أعادت ادارة رعاية حقوق الانسان في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي اطلاق برنامج مزايا وواجبات ليستفيد منه اكبر عدد من المنسوبين. وذلك بعد دراسة النتائج الايجابية التي حققها البرنامج. ودعا الرائد احمد عبدالقادر الهاجري في مستهل المحاضرة الاولى من البرنامج التي استضافتها قاعة الفهيدي في القيادة العامة لشرطة دبي الى اعادة صياغة علاقة الرئيس بالمرؤوسين سواء العسكريين أو المدنيين ووضعها في اطار الاسرة الواحدة لأن ذلك من شأنه الوصول الى نتائج ايجابية في العمل مطالبا الحضور بفتح صفحة جديدة من العلاقات متجاوزين اخطاء الماضي والى فهم المعادلة المتوازنة التي تضبط الحقوق والواجبات لكل فرد من افراد المجتمع. وقال في المحاضرة التي حضرها عدد من منسوبي الادارات العامة بشرطة دبي: ان على الفرد العامل اينما كان ان يعرف حقوقه بدقة ويحافظ عليها دون السماح بالتفريط بشيء منها ولكن عليه بالمقابل أن يؤدي واجباته بالمستوى نفسه من الاهتمام والاجتهاد، مؤكدا ان ادارة رعاية حقوق الانسان تعمل في كل اتجاه وتنصر المظلوم وتدافع عن حقوقه وقد حلت العديد من مشكلات رجال الشرطة بينما نبهت جهات اخرى الى خطئها وقد استجابت لها العديد من الجهات مشيرا الى ان البرنامج الجاري، يهدف الى الارتقاء بالاداء الوظيفي لجميع العاملين في شرطة دبي وتحقيق الاستقرار الوظيفي من خلال تحديد واجباتهم الوظيفية بدقة واعلامهم بالمزايا المقررة لهم وكيفية الحصول عليها، مستعرضا مفهوم برنامج «الغايات» الذي يقصد به العمل على الاحترام الكامل للحقوق الانسانية المنصوص عليها في دستور الدولة المتمثلة بالحقوق الشخصية والمجتمعية والقانونية ونشر ثقافة الحقوق والحريات لدى الجمهور كافة، والعاملين في جهاز الشرطة خاصة، وتقديم الخدمات والمساعدات الانسانية والقانونية الى كل من يتقدم الى ادارة رعاية حقوق الانسان وبكل الطرق والوسائل المتاحة. وقال: رسالتنا ان نكون شرطة مجتمعية والسعي الحثيث الى حل الخلافات والمنازعات بين جميع الاطراف بالطرق الودية التي تحقق المصلحة العامة ومصلحة الجميع، وكذلك من اجل خلق جيل واع واسرة متماسكة ومجتمع سليم متكامل ولتحقيق مفاهيم الجودة الشاملة، والبت في الشكاوى والتظلمات بالشكل الودي وتقديم الحلول المناسبة لاطراف النزاع او المشكلة، بالاضافة الى منع الممارسات غير القانونية للمتهمين والمشتبه بهم في مراحل الدعوى، وتحقيق التعاضد والتماسك الاجتماعي عن طريق صندوق التكافل. من جانبه أشار النقيب عبدالحكيم احمد منصر خلال المحاضرة، الى ان الادارة اعتمدت عددا من الوسائل لتنفيذ أهدافها وقد نسقت مع الجهات الخدمية الرسمية وغير الرسمية للوصول الى اهدافها، كالتواصل مع الجهات الخيرية في المجتمع لتوفير المساعدات المادية للفئات المحتاجة، بالاضافة الى استقطاب نخبة من الضباط وصف الضباط والافراد الاكفاء المؤهلين من اجل خدمة الافراد والجمهور على الصعيدين الداخلي والخارجي. ثم استعرض الاخطاء المسلكية التي قد يقع بها بعض ضعاف النفوس مع رجال الشرطة، محذرا من ان عقوبتهم تكون رادعة لأن الاصل بهم ان يكونوا قدوة للآخرين، مشيدا في الوقت نفسه بالاخلاق الحميدة التي تربى عليها افراد الشرطة في دبي خاصة ودولة الامارات عامة، لما فيه مصلحة الوطن وكل من على ارضه من مواطنين ومقيمين