تعتزم الامارات طرح مبادرة دولية لجمع المعلومات البيئية خلال القمة العالمية للتنمية المستدامة التي تعقد اواخر الشهر المقبل في جوهانسبرج. وقال ماجد المنصوري الامين العام بالوكالة لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ان الامارات ستتكفل بتمويل المشروع خلال السنوات الثلاث الاولى قبل وضع برنامج شامل للتمويل تشارك فيه دول العالم ومؤسسات التمويل الدولية والاقليمية مثل صندوق النقد الدولي. وصرح المنصوري لـ «رويترز» ان الامارات دخلت شراكة طويلة الامد مع برنامج الامم المتحدة للبيئة لتنفيذ المبادرة وانها بدأت بتجميع المعلومات من خلال النواة المتوفرة لديها حاليا لانجاز التجربة الاولى التي ستكون ركيزة للمشروع. ولم يوضح حجم الالتزام المالي الكلي للمشروع وحصة الامارات فيه. وقال «نحاول ان نحل مشكلة عالمية ناتجة عن ندرة المعلومات البيئية الدقيقة والشاملة ومشروعنا سيكون عالميا نظرا لتداخل قضايا البيئة ... فمثلا التلوث مشكلة لها بعد عالمي تتطلب جهدا محليا واقليميا ودوليا... المعلومات الصحيحة تقود الى اتخاذ القرارات الصحيحة». وكانت الامارات التي استضافت مؤتمرا عربيا للبيئة العام الماضي طرحت فكرة المبادرة في الاجتماع التحضيري الرابع للقمة العالمية للتنمية المستدامة الذي عقد في بالي في اندونيسيا بحضور اكثر من خمسة آلاف مندوب بينهم 130 وزيرا يمثلون 170 دولة ومنظمة عالمية. وقال مسئولون ان المشروع لاقى ترحيبا كبيرا من المدير العام لبرنامج الامم المتحدة للبيئة كلاوس توبفلر الذي زار الامارات في شهر مايو الماضي. وقال المنصوري ان مبادرة أبوظبى تسعى لارساء أسس لجمع وتبويب وتحليل البيانات البيئية ليستفيد منها صانعو القرارات وراسمو السياسات ومختلف الجهات المعنية بالبيئة. واضاف «تشكل قمة جوهانسبرج للتنمية المستدامة التي ستعقد بين 26 اغسطس و4 سبتمبر فرصة كبيرة للمجتمع الدولي للعمل على التصدي لتحديات البيئة». وأنفقت الامارات جزءا من ايراداتها النفطية على تحويل الكثير من رقعتها الصحراوية القاسية الجافة الى مساحات خضراء. ـ رويترز