اصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة حول دور اليهود الصهاينة فى تشكيل صورة العرب فى الثقافة الغربية والتى تكشف الكثير من جوانب المؤامرة الصهيونية ضد العرب المسلمين وتعمدها تشويه صورة العرب فى الثقافة الغربية. وتتناول الدراسة وهى فى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة موضوعا خطيرا تعانى منه الامة العربية فى تعاملها مع الغرب الذى يتعامل مع العرب والاسلام فى اطار صورة سلبية شكلتها الصهيونية. ويتناول تقديم مركز زايد للدراسة الجوانب المختلفة لها حيث يتناول المبحث الاول ايضاح رؤية تاريخية فلسفية لعلاقات حضارية مركزية وضعت الاسلام فى مركز الصدارة فى الاهتمام العالمى فى أطار أسئلة للقرنين الثامن عشر والتاسع عشر عن الاسلام والعنف ومفهوم الجهاد وانتشار الاسلام بالسيف والتخلف ومعاداة الحضارة والتقدم والتفكير العلمى التى دفعت دوائر السلطة الاميركية الى تجميع معلومات لمساندة صاحب القرار فى التصدى لمشكلات التعامل مع العالم الاسلامى على أساس نفعى يتجاهل حقيقة العلاقة الديناميكية المتغيرة بين الغرب والاسلام. وفى المبحث الثانى يشير تقديم مركز زايد للدراسة الى تناول الكاتب الصورة الادراكية للعربى المسلم فى الفكر اليهودى الصهيونى والتى تدعمها خبرة اليهود الممتدة فى استخدام الاسلحة الثقافية وكثرة العلماء اليهود فى الجامعات الاميركية والاوروبية وجمعيات الصداقة المنتشرة فى العديد من الدول واجادة اليهود بحكم تجمعهم من الشتات لعدة لغات واقامتهم لشبكات متنوعة عبر الانترنت تحشد العداء للعرب والمسلمين. كما أقامت بنية تحتية قومية جعلت اسرائيل ثانى دولة فى العالم فى معدل نشر الكتب مقارنة بعدد السكان وحركة ترجمة هائلة من جميع اللغات وشبكة من المتاحف اليهودية داخل وخارج اسرائيل ونتج عن كل ذلك حالة من الثقافة الغربية أفرزت هذه المائدة والانحياز لاسرائيل والتى قادت بالتالى الى سوء الفهم والعداء للشعوب العربية والاسلامية. وفى المبحث الثالث يتناول الكاتب آليات تشكيل اليهود لصورة العربى المسلم فى الخطاب الغربى الاميركى وكيف أن الصورة الادراكية التى صاغها العقل اليهودى الصهيونى للشخصية العربية الاسلامية تتماثل مع الرؤية الغربية الاميركية نتيجة الدور البارز للوسائط اليهودية الصهيونية فى ترسيخ هذه الصورة عن طريق سيطرة اليهود على 70 فى المائة من المطبوعات و80 فى المائة من اجمالى البرامج التلفزيونية الاميركية والتى تشكل أضخم جهاز أعلامى جماهيرى فى العالم وذلك أضافة الى التغلغل الصهيونى فى دوائر الحكم الاميركية ومراكز البحوث والمكاتب الاستشارية وتلاقى المصالح والتحالف مع المسيحية الصهيونية التى تؤمن بالرؤية التوراتية التى تفسر عودة اسرائيل كتتمة للوعد الالهى. وام