استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في استراحة سموه بمنطقة ند الشبا مساء امس معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب، رئيس مجلس امناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وعدداً من اعضاء مجلس امناء الجائزة ضم كلاً من الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم امين عام الجائزة وخالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر ومحمد سلطان عضو المجلس الوطني الاتحادي وسليمان عبدالخالق مدير الجائزة وجمال غباش مدير ادارة الشئون الخارجية بديوان صاحب السمو حاكم دبي. وقد تلقى سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة تقريراً ختامياً حول انجازات وانشطة الجائزة في دوراتها الاربع الماضية والآثار الايجابية التي اثرت مسيرة التطوير والتعليم على مستوى مدارس الدولة سواء من ناحية تحفيز الطلاب والطالبات او لجهة تطوير اداء الهيئات التدريسية والادارية والاسرية ذات الصلة بمسيرة التربية والتعليم. وقد أثنى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على جهود ومتابعة مجلس الأمناء لرسالة الجائزة وأهدافها المتمثلة في ايجاد حافز معنوي ومادي للطلاب والطالبات من اجل مضاعفة جهدهم واجتهادهم وخلق روح المنافسة الشريفة في نفوسهم لصنع الابداع والابتكار والكشف عن المواهب والقدرات الذهنية لدى هؤلاء الطلبة. وجدّد سموه ثقته برئيس واعضاء مجلس امناء الجائزة وكلفهم بمتابعة مهامهم لفترة خمس سنوات بدلاً من أربع سنوات، مؤكدا سموه حرصه على تطوير الجائزة وتوسيع أفقها بحيث تصبح جائزة اقليمية ومن ثم دولية، مشيراً سموه في هذا السياق الى كفاءة واخلاص الرئيس والاعضاء الذين ساهموا في الاعداد والتأسيس للجائزة والانتقال بها من جائزة على مستوى منطقة دبي التعليمية الى جائزة تطال كل المجتهدين والمبدعين من ابناء وبنات الامارات على مستوى المناطق التعليمية كافة. وقد تقدم معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان والأعضاء الى سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بالشكر والتقدير على الثقة الغالية التي منحهم اياها سموه معاهدينه على بذل المزيد من الجهد والافكار البناءة من اجل ترسيخ مفهوم ومعنى الجائزة محلياً واقليمياً ودولياً.. وجاء في التقرير ان الجائزة أضحت من أهم الجوائز التحفيزية في الدولة بالنسبة لقطاع التربية والتعليم وتجلّى ذلك في تفاعل الميدان التربوي معها من خلال مشاركات الفئات المعنية بالجائزة على صعيد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة، بل وامتدت حتى شملت الأسر التي تعتبر محوراً أساسياً في العملية التربوية، وأوجز التقرير التفاعل المشار اليه بعدة نقاط أبرزها ان الجائزة كشفت عينات ادارية متميزة في مدارس الدولة وضرب مثلاً على ذلك مدرستي أم الفضل بكلباء واذن برأس الخيمة. كما أظهرت الجائزة مهارات ومواهب لدى الادارات كانت بحاجة الى صقل وتشجيع حيث أثبتت مقدرتها على ادارة وحل المعوقات بتحويل هذه المشاكل الى مشاريع تربوية ناجحة مستثمرة جهود بعض الطلبة السلبية وحولتها الى طاقات فاعلة كما حدث في تجربة مدرسة الصفوح للبنات في دبي من خلال مشروع صالون الطالبات وكذلك مشروع المكتبة المتجولة في مدرسة أم سقيم للبنات في دبي وابتكار أحد طلبة مدرسة راشد الخاصة لجهاز انذار في اشارات المرور الضوئية في مواضع الالتفاف. واشار التقرير الذي تسلمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الى ان الجائزة اصبحت محط اهتمام ومشاركة العديد من الجهات والمؤسسات التعليمية والثقافية داخل وخارج الدولة وسعي هذه المؤسسات للمشاركة في فعاليات وانشطة الجائزة مثل (مؤتمر معلم الغد ومؤتمر تيسول العربي ومؤتمر معلم الالفية الثالثة). وكذا بالنسبة لظاهرة التخطيط الاستراتيجي حيث انتشرت هذه الظاهرة في ادارات المدارس كاقامة انشطة ودورات تدريبية حول التنمية المهنية ونقل المهارات وتبادل الخبرات بين المدارس في حقل التميز. والى ذلك ذكر التقرير المؤلف من اكثر من عشرين صفحة ان ترابط معايير الجائزة رغم تعدد فئاتها جعل من المدارس بوتقة للتفاعل بين تلك الفئات وحرصها على العمل في شكل فرق ومجموعات عمل كي تتمكن من تجسيد اهدافها في ابراز المتميزين والسعي لنيل شرف الفوز في الجائزة بل اصبح الفوز بجائزة حمدان بن راشد معيارا و(ترمومتر) لتميز صاحبها في