أكد المنتدى الاقليمى الاول للاعلاميين العرب حول البيئة والتنمية المستدامة فى ختام أعماله اليوم ضرورة كشف الممارسات الاسرائيلية ضد الانسان والارض فى الاراضى العربية المحتلة فى وسائل الاعلام العربية، والاجنبية معتبرا ان هذه الممارسات تقضى بشكل متسارع على مقومات البيئة والتنمية فى الاراضى المحتلة وتعرقل تحقيق الحد الادنى من التنمية. وأوصى المشاركون فى المنتدى الذى عقد فى اطار الاعداد لقمة الارض الثالثة حول التنمية المستدامة فى جوهانسبرغ بضرورة توفير تدفق حر للمعلومات البيئية واتاحة الفرصة أمام الاعلاميين للاستفادة منها فى عملهم الاعلامى. كما حث المنتدى والحكومات العربية على توفير مساحات الحرية الكافية لتمكين الاعلاميين من التعاطى الحر مع المعلومات الخاصة بالقضايا البيئية ليتمكنوا من بناء رأى عام مستنير حول تلك القضايا. وفيما يلى نص البيان الختامى والتوصيات، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية فى دولة الامارات العربية المتحدة نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها عقد فى أبوظبى خلال الفترة من 24 الى 25 يوليو 2002 « المنتدى الاقليمى الاول للاعلاميين العرب حول البيئة والتنمية المستدامة» فى اطار الاعداد لقمة الارض الثالثة والمقرر عقدها فى جوهانسبرغ بجمهورية جنوب أفريقيا من 26 أغسطس الى 4 سبتمبر 2002 م . وشارك فى تنظيم المنتدى كل من هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها والهيئة الاتحادية للبيئة فى أبوظبى والامانة الفنية لمجلس الوزراء العرب والمسئولين عن شئون البيئة وبرنامج الامم المتحدة للبيئة وبرنامج الامم المتحدة الانمائى . وحضر المنتدى أكثر من 60 شخصية من القيادات والخبرات الاعلامية العربية البارزة والمختصين فى الاعلام التنموي ناقشوا خلالها عددا من أوراق العمل حول الجهود العربية للاعداد لقمة الارض والتعريف بالاولويات والقضايا الاقليمية والدولية التى ستطرح فى تلك القمة ودور الاعلام العربى فى هذا المجال . وانطلاقا من قناعات المشاركين بأهمية الاعلام العربى فى تعزيز التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وبدوره كشريك فى تحقيق التنمية المستدامة فى اطار الاعداد لقمة الارض الثالثة حول التنمية المستدامة فى جوهانسبرغ نعلن ما يلى: توصيات عامة ـ كشف الممارسات الاسرائيلية ضد الانسان والارض فى الاراضى العربية المحتلة وخصوصا فى فلسطين فى وسائل الاعلام العربية والاجنبية وهى ممارسات تقضى بشكل متسارع على مقومات البيئة والتنمية فى الاراضى المحتلة وتعرقل تحقيق الحد الادنى من التنمية وابراز أثر الصراعات والاحتلال على التنمية المستدامة وبخاصة التأثيرات الناتجة عن الالغام وأسلحة الدمار الشامل. ـ توفير تدفق حر للمعلومات البيئية واتاحة الفرصة أمام الاعلاميين للاستفادة منها فى عملهم الاعلامى بما يخدم أهداف التنمية المستدامة. ـ بلورة خطاب تنموى اعلامى عربى متطور يستند للابعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسياسية للتنمية المستدامة بمعاييرها العالمية وخصوصياتها المحلية ويوكد على مركزية الانسان كوسيلة وهدف للتنمية وعلى أهمية دور الاعلام فى تحقيقها. ب ـ «الطريق الى جوهانسبرغ: 1 ـ اضطلاع المؤسسات الصحفية والاعلامية فى الوطن العربى بمسئولياتها من خلال حشد كامل طاقاتها للتعريف بالقضايا التى تطرحها قمة جوهانسبرغ الثالثة ومدى تأثيرها فى الفكر التنموى السائد فى الوطن العربى وممارساته على الارض وكيفية استثمار الجوانب الايجابية فيه. 2 ـ حث الحكومات العربية على توفير كامل الدعم للاعلاميين لتمكينهم من متابعة أعمال القمة والتفاعل مع قضاياها بما يمكن الجماهير العربية من الاطلاع المتواصل على مجريات ذلك الحدث بالنقل والتحليل والتعليق. 