهم رسوم كهرباء، اضافة الى رسوم علاج ابنائها الذين لا يحملون جنسية الامارات لأن أباهم لا يحمل أوراقاً ثبوتية مطالبة اصحاب الايادي الكريمة بمدها يد العون لهذه الاسرة لانتشالها من مأساتها.