اكد المشاركون في فعاليات الملتقى التراثي الصيفي التاسع في السمالية والذي نظمه نادي تراث الامارات نجاح الملتقى في تحقيق اهدافه والتي تمثلت في اكسابهم المزيد من الخبرات، وشغل اوقات فراغهم بما يعود عليهم بالفائدة. جاء ذلك في حفل ختام فعاليات الملتقى والذي شارك في الفعاليات اكثر من ألف و500 طالب وطالبة من مختلف الاعمار حيث بدأت الفعاليات في الاول من يونيو الماضي، برعاية وتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس نادي تراث الامارات. وقد تضمن الملتقى اكثر من (30) نشاطا، من بينها نشاط العناية بالنخلة، وكيفية المحافظة عليها ورعايتها كنشاط جديد شاركت فيه كافة فروع النادي وهي: البطين والزعفرانه والسمحة والوثبة والعين، وذلك في جزيرة السمالية، وذلك في اطار سعي النادي لنشر وترسيخ وتأهيل قطاع الشباب والناشئة ليكونوا اعضاء فاعلين في المجتمع في اطار من ثقافة وتراث دولة الامارات العربية المتحدة، وبما يتواكب مع طبيعة العصر ومتطلباته. وأبدى المشاركون هذا العام ارتياحهم لجانب الاعداد والتنظيم واختيار البرامج التي تناسبهم لقضاء اجازة مدرسية مفيدة. كما وجه المشاركون في الملتقى رسالة حب وتقدير الى صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على رعايته لهم وتكريمهم من خلال النادي، وهو احد ثمار وجهود القائد في رعاية قطاع الشباب في الدولة. وقد سعى الملتقى خلال هذا العام (2002) الى تحقيق مجموعة من الاهداف منها: غرس وتعميق القيم والعادات والتقاليد الاصيلة لدى النشء والشباب، وربط المشاركين من الطلاب بتراث الاباء والاجداد من خلال برامج تراثية تهدف لاحياء التراث الشعبي في الاوساط الشبابية، مع ضرورة شغل وقت فراغ الطلاب في العطلة الصيفية، وكذلك خلق المناخ الملائم والبيئة الخصبة لتشجيع الموهوبين واكتشاف تلك المواهب والعمل الجاد على صقلها، كما يهدف الملتقى ايضا الى توعية الطلاب بمفهوم البيئة والارض والموارد، وتدريب القيادات الوطنية منهم على الادارة والعمل الجماعي. هذا وتوزعت برامج الملتقى نحو الاهتمام بالمبدعين الصغار من اصحاب الهوايات المتميزة، بغية خلق مجال خصب لتنمية روح الابداع عندهم من خلال البرامج المختلفة