3 ـ حث مؤسسات المجتمع المدنى فى الوطن العربى التى يشكل الاعلام أبرز أركانها على رفع مستوى وحجم مشاركتها فى قمة جوهانسبيرغ حول التنمية المستدامة بما يخدم أهداف التنمية فى الدول العربية. ج ـ ما بعد جوهانسبيرغ: 1 ـ حث الحكومات والمؤسسات الاعلامية على توفير فرص للتدريب المتخصص فى الاعلام البيئى بما يساعد على تكوين جيل متخصص فى هذا المجال الحيوى وقادر على التعامل مع قضايا البيئة بصفتها عنصرا مهما من عناصر التنمية المستدامة. 2 ـ عقد لقاء اعلامى بعد قمة جوهانسبرغ لتقييم الاداء الاعلامى العربى فى ضوء النقاشات التى سيشهدها المؤتمر والاعلان الذى سيصدر عنه. د ـ الاطار المؤسسى: 1 ـ حث الحكومات العربية على توفير مساحات الحرية الكافية لتمكين الاعلاميين من التعاطى الحر مع المعلومات الخاصة بالقضايا البيئية ليتمكنوا من بناء رأى عام مستنير حول تلك القضايا واحداث تحول فى النظرة الحكومية للمعلومات من موضوع تكتنفه السرية الى موضوع متاح الوصول اليه للجميع بمن فيهم الاعلاميون. 2 ـ حث الحكومات والمؤسسات الاعلامية على توفير فرص للتدريب المتخصص فى الاعلام البيئى بما يساعد على تكوين جيل محترف فى الفكر التنموى المستدام وقادر على التعامل مع قضايا البيئة باعتبارها عنصراً مهماً من عناصر التنمية المستدامة وكذلك العمل على دمج التربية والاعلام البيئى فى مناهجها الدراسية. 3 ـ حث الحكومات والمنظمات الاقليمية والدولية والمؤسسات الاهلية بانشاء قواعد بيانات علمية وقابلة للتحديث ويسهل الوصول الى محتوياتها حول القضايا البيئية بما يمكن صانعى القرار من اتخاذ القرارات وصياغة السياسات المناسبة .. وفى هذا المجال لا يسع المشاركون فى المنتدى الا أن يشيدوا بمبادرة أبوظبى العالمية للبيانات البيئية والتى تمثل تحولا نوعيا فى الفكر التنموى العربى المعاصر. 4 ـ وضع اطار عام لشراكة الاعلام العربى فى التنمية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية وبين القطاعات الحكومية وغير الحكومية كشرط مسبق لضمان ديمومتها فى المنطقة العربية وتوفير بيئة من الديمقراطية والحكم الرشيد التى تتيح لافراد الجمهور التعبير عن آرائهم فى القضايا البيئية والخروقات التى تتعرض لها البيئية بشكل يومى وسافر. 5 ـ استثمار تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الحديثة بما فيها شبكة الانترنت والوسائط المتعددة فى جهود التثقيف والتوعية البيئية. 6 ـ انشاء دليل لمؤسسات الاعلام البيئى والهيئات ذات العلاقة بالعمل الاعلامى البيئى فى الوطن العربى يضمن بيانات دقيقة وشاملة وعلمية حول تعامل وسائل الاعلام مع قضايا البيئة . 7 ـ انشاء مرصد اعلامى عربى فى قضايا البيئة والاعلام لرصد التطورات المتعلقة بتعامل وسائل الاعلام مع البيئة وتوثيقها واتاحتها للجمهور . 8 ـ تبنى مبادرة برنامج الامم المتحدة للبيئة «مكتب غرب اسيا» والامانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة وهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها لتشكيل لجنة استشارية تنبثق عن «جيسيدار» وتكون أمانة هذه اللجنة الاستشارية مكونة من: 1 ـ جامعة الدول العربية ممثلة فى الامانة الفنية لوزراء البيئة العرب المسئولين عن شئون البيئة. 2 ـ برنامج الامم المتحدة للبيئة «مكتب غرب اسيا». 3 ـ هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها. جلسات العمل وكان المنتدى قد بدأ اعماله امس والتي تناولت قضية التنمية المستدامة. ففي الجلسة الصباحية برئاسة طه العدوان رئيس تحرير جريدة «العرب اليوم» الاردنية قدم الدكتور ابراهيم عبدالجليل ورقة عمل بعنوان التجارة والبيئة. وقال ان لجنة التجارة والبيئة انشئت عام 1994 في مراكش وتتلخص مهمتها في بحث العلاقة بين الاتفاقيات البيئية متعددة الاطراف وقواعد منظمة التجارة العالمية، وبحث العلاقة بين قواعد التجارة الدولية والسياسات البيئية ذات العلاقة من جانب وبين الضرائب البيئية والمتطلبات البيئية للمنتجات، وكذلك بحث تصدير السلع المصنوعة محلياً وعلاقتها بالبيئة والعلاقة بين البيئة وقضايا حماية الملكية الفكرية. وحول المخاطر المحتملة للدول النامية من جراء اتفاقيات التجارة العالمية ذكر الدكتور ابراهيم عبدالجليل في ورقته التي القتها نيابة عنه الدكتورة فاطمة الملاح مدير الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة ـ ذكر أن اساءة استغلال اتفاقيات التجارة للحد من صادرات الدول النامية واساءة استخدام المعايير البيئية كاجراءات حمائية والاستجابة لجماعات الضغط في الدول المتقدمة لفرض معايير مشددة تحت مبررات حماية البيئة من أهم المخاطر المحتملة للدول النامية. وقال ان مخاوف الدول النامية تتمثل في ان هناك نسبة كبيرة من صادرات الدول النامية من قطاعات سوف تتأثر بالمعايير البيئية، وان تكلفة التوافق مع المعايير البيئة عالية جداً الى جانب ضعف القدرة التنافسية للدول النامية في مجالات الخدمات البيئية، مشيراً الى ان الدول العربية والنامية مطالبة بالمشاركة بفاعلية في جميع اعمال اللجان وابداء الرأي فيها ومطالبة بتفهم ودراسة الآثار الاقتصادية للتوجهات الجديدة وبناء القدرات العربية مؤسسيا للتعامل مع تلك المستجدات والتمسك بضرورة المعاملة الخاصة للدول النامية وكذلك تطوير المواصفات العربية لتلائم الاسواق العالمية. اعلان دبي وقدم الدكتور محمد احمد بن فهد رئيس اللجنة العاليا لجائزة زايد الدولية للبيئة كلمة جائزة زايد الدولية للبيئة اكد خلالها ان انشاء الجائزة يعتبر احد المساهمات الرئيسية لدولة الامارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لخدمة البشرية جمعاء وللامة العربية على وجه الخصوص مطالباً الدول العربية ببذل الجهد في تفعيل ودعم اعلان دبي حول «ادارة الموارد المائية بالمناطق القاحلة» في المحافل الدولية وخصوصاً مؤتمر جوهانسبرغ المزمع عقده في 26 اغسطس المقبل. واشار الى ان اعلان دبي اشتمل على مجموعة من مباديء واعتبارات تستلزم اعطاءها الاولوية عند طرح ومناقشة موضوع المياه خلال قمة جوهانسبرغ وهي تتلخص في ضرورة تنمية الموارد المائية بما يلبي احتياجات الجميع واعتماد مبدأ الاستخدام المتجدد والاستدامة للموارد المائية والذي يتطلب تسخير البحث العلمي لتطوير مصادر غير تقليدية للمياه ولدراسة وانشاء قواعد البيانات لدعم