ناشد الرائد عيسى عبدالله الدبل مدير مركز شرطة الراشدية بالوكالة افراد الجمهور ان كانوا في امارة دبي بصفة عامة وسكان منطقة الراشدية بصفة خاصة، مواطنين ومقيمين صغارا وكبارا للتجاوب بشكل اكبر مع حملة الدراجات التوعية والمرورية، والتي ستستمر حتى يوم السبت المقبل. وقال انه بعد مرور اربعة ايام على بداية الحملة ما زلنا نطمح في المزيد من التجاوب، لقد اعد المركز العديد من البرامج من محاضرات ومعارض تهدف الى توعية افراد الجمهور بضرورة الالتزام بقوانين السير والمرور وتعليمات رجال المرور لما فيه من ايجابيات للصالح العام وحماية مرتادي الطريق من الاخطار الناجمة من عدم التقيد بالانظمة والقوانين. وأشار الى ان المجتمع يحتاج الى اكثر من سبعة ايام لنوجه انظاره الى حجم المشكلة، لانها في منطقة الاختصاص تتفاقم يوما بعد يوم ونحن بدورنا نلمس الجرح من خلال التحدث مع أولياء الامور مباشرة والتحدث مع الشباب والاطفال الذين قد يكونون ضحايا الحوادث المرورية في يوم من الايام. وذكر الرائد الدبل ان المركز وفي أوقات سابقة قام بحجز مجموعة من الدراجات الهوائية والنارية لمخالفة اصحابها لقانون السير والمرور ولكننا وفي خلال هذه الفترة نركز على التوعية التثقيفية المرورية والتي غالبا ما تؤتي ثمارها بشكل فاعل، ولهذا ومن خلال عملنا يجب ان تتكاتف الجهود سواء من الشباب او من اولياء الامور، ولنعمل سويا لحل هذه المشكلة من خلال تجنيد بعض افراد الجمهور في اطار هذه الحملة. وكما نرى فإن المشكلة ليست بهذه الضخامة ولكن نحن دائما نغض اعيننا عن الحلول المتاحة لحل المشكلة، مؤكدا ان برنامج الحملة يمضي بشكل جيد وسوف نتجه اليوم الاربعاء الى مكاتب تأجير الدراجات النارية بمنطقتي مردف والخوانيج، حيث تزدحم وتغص بالشباب في مثل هذا اليوم ومحاولة لفت أنظارهم الى خطورة استخدام هذه الدراجات في المناطق غير المخصصة لها كالمناطق السكنية وفي الشوارع العامة، مما يعرضهم لحوادث مرورية او لحجز الدراجة ان تطلب الامر ذلك. ومن جانب آخر واصل نجم الامارات لرياضة الدراجات الهوائية عبدالله سويدان محاضرات التوعية بالتعاون مع مركز الراشدية حيث ألقى محاضرة قيمة عن مخاطر الدراجات اذا استخدمت بشكل خاطيء، وذلك بالمكتبة العامة في الراشدية، وذلك بالتوافق مع برنامجهم الصيفي لشغل وقت فراغهم اضافة الى حمايتهم من اخطار الحوادث المرورية في الشوارع. وقال عبدالله بن سويدان في حديثه للطلاب ان للدراجة استخدامات متعددة، فقد تستخدم كوسيلة مواصلات، وقد تستخدم كأداة ترفيه، وقد تستخدم كوسيلة للوصول الى المراتب العليا في المحافل الرياضية وقد تستخدم كذلك كوسيلة قتل تودي بصاحبها الى الهاوية، ولذلك يجب على الجميع ان يحسن اختيار الطريقة الصحيحة والسليمة لهذه الدراجة. وأضاف سويدان ان الدراجة يجب ان تتوفر فيها شروط معينة لاستخدامها على الطرق العامة، اذا صرح له قيادتها في الشارع حيث ان الطفل او الشاب الذي يقود دراجة هوائية او نارية عليه اولا ان يرتدي خوذة الرأس الواقية من الصدمات، اضافة الى سترة تمتاز بألوانها الفسفورية العاكسة، كما يجب ان يرتدي حذاء بعلامات فسفورية توضح مسار وخط سيره، اما الدراجة فيجب ان توضع على الاطارات علامات فسفورية اضافة الى وضع علامات في الامام والخلف كما ان على راكب الدراجة ان يسوق دراجته على اقصى اليمين، وان يكون لديه المام كامل بقانون السير والمرور المتعلق بالسيارات والدراجات، وفوق هذا وذاك فإن راكب الدراجة الهوائية عليه ان يمارس هوايته في الحدائق العامة. وقد صاحب المحاضرة معرض توعية يبين السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها الاطفال اثناء سياقتهم للدراجة ونتيجة ذلك.