يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الملتقى السنوي الرابع للجامعة الذي تنظمه هذا العام بدبي في العشرين من أغسطس المقبل. وأوضح الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان الملتقى يعقد هذا العام تحت عنوان «التعاون والتكامل بين جامعة زايد ومؤسسات المجتمع» حيث يؤكد الملتقى على التزام الجامعة بالمساهمة في التطوير والتنمية والتعاون مع مؤسسات المجتمع على اختلاف مجالاتها ايمانا بأن دور الجامعة لا يكتمل إلا بالتفاعل مع المؤسسات العاملة في المجتمع، كذلك يتناول الملتقى التركيز على المهارات القيادية والريادية للطالبات التي تعتبر من مصادر التعلم الأساسية بالجامعة وتشجيع الطالبات على استثمار مهاراتهن الابداعية وقدراتهن الفكرية وصولاً إلى تحقيق أهداف برامج مخرجات التعلم التي تسعى الجامعة إلى اكسابها لطالباتها واتاحة الفرصة لتطبيقها عملياً بالتعاون مع مؤسسات المجتمع وبالتالي يمكن احداث التكامل على صعيدين رئيسيين أولهما الاستفادة من امكانات الجامعة العلمية والعملية باعتبارها أحد بيوت الخبرة المرموقة لما تضمنه من خبرات متنوعة لأساتذة مشهود لهم بالكفاءة العلمية الدولية يستطيعون المساهمة في الجوانب التطويرية والتنموية للمؤسسات، ومن ناحية أخرى مساهمة الطالبات بأفكارهن وقدراتهن في التحديث ورفع مستوى الأداء وذلك لتميزهن في النواحي المعلوماتية والتقنية. وأشار مدير الجامعة إلى ان أعمال الملتقى ستستمر لمدة يومين ويحرص على حضور جلساته وندواته معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس الجامعة نظراً لأهميته في دعم وتطوير خطة الجامعة واستراتيجيتها الاكاديمية والادارية، وقال ان الملتقى يستضيف هذا العام الدكتورة جوديث ايتون رئيس هيئة الاعتماد الاكاديمي بمجلس التعليم العالي الأميركي كضيفة شرف للملتقى وكذلك يستقطب جميع أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية حيث يتم مناقشة خطة الجامعة للعام الجديد في جميع أقسامها وتقييم انجازاتها وطرح الجديد للتطوير والتحديث، ويلقي معالي الشيخ نهيان بن مبارك رئيس الجامعة، كلمة بالمؤتمر إلى جانب محاضرة عن التطور الاكاديمي الحديث لضيفة شرف الملتقى وكذلك عروض علمية لعدد من خبراء الجامعة والمشاركين تتضمن أفكاراً وتجارب عملية يمكن تطبيق نتائجها لتطوير العملية التعليمية والادارية. يذكر ان جامعة زايد حصلت مؤخراً على الاعتماد الاكاديمي العالمي في بادرة تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط باعتبارها مؤسسة أكاديمية جامعية متكاملة في جميع عناصرها التعليمية وذلك من المؤسسة العالمية بالولايات المتحدة الأميركية والتي تمنح هذا الاعتماد لأول مرة لمؤسسة جامعية خارج أميركا.