ووضع الاستراتيجيات ذات العلاقة، كما اكد اعلان دبي على مسئولية الدول المتقدمة في الايفاء بالتزاماتها بنقل تقنيات تطوير الموارد المائية والنباتات المقاومة للجفاف والملوحة، الى جانب تعزيز برامج التوعية وتنمية القدرات وتطوير برامج الشراكة في ادارة وتطوير الموارد المائية مشيراً الى ان راعي جائزة زايد الدولية للبيئة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قام بمخاطبة جميع وزراء البيئة والموارد المائية بالدول العربية لتبني اعلان دبي ليكون أحد المحاور الرئيسية للخطاب العربي بقمة جوهانسبرغ. واشار الدكتور بن فهد الى ان جائزة زايد الدولية للبيئة قامت منذ انشائها بتنظيم مؤتمرين عالميين تطرق لمشكلتين تعتبران من أكبر التحديات التي تواجه معظم دول العالم وبالاخص الدول العربية حيث تشارك فيها كثير من وزراء المياه والبيئة وممثلين لعدة منظمات عالمية واقليمية ومحلية. مما كان له الأثر البالغ في إثراء النقاش حول اهم القضايا البيئة الراهنة. ونوه الى ان مؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة لا تقتصر على توزيع الجوائز المالية والميداليات والشهادات التي توزع كل عامين، وانما هي مؤسسة طموحه آلت على نفسها القيام بإجراء ودعم البحوث العلمية والدراسات الميدانية واقامة المؤتمرات الدولية والاقليمية وتنظيم المنتديات وورش العمل لمعالجة القضايا البيئية الملحة الى جانب اصدار المطبوعات والمنشورات واقامة الندوات والمحاضرات العامة مؤكداً ان انشاء الجائزة جاء لدعم وتشجيع الاسهامات البارزة والرائدة في مجال البيئة التي ينجزها أو يحققها الافراد والجماعات أو المؤسسات والمننظمات الحكومية والخاصة. قضايا التنمية وقدم الدكتور اشرف جلال حسن بقسم الاذاعة والتلفزيون ابوظبي ورقة عمل بعنوان «الاعلام العربي وقضايا التنمية المستدامة.. الواقع والمأمول» دعا خلالها الاعلام العربي ضرورة مراعاة البعد التنموي في تغطية لمختلف الانشطة المجتمعية والى اعداد وتأهيل وتدريب الاعلاميين في قضايا التنمية المستدامة وتوفير مصادر عصرية للمعلومات التنموية. وارساء علاقات التعاون والتنسيق بين وسائل الاعلام ومختلف الاجهزة المعنية بعملية التنمية المستدامة ومراكز البحوث. وقال ان اهم المشكلات التي تواجه المضمون الاعلامي الخاص بقضايا التنمية المستدامة هي اعتماد وسائل الاعلام على المصادر الرسمية في الحصول على المادة الاخبارية المتصلة بالتنمية المستدامة وكذلك استخدام العديد من المصطلحات الفنية المعقدة التي قد يختلف الخبراء حول ماهيتها وايضا عدم وضوح الرؤية الخاصة بالعمل المطلوب من الملتقى ازاء هذا المضمون. الاعلام والمعلومات ويؤكد نجيب صعب ناشر ورئيس تحرير مجلة «البيئة والتنمية» بان الاعلام شريك اساسي في التوعية البيئية وكشف الحقائق والتنبيه الى المخاطر واقامة خطوط تواصل بين الجمهور واصحاب القرار فالاعلام المحترف شريك في السياسات البيئية مشيراً الى اهمية المنتدى الذي استضافته ابوظبي. كما اكد بان الاعلام العصري يقوم على الارقام والمعلومات ولا ينحصر ذلك في التحقيقات والاخبار فقط وانما ينطبق على مقالات الرأي والتعليق ايضا فالمقال الناجح يعتمد على المعلومات الصحيحة والجديدة وان يلتقط الموجات والاشارات المعبرة عن نبض الجماهير. واشار الى ان الاعلام البيئي يهدف اساساً الى حفز الجمهور للمشاركة الفعالة