مجال عمله وعنصرا هاما من بنود سيرته الذاتية. واكد التقرير حرص راعي ومؤسس الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على تفعيل دورها ورسالتها الانسانية والاجتماعية والاكاديمية من خلال تعميم سموه للجائزة بحيث غطت كافة مدارس ومناطق الدولة التعليمية. ونوه التقرير الى مسيرة الجائزة بين عامي 1998 ـ 2002 وتطورها خلال هذه الفترة حيث كانت في عامها الاول مقتصرة على مدارس منطقة دبي التعليمية ثم امر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة بتعميم فائدتها لتشمل كافة مناطق الدولة، وامر سموه باضافة فئتين جديدتين بعد الدورة الاولى وهما فئة الادارة المدرسية المتميزة وفئة المنطقة التعليمية المتميزة. ثم توالت توجيهات سمو راعي الجائزة بشأن تطوير وتعميق فعاليات الجائزة دورة بعد دورة دعماً وتشجيعاً من سموه لرسالة العلم واهدافه ومتطلباته وخلق الانسان المبدع في كل مناحي التعليم الاكاديمي والمهني والتكنولوجي والاداري والانساني. وفي مجال الادارة والتنظيم اوضح التقرير ان مجلس الامناء هو السلطة العليا المشرفة على ادارة الجائزة ورسم سياساتها وتنظيم اعمالها وابرز انجازات المجلس، كما ورد في التقرير تنظيم وعقد العديد من الاجتماعات واللقاءات التي وصلت الى 34 اجتماعاً خلال فترة السنوات الاربع من عمر المجلس واصدر عدداً من القرارات كان أهمها: تشكيل اللجان الفنية كاللجنة الاعلامية والجهاز التنفيذي واللجان العاملة الاخرى والاشراف على أعمالها وتجهيز المقر الدائم وتحديد الكادر الوظيفي للجائزة وترشيح اعضاء لجان التحكيم واعتمادها واعتماد ميزانيات الجائزة والخطة الاعلامية وتحديد معالم الكتيب التعريفي للجائزة واعتماد شعار الجائزة واعتماد نتائج الترشيح واعتماد فئات جديدة ضمن الجائزة ووضع هيكل اداري للجائزة في مرحلتها المقبلة واصدار كتيب توثيقي للجائزة ووضع مقترح لائحة تنظيمية للجائزة اضافة الى الأسس والقواعد الخاصة بلجان الجائزة. وهناك الى جانب مجلس الامناء ـ اللجنة التنفيذية حيث تشكيل الجهاز التنفيذي بناء على موافقة مجلس الامناء في 15 اكتوبر 1998 للاشراف على فعاليات الجائزة في المناطق التعليمية كافة والاشراف على البرامج التدريبية والتي تهدف الى توعية شرائح الجائزة بثقافة التميز والجودة التعليمية وفتح الافاق امامهم للممارسات الميدانية الناجحة. وتطرق التقرير الى انجازات لجنتي الاعلام والتخطيط خلال الفترة ذاتها بالاضافة الى تأسيس مركز رعاية الموهوبين الذي يتولى الاهتمام بالموهوبين من ابناء وبنات الوطن ورعايتهم وتصنيفهم وتوظيفهم. وسرد التقرير اختصاصات مركز الموهوبين بعدة نقاط اهمها اجراء المسوحات الميدانية الدورية للاكتشاف المبكر للموهوبين والمتميزين وتنظيم برامج شاملة محلية ودولية لاطلاق ملكات الموهوبين ورعايتها بشتى الاختصاصات المرتبطة بأولويات التنمية الوطنية والتنسيق والتعاون مع سوق العمل الحكومي والقطاع الخاص لسد وتنمية الاحتياجات غير العادية والمتميزة بهما، الى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لاختصار او تعديل المسارات الاكاديمية والتعليمية للموهوبين لدفعهم الى التفوق والتميز. وشرح التقرير ابرز برامج المركز الذي دشن اول حملة وطنية لحصر الموهوبين وذوي القدرات وذلك حسب المقاييس الدولية المتصلة بقياس الذكاء والمهارات الابداعية وتم ذلك في شهر فبراير من العام الحالي. وتم كذلك تطبيق الاختبارات على المستهدفين من الموهوبين ابتداء من السابع من شهر مارس العام الحالي. كما بديء العمل في برنامج رعاية الموهوبين بواسطة مختصين في هذا المجال منذ شهر ابريل العام 2002 وكذا بديء البرنامج الصيفي الاول برعاية الموهوبين ابتداء من التاسع من شهر يونيو الماضي ومازال مستمراً. وعدد التقرير اعداد لجان التحكيم خلال دورات الجائزة الاربع الماضية حيث بلغ مجموع اعضاء اللجان في الدورةئالاولى 30 عضواً وفي الثانية 33 عضواً وفي الثالثة 36 عضواً والرابعة 43 عضواً.ويذكر ان مصروفات الجائزة في دوراتها بلغت نحو 12 مليون درهم. وبالاشارة الى مجلس امناء الجائزة فيضم كلاّ من معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان رئيساً والدكتور جمال محمد المهيري اميناً عاماً والدكتور سعيد حارب عضواً والدكتور خليفة السويدي عضواً وجمال غباش عضواً وخالد محمد احمد عضواً ومحمد سلطان عضواً وسليمان عبدالخالق عضواً. كتب وليد العارضة: