يعتزم نادي جوالة تراث الامارات بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة اطلاق مشروع توعية اعلامية بتكلفة مبدئية تقدر بحوالي 370 الف درهم. صرح بذلك رئيس النادي علي عبدالله محمد وقال خلال ندوة نظمها النادي بأبوظبي للاعلان عن طبيعة واهداف المشروع ان المشروع يتمثل في اعداد 50 فيلما تلفزيونيا قصير يبث لقطات توعوية تلفزيونية عن كافة المشاكل والظواهر الاجتماعية والاقتصادية التي تهم المجتمع الاماراتي وايضا المجتمعات الخليجية. واضاف سيتم اعداد هذه الفقرات بالتعاون مع العديد من الجهات وتمويل من بعض المؤسسات الطبية ويتم بعد الانتهاء من اعداد هذه الافلام التلفزيونية الصغيرة اهداؤها الى ادارة تلفزيون ابوظبي لبثها ضمن الاطار الاعلامي المناسب. واوضح ان تم اعداد اربعة افلام تلفزيونية قصيرة الاول عن اهمية التمسك بالشخصية الحضارية العربية الاسلامية للوطن ويتضمن الفيلم لقطات تمثيلية تستعرض انجازات الدولة باسلوب جديد وترسخ اهمية الانتماء للوطن واحياء الهوية التراثية الحضارية للمجتمع الاماراتي وترسيخها في نفوس النشء والاسترشاد بتوجيهات صاحب السمو الوالد القائد زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه في التمسك بالجذور الحضارية التراثية للمجتمع الاماراتي والمحافظة على الانجازات والمكتسبات الحضارية. وفي السياق نفسه قال مسئول اللجنة الاعلامية راشد المنصوري ان الفيلم الثاني او الفيلم التلفزيوني القصير يتناول تجربة الادمان كمأساة اجتماعية اسرية يتم استعراضها من خلال قصة شاب مدمن ساهمت عوامل الفراغ الاجتماعي وغياب الوالدين عنه وانشغالهما في العمل عن رعايته في انزلاته في هاوية الادمان والانحراف ودخوله تجربة ادمان المخدرات وبالتالي وقوع اضرار صحية ونفسية واجتماعية مدمرة عليه وعلى اسرته بالاضافة بالطبع للضرر المادي البليغ. واوضح المنصوري ان هذه اللقطات تمثل دعوة اعلامية للوقاية من هذه السموم فالمدة الزمنية لعرض الفيلم قصيرة جدا وتصلح للعرض في اوقات ذروة بث البرامج التلفزيونية الجماهيرية فهي مدتها الزمنية تعادل الفقرات الاعلانية التجارية بل تكاد تكون اقصر. اما عن مادة الفيلم الثالث فقال عبدالله محمد رئيس النادي: انه يتعرض لمأسي ومشاكل السير والمرور والحوادث بكل الكوارث الانسانية الناتجة عن هذه الحوادث بكل ابعادها من خلال تأليف قصة لسيارة محطمة تحكي كيف وقع الحادث الاليم وتحولت الى حطام وتحول قائدها الى جثة هامدة وهو قالب اعلامي جديد يبرز في شكل مختصر جدا وفترة زمنية وجيزة المساحة الهائلة لحوادث السير والمرور وما ينتج عنها من الام واحزان ومأس وخسائر مروعة مادية وبشرية واثرها في المجتمع الاماراتي والمجتمعات الخليجية.