وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية دعوة رسمية الى الامين العام للامم المتحدة كوفى عنان للمشاركة فى أعمال المؤتمر العالمى للعلوم، والتكنولوجيا لمجموعة الـ 77 والصين الذى سيعقد على المستوى الوزارى فى دبى خلال الفترة من 27 الى 30 اكتوبر المقبل تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة. وفى رسالة الدعوة الرسمية التى استلمها عنان أمس الأول عبر سموه عن تقدير دولة الامارات للمساعى الطيبة التى يبذلها الامين العام لتوجيه دفة المنظمة الدولية من أجل توطيد دعائم السلم والامن والاستقرار وتعزيز النمو والتكافل الاقتصادى والفكرى والثقافى والحضارى بين بلدان المجتمع الدولى لدفع عجلة التنمية العالمية المستدامة فى مختلف قطاعات النشاط البشرى. واستعرض الشيخ حمدان خلال رسالته للأمين العام موقف دولة الامارات من تطورات الحالة الاقتصادية غير المتكافئة التى يواجهها العالم ولا سيما بين دول الشمال والجنوب ذلك على الرغم من الجهود الكبيرة التى يبذلها المجتمع الدولى والمتمثل بالامم المتحدة والمنظمات والهيئات والمؤسسات المتخصصة الدولية الاخرى من أجل تضييق الفجوة المعيشية ما بين الدول النامية والمتقدمة. وقال سموه ان استمرار الازمات الاقتصادية العالمية فضلا عن تواصل ممارسات وضع العقبات والحواجز الجمركية أمام تجارة الدول النامية واستمرار مستوى التذبذبات فى أسعار السلع الاولية وانخفاض المساعدات التنموية وصعوبة استقطاب الاستثمارات الاجنبية ووسائل التطور العلمى والتكنولوجيا وغيرها من المشاكل الاخرى ساهم فى تكبيل جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الدول النامية. ونوه سمو الشيخ حمدان عبر رسالته للامين العام الى الجهود التى تبذلها مجموعة ال77 والصين من أجل الدفع بحركة المواجهة لمجمل هذه المشاكل مستعرضا بعض المساهمات الكبيرة التى عهدت دولة الامارات على تقديمها بهذا الخصوص ولا سيما فى مجال تقديم المساعدات المختلفة للدول النامية لاعانتها على النهوض بالخدمات التنموية لسكانها بما فيها خدمات الاغاثة فى حالات الصراعات ووقوع النكبات والكوارث الطبيعية وأيضا فى مجالات تنظيم واستضافة المؤتمرات الهادفة وبذل كافة الجهود الممكنة لايصال صوت الدول الاعضاء لكافة دول العالم من أجل وضع نظام اقتصادى عالمى عادل ومنصف يضمن لها الدخول فى عالم لا يعترف الا بالعلم والتطور التكنولوجى كوسيلة للرقى والنماء. وام