نظمت إدارة الجناح الجوي في شرطة دبي محاضرة عملية لمرتب شرطة مركز القصيص من فئة سائقي الدوريات وسائقي النقليات،، حيث قام النقيب طيار سعيد الرحومي من ادارة الجناح الجوي وبحضور الرائد منصور العوضي مدير مركز القصيص بتزويد الأفراد بجميع المعلومات المطلوبة والبيانات اللازمة حين يتم طلب المساعدة من طائرات الجناح الجوي، فيجب أولاً إخلاء المنطقة من الجمهور وإيقاف المركبات أو تحويل حركة السير باتجاه آخر، حتى يتسنى للطائرة الهبوط بمكان ملائم وبوضعية جيدة. وقال ان الطائرة المروحية آمنة بقدر ما هي خطيرة، ويجب ان يتجنب أي شخص ان كان من أفراد الشرطة أو من الجمهور الاقتراب منها خصوصا إذا كانت مراوحها ما زالت تدور نظراً لخطورة الاقتراب منها، وبخاصة المروحة الخلفية، حيث ان كثيراً ما يغفل الناس وجود تلك المروحة نظراً لسرعتها الهائلة ووضعيتها العمودية. وطالب النقيب سعيد الرحومي من أفراد الدوريات ضرورة تهيئة المكان وتنظيفه لهبوط الطائرة، وخصوصاً ان الطائرة يمكنها الهبوط في منطقة قطرها 10 أمتار، فالحبال والأكياس البلاستيكية تشكل خطراً حقيقياً على الطائرة، اضافة إلى ان ابعاد السيارات والأفراد من شأنه ان يؤدي إلى انجاح المهمة. وأكد الرحومي في حديثه لمرتب شرطة القصيص ان الطيار في مثل هذه المواقف يعتمد اعتماداً كلياً على الأفراد في المواقع، فهم الذين يوجهون الطيار للهبوط أو الاستغناء عن الطائرة وذلك عبر اشارات قام النقيب الرحومي بتعليمها للأفراد وقال ان تلك الاشارات المتعارف عليها دولياً يمكن استخدامها في جميع المهام. وأوضح ان طائرات الجناح الجوي مسخرة لخدمة المجتمع وخصوصاً من الناحية الأمنية، فيجب ان يقتصر استدعاؤها في حالة الضرورة القصوى، ولكن هناك خدمات عدة يمكن لهذه الطائرات ان تقدمها للمراكز، فتستطيع الطائرات مثلاً اضافة إلى نقل المصابين في الحوادث المرورية ونقل المرضى وانقاذ الغرقى وتصوير المناطق المشبوهة فوتوغرافيا أو بكاميرا فيديو حسب طلب المركز. اضافة إلى اعطاء تقارير فورية حول الاختناقات المرورية في منطقة الاختصاص حيث زودت بعض الطائرات بكاميرات فائقة الدقة تسخر لخدمة الأمن وذلك في جميع الأجواء والظروف ليلاً أو نهارا وفي الطقس الممطر أيضاً.