أشاد قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بتوجيهات الحكومة الرشيدة بشأن فتح أبواب التدريب الصيفي للطلاب خلال الاجازة السنوية في الدوائر الحكومية والذي من شأنه ان يتيح الفرصة للطالب للاندماج في نسيج مجتمع العمل، ومشاهدة كل ما تعلمه من مهارات واكتسبه من معلومات يطبق بشكل عملي في بيئة العمل مشيرا الى ان عدد الطلاب المتدربين في دائرة الصحة هذا العام وصل الى حوالي 140 متدربا تم توزيعهم على مختلف المستشفيات (دبي، راشد، الوصل) والمراكز الصحية والادارات والاقسام بالدائرة، كما سيتم تنظيم دورات تعليمية مختلفة للطلاب لاثراء مجالات المعرفة لديهم بالاضافة على تنظيم الرحلات الميدانية المختلفة خارج وداخل الدائرة. وأضاف مدير عام دائرة الصحة ان المقصود من التدريب الصيفي ان يفهم الطالب العمل الوظيفي، فنحن نعامله كما يعامل الموظف العادي، والتي تتيح له فرصة اكتساب خبرة عملية فعلية، ونحن في الدائرة ننظر بداية الى احتياجات الادارات المعنية، والعدد الذي تحتاج اليه، ونركز في اختيارنا بشكل اكبر على طلاب المراحل الثانوية والجامعية، بشرط ألا يكون لدى طالب الثانوية دور ثان، اما الطالب الجامعي فيجب ألا يكون لديه برنامج تدريب صيفي لتستمر فترة التدريب حوالي شهر ونصف الشهر. وحول اهمية الصيفي وفوائده يؤكد قاضي مروشد ان دائرة الصحة تعتبر دائرة خدمية، والمتدربون ابناء هذا الوطن وعمادنا في المستقبل، لذا فإن الهدف من تدريبهم هو اعدادهم لتحمل المسئولية وممارسة العمل، فالتدريب يتيح الفرصة لهم للاطلاع على ما تقدمه هذه المؤسسات، وفرصة لهم لخوض تجربة وممارسة الحياة العملية، كما يساعدهم التدريب على صقل مهاراتهم، فالبعض لديهم طاقات كامنة تظهر عند صقلها واتاحة الفرصة لاظهارها. وكانت دائرة الصحة قد استقبلت امس طلاب التدريب الصيفي المنتسبين لدائرة الصحة والخدمات الطبية حيث اقامت الدائرة بهذه المناسبة حفلا لاستقبال الطلاب الذين بلغ عددهم هذا العام 140 طالبا وطالبة. وقد تضمن برنامج الحفل كلمة ترحيبية ومشاهدة فيمل وثائقي عن الدائرة حول اهم المرافق الموجودة فيها للطلاب المشاركين، كما تم توضيح الشروط واللوائح الواجب ان يتبعها طلاب التدريب الصيفي حيث يتوجب على المتدرب الالتزام بساعات الدوام المحددة والتي تبدأ من الساعة السابعة والنصف صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا، كما يحق لكل متدرب ان يحصل على ثلاثة ايام كاجازة مرضية.