أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الامارات العربية المتحدة تولى الاعتبارات الانسانية فى مجال الاغاثة دوما اسبقية دون نظر الى دين أو عرق أو حسابات سياسية. وقالت ان المساعدات الانسانية التى تقدمها الدولة للمتضررين من الزلازل والكوارث الطبيعية فى مختلف بقاع العالم فضلا عن جهود تخفيف المعاناة الناجمة عن سلوكيات البطش والقهر التى يمارسها الاحتلال الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى هى ترجمة حقيقية لركائز السياسة الخارجية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهى الركائز التى تنشد الامن والسلم والاستقرار وتقوم على مباديء الحق والعدل ورفض الظلم من خلال أداء دبلوماسى هاديء ووعى سياسى عميق يستوعب تجارب الماضى ويقف على تحولات الحاضر ويمتلك روية استراتيجية واضحة نحو المستقبل. وأضافت «اخبار الساعة» التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الادبيات السياسية تتفق على ان الجانب الانمائى يعد أحد ثوابت السياسة الخارجية لدولة الامارات ما يؤكد ان ارادة الخير التى تستلهم روح الدين الاسلامى فى احترام الانسان تنعكس فى الاداء الدبلوماسى والعلاقات الخارجية وهى فى مجملها أطر تجسد مقولة صاحب السمو رئيس الدولة بأن «الانسان هو اساس اية عملية حضارية» وهى مقولة يمكن ان تشكل كذلك ركيزة لاداء قيمى وأخلاقى نشط فى عصر تبحث فيه النخب الثقافية عما يوصف بـ «أنسنة العولمة» بل أوشك الحديث فيه عن التعاون والتكاتف الانسانى أن يكون أقرب الى الترف الفكرى أو شكلا من أشكال الجدل السياسى والايديولوجى. وتابعت افتتاحية «اخبار الساعة» أنه فى اطار مقولة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة جاءت توجيهات سموه وصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بتقديم مساعدات انسانية عاجلة لضحايا حادث اصطدام أحد القطارات فى تنزانيا أودى بحياة 281 شخصا واصابة مئات اخرين وهى خطوة تأتى مباشرة بعد مبادرة دولة الامارات الى تقديم يد العون لتخفيف المعاناة عن ضحايا الزلزال الذى ضرب شمال ايران موخرا كما تسنجم هذه الخطوة أيضا مع سياق وتحركات اشمل فى اتجاهات ومحاور متعددة. ومضت تقول.. اذا كان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية قد أكد من قبل ان «اسم الامارات سجل بكل الفخر والعرفان فى تاريخ العمل الانسانى» فان الحقائق تؤكد ان السياسة الخارجية لدولة الامارات تمتلك من الثوابت والركائز ما يجعلها دوما تسعى نحو تخفيف المعاناة الانسانية من خلال بذل الجهود لحل الصراعات وانهاء النزاعات الاقليمية والدولية بالطرق السلمية مشيرة الى ان دولة الامارات لعبت دورا بارزا فى حفظ السلام والامن الدوليين. وام