ترأس العقيد طيار احمد محمد بن ثاني نائب مدير الادارة العامة لشئون المطارات مجلس الشرطة لخدمة المطار بحضور الاعضاء الممثلين لادارة الجنسية والاقامة، وجمارك المطار ومباحث الموانيء والمطارات وقرية دبي للشحن ودناتا ولجنة شركات الطيران ودائرة السياحة ودبي للمواصلات ودائرة الصحة والخدمات الطبية واللجنة الوطنية. استعرض الاجتماع الاجراءات المتخذة بالنسبة للقادمين للدولة وبحوزتهم مصوغات ذهبية ومقتنيات ثمينة تفوق الكمية المتعارف عليها بالنسبة للاستعمال الشخصي والعرقلة التي يواجهها المسافر اثناء مغادرته الدولة وبحوزته تلك المقتنيات ولا يوجد لديه ما يثبت ملكيتها ويؤدي ذلك الى استدعاء رجال المباحث للتأكد من تلك الاشياء، وهل هي من ضمن قائمة المسروقات المعمم عليها، مما يؤدي الى عرقلة المسافر وتأخيره في بعض الاحيان عن اللحاق برحلته وهذا يؤدي بدوره الى عكس صورة سلبية عن المطار بصفة عامة. واقترح الاجتماع اعتماد ايصال من قبل الجمارك يحتفظ به القادم الذي يقتني مصوغات او جواهر او مقتنيات ثمينة تكتب عليه هذه المقتنيات ويبرزه لرجال الشرطة والجمارك لدى مغادرته البلاد وبحوزته مقتنياته. كما استعرض الاجتماع مشكلة المرضى القادمين على اساس العلاج في احد المستشفيات الخاصة ولا يمكثون فيه سوى يوم أو يومين ومن ثم يغادرنه الى مستشفيات الحكومة ويختارون اوقاتاً متأخرة من الليل عن طريق قسم الحوادث مما يحتم على الطبيب المناوب استقبالهم لسوء حالتهم الصحية وقد تم اقتراح التنسيق بين دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي والمستشفيات الخاصة لايجاد تأمين صحي يغطي نفقات العلاج. كما ناقش الاجتماع مشكلة تهريب الركاب التي انخفضت بصورة ملحوظة ما عدا بعض المناطق التي لاتزال تشهد هذه الظاهرة حيث تقرر مخاطبة مركز الراشدية ومركز شرطة القصيص والادارة العامة للمرور «قسم الضبط المروري» لاتخاذ الاجراءات ومراقبة هذه الاماكن خاصة في اوقات الليل من الساعة العاشرة مساء وحتى الثانية صباحا وهي الفترة التي تحدث فيها هذه المخالفات.