فى شهادات بمركز زايد للتنسيق والمتابعة جرمت شخصيات دولية سياسة شارون الارهابية الدموية ضد الفلسطينيين وادانت الجرائم التى ترتكبها قوات شارون فى الاراضى الفلسطينية، واكدت ان هذه السياسة لا يمكن ان تحقق الامن لاسرائيل. ووصف السير سيرل تاونسند العضو المحافظ فى مجلس العموم البريطانى ارييل شارون بانه مجرم حرب ليس فقط بسبب مجازر صبرا وشاتيلا بل ايضا بسبب ما قام به كرجل عسكرى0 وقال فى شهادته بمركز زايد ان شارون يود ان يرى السلطة الفلسطينية و قد تم تدميرها وانه يعمل على استخدام القوة العسكرية فى الكانتونات الموجودة وهذا ما يزيد العنف. كما وصف جيرالد كوفمان عضو البرلمان البريطانى المحافظ ورئيس لجنة الثقافة والعلوم والرياضة فى مجلس العموم أرييل شارون بانه مجرم حرب0 وقال أنه كان مسئولا عن الغزو الاسرائيلى للبنان وما حدث خلاله و انه لم يكن يتصور ان يصل الشعب الاسرائيلى لهذا الجنون حتى يصبح شارون رئيسا للوزراء فشارون اكثر رئيس متشدد وقاس يحكم اسرائيل منذ أنشائها. وتابع فى شهادته بمركز زايد أنه من الخيال ان تودى عمليات شارون الى وقف العمليات الاستشهادية الصغيرة والتى لا يمكن مع وجود من يقومون بها ضمان امن اسرائيل مهما كانت قوة جيشها. واكد معارضته لسياسة حكومة شارون التى تعتمد على قهر واضطهاد الفلسطينيين0 كما وصف السيد روبرت جاكسون عضو البرلمان البريطانى المحافظ ممارسات قوات شارون ضد الفلسطينيين بانها اعمال وحشية وحذر من ان حكومة شارون تتجه لمزيد من الاعتداءات والتصعيد وان على هذه الحكومة ان تحترم الرئيس الفلسطينى المنتخب0 ومن مركز زايد اطلق النائب العمالى البريطانى ديريك وات دعوة لايصال رسالة دعم وتاييد للشعب الفلسطينى والرئيس عرفات وادان فى شهادته ما ترتكبه حكومة شارون ووصف اسرائيل بانها دولة ارهابية0 وانتقد فخامة فرانس البرت رينيه رئيس جمهورية سيشل سياسة شارون فى الاراضى الفلسطينية المحتلة وقال فى شهادته بمركز زايد ان الحكومة الاسرائيلية قررت ان تدمر الحلم الفلسطينى فى قيام دولتهم وان حكومة شارون الحالية ليست مهتمه على الاطلاق بالسلام وان الطريق الذى اتخذته لا يمكن ان يجلب السلام فى المنطقة او الامن الذى وعدوا الاسرائيليين به.