انتهت امس السبت فعاليات حملة التوعية المرورية التي نظمها مركز شرطة الراشدية (وتركزت حول الدراجات والصيف) وذلك بالتعاون مع الادارة العامة للمرور والادارة العامة للتوجية المعنوي بشرطة دبي. اشتملت الحملة التي انطلقت في 13 يوليو الجاري على محاضرات وندوات وفعاليات متنوعة اضافة الى معارض في الحدائق العامة والمراكز التجارية وبعض المرافق العامة في منطقة اختصاص مركز شرطة الراشدية. وقال الرائد عيسى عبدالله الدبل مدير المركز بالوكالة ان الحملة ركزت على جوانب التوعية لأولياء الامور والابناء، انطلاقاً من المسئولية الملقاة على عاتق اولياء الامور تجاه تعرض الابناء لحوادث مرورية، مشيراً الى ان المجتمع دائما يوجه اصابع الاتهام في الحوادث المرورية الى رجال المرور، موضحاً ان مسئولية رجال المرور في هذه الحوادث محدودة للغاية، مؤكداً ان ولي الامر يتحمل مسئولية وتبعات شراء دراجة هوائية كانت او نارية لابنه وهو لا يعي كيفية استخدامها ومدى ملاءمتها لعمره ومدى معرفته بقوانين السير والمرور. واعرب الرائد عيسى الدبل عن شكره وتقديره الى كل من ساهم في انجاح الحملة، سواء في تقديم المساعدة أو الافكار او التعاون، كمركز بن سوقات التجاري ومكتبة الراشدية العامة وسوق الراشدية المركزي وحديقة مشرف، ومدرسة ثانوية المعارف. من جانبه اوضح المدرب عبدالله سويدان ان التعاون المثمر بين اتحاد الامارات للدراجات وشرطة دبي كان له الاثر الواضح من خلال هذه الحملة، حيث لم تعد الرياضة وسيلة لقضاء وقت الفراغ ـ فحسب ـ وانما اللاعب يستطيع ان يكون قدوة لزملائه واخوانه الشباب، فنحن من خلال خبراتنا في مجال قيادة الدراجات الهوائية نستطيع ان نعرف كيف ومتى وأين نستخدمها اضافة الى الإلمام بالقوانين المرورية. واشار الى ان المحاضرات التي القيت في مركز بن سوقات ومكتبة الراشدية ومدرسة ثانوية المعارف شهدت اقبالاً كبيراً خاصة من الاطفال والشباب، وهم الفئة المستهدفة في الحملة، مشيداً بجهود ضباط المركز في جذب الاطفال للمحاضرة الى جانب معرض الصور الذي ساهم في استقطاب اكبر شريحة من افراد الجمهور. وقال ان الحملة هادفة بحد ذاتها، ولكن المدة الزمنية ليست كافية، فحماية الاطفال من خطورة الطريق وترسيخ مفهوم السلامة لدى اولياء الامور لا يتم في غضون اسبوع، وانما يحتاج الى وقت اطول وتكاتف جهود الجميع لتحقيق النتائج المرجوة.