أكد العميد شرف الدين محمد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي بشرطة دبي ان معدلات الجريمة في دبي تشهد انخفاضا خلال الفترة الحالية مشيرا الى ان الاحصاءات تكشف انخفاض الجريمة في بعض المراكز بالامارة وزيادتها بنسب طفيفة للغاية في البعض الآخر لكن بشكل عام فان المعدلات في انخفاض.وقال في تصريحات لـ «البيان»: ان استراتيجية العمل لشرطة دبي في السنوات المقبلة ترتكز على ان تكون الشرطة الاقوى والافضل تنظيما ومن بين ذلك خطتنا لتطوير عمل مراكز الشرطة والمساعدة في تقليل نسب الجريمة من خلال تفعيل الدوريات واعداد البرامج التدريبية للافراد لرفع مستوياتهم المهنية والبدنية ووضع خطة لتحديد البؤر السكانية التي تشكل قلقا أمنيا والتركيز على تلك المناطق وفتح جسور قوية مع افراد المجتمع من اجل تفعيل التعاون والتنسيق مع امناء مجالس الاحياء التي قررها القائد العام. وأكد مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي ان جرائم القتل في دبي لا تدعو اطلاقا للقلق ومازالت تحت المستوى الذي يدعونا لذلك ومعظم هذه الجرائم من النوع المعدوم موضحا ان المواطنين والعرب يشكلون النسبة الاقل والتي تكاد تكون معدومة في ارتكاب جرائم القتل فيما تشكل باقي الجنسيات الاخرى النسبة الاكبر في ارتكاب هذه الجريمة لكن مع ذلك لم تصل الى مرحلة الانزعاج منها كظاهرة في ظل التوسع العمراني والسكاني لدبي فالاجراءات الرادعة متوفرة والامن متواجد في كل المواقع وهذا ساهم في التقليل من نسب الجرائم المقلقة للامن لكن ليس معنى ذلك منع حدوث الجرائم تماما. واوضح العميد شرف الدين ان قضايا غسيل الاموال التي أحلناها للنيابة مؤخرا رهن التحقيق حاليا واننا نعمل بالتنسيق مع المصرف المركزي وتم تأسيس قسم الجرائم الاقتصادية بشرطة دبي لهذا الغرض لمتابعة قضايا غسيل الأموال والجرائم ذات الطبيعة الاقتصادية. ونفى مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي ان يكون قسم الجرائم الاقتصادية يقوم بوظيفة ما يسمى في بعض الدول العربية بجهاز المدعى الاشتراكي وانما قسم ذات طبيعة أمنية يقوم باجراءات الضبط حسب القانون والمتابعة والمراقبة بموافقة النيابة والتنسيق بيننا وبين المصرف المركزي والنيابة على اعلى مستوى وضباطنا يحضرون الاجتماعات مع المصرف بخصوص قضايا غسيل الاموال. وقال ان اجراءاتنا الامنية في دبي لم تتغير بعد احداث 11 سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة الاميركية ومستمرة كما هي وحتى قانون غسيل الاموال الذي صدر كنا نعد له قبل سبتمبر بفترة طويلة. وقمنا بعملنا قبل ذلك في مراقبة عمليات وقضايا غسيل الاموال بالتنسيق مع الدول الاخرى والجهات المعنية فيها. وأكد العميد شرف الدين ان انفتاح دبي على العالم في الاقتصاد والتجارة والسياحة لا يشكل أي خطر على احد والتسهيلات التي تقدمها دبي خاصة التسهيلات المصرفية موجود مثلها في دول اخرى بل قد تفوق التسهيلات التي تقدمها مصارف دبي. واوضح اننا كجهاز أمني نتبع اجراءات أمنية تراقب الافعال المخالفة وليس الاشخاص فالمهم الفعل المخالف للاجراءات مؤكدا ان عيون الامن في دبي مفتوحة عن اخرها لاجهاض وضبط اية محاولة تهدف الى زعزعة الاستقرار والأمن وتعمل ضد استقرار الدول الاخرى ايضا ولا نتأثر بما يقال احيانا فنحن نبذل كافة جهودنا والعالم يشيد باجراءات الامن لدينا والدليل الاستقرار الأمني الذي تتمتع به دولة الامارات ودبي كمركز تجاري عالمي تسعى للتطور.