في رعاية البيئة من خلال دفع الناس الى الفعل الشخصي وتشجيعهم على الحوار وايصال ارائهم الى المسئولين وهو الامر الذي يستدعي اقامة حوار بين هذه الاطراف تصل من خلال اراء الناس الى المسئولين كما يوصل المسئولون الى الجمهور ايضاحات عن جدوى التدابير والاجراءات التي تتخذها الحكومات والهيئات الرسمية لحماية البيئة. وتناول نجيب صعب اهداف السياسة الوطنية للاعلام البيئي وجهود مجلة «البيئة والتنمية» والتي توزع حالياً ما يقرب من 36500 نسخة شهرياً في مختلف الدول العربية. ومن خلال تجربة البيئة والتنمية يؤكد نجيب صعب بان الوعي البيئي في الوطن العربي يزداد يوماً بعد آخر ونبه الى اهمية الاستعجال ووقف الهدر المالي الناتج عن معالجة الاضرار البيئية والصحية وقال: ان القراء يزدادون شهريا مع ظهور كل عدد جديد من المجلة على نطاق الوطن العربي كما ان ازدياد الاهتمام بالبيئة لدى الرأي العام العربي وفي اوساط الشركات العاملة في المنطقة العربية يدفع مزيداً من هذه الشركات الى الاعلان في المجلة واكد على اهمية السرعة والاستعجال في اعلان حالة طواريء بيئية من المحيط الى الخليج.. فالوقت لا يرحم فمع كل يوم ينمو البؤس البيئي على مدى العالم العربي. وقال ان العرب يخسرون سنوياً 14 مليار دولار تكاليف معالجة الاضرار الصحية والمادية المباشرة الناتجة عن تدهور الاوضاع البيئية اي مايوازي 3 في المئة من الناتج المحلي الى ان سياسات التنمية المنغلقة بيئياً تجر على العرب خسائر تتجاوز معدلات النمو. كما اشار الى تجربة مجلة «البيئة والتنمية» باعتبارها من اوائل المجلات العربية التي تطبع على ورق حصاد التصنيع وبحيث لم يكن ذلك على حساب النوعية بل تطلب الامر دراسة طويلة حيث يتم اختيار ورق معاد التصنيع يصلح للطباعة الملونة الحديثة بعد التأكد من ان عملية تدويره لاتضر بالبيئة حيث ثبت في حالات كثيرة وجود فضلات سامة بعد عمليات اعادة التصنيع مثل الحبر وبقايا المذوبات وتكون كثيرة الضرر بالبيئة كما تناول في حديثه الاشارة لجهود تأسيس مركز الشرق الاوسط للتكنولوجيا الملائمة في بيروت ومن ثم تأسيس مجلة «البيئة والتنمية» باعتبارها من اهم وسائل الاعلام التي تهتم بموضوع البيئة مؤكداً بان الطريق لايزال طويلاً امام الجهود الاعلامية المخلصة في هذا المجال مشيراً الى اهمية تضافر كافة الجهود العامة والخاصة باعتبار ان الحفاظ على البيئة وحمايتها وعملية التنمية المستدامة هي عملية مستمرة وشاقة ومهمة الجميع. الخطة الاعلامية للوعي البيئي وعرض الدكتور ممدوح موصلي رئيس قسم الدراسات والتخطيط الاعلامي بجامعة الدول العربية الخطة الاعلامية العربية لنشر الوعي البيئي خلال الجلسة الرابعة التي رأسها صلاح الدين حافظ نائب رئيس تحرير جريدة «الاهرام» المصرية، امين عام اتحاد الصحفيين العرب. اشار خلالها الى ان ادارة الاعلام بجامعة الدول العربية تتابع مع الجهات المعنية في جميع الدول العربية سير تنفيذ الخطة من خلال مشاركتها في العديد من المؤتمرات والاجتماعات والندوات المتخصصة في شئون البيئة والتنمية المستدامة. والتي عقدت بمقر الامانة العامة للجامعة وخارجها وكان اخرها الاجتماعات التي عقدت خلال الفترة من 21 ـ 25 اكتوبر عام 2001 وذلك لمتابعة سير تنفيذ الخطط والبرامج العربية في مجالات البيئة والوقوف على آخر تطوراتها. تغطية: سعد رزق الله ـ مصطفى خليفة