نظم قسم الرعاية الاجتماعية والنفسية بمركز الموهوبين التابع لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز دورة حول فنون وأسس الذوق العام حاضر فيها سعيد البريمي موجه أول الامتحانات بمنطقة الشارقة التعليمية وشارك فيها اكثر من 30 طالبا. وأوضح عارف اليديوي مدير مركز الموهوبين ان البرامج والدورات التي ينظمها قسم الرعاية الاجتماعية والنفسية بالمركز تجد اقبالا واضحا من الطلبة ومشاركة فاعلة في الدورات وذلك لعدة عوامل وأسباب من أبرزها ان الدورات الموجودة في البرنامج ليست دورات تقليدية، بل تتناول بشكل تفصيلي قضايا يعيشها الطالب بشكل يومي وتتطرق الى نواح عملية تواجهه في محيطه في الاسرة والمجتمع والمدرسة، وتشكل له هذه النواحي تحديات ومعوقات. وقال اليديوي: ان ادارة مركز الموهوبين قد تعاونت مع عدة جهات وشخصيات عالية الأداء لتنفيذ برامج الدورات لتوصيل اكبر قدر من المهارات والسلوكيات للطلاب الموهوبين في المركز. وأضاف اليديوي ان هناك افكارا ومبادرات مطروحة من اعضاء مجلس ادارة مركز الموهوبين لكي يتم توسيع دائرة المشاركين والمستفيدين من هذه الدورات وبالأخص أولياء أمور الطلبة الموهوبين المنتسبين للمركز. وأوضح سعيد البريمي ان المادة التي القيت خلال الدورة ركزت على ابراز السلوكيات الايجابية التي يجب ان يتحلى بها أفراد المجتمع وخاصة بعد ظهور بعض السلوكيات والآداب المنافية لقيم وتقاليد مجتمعنا. وقال خلال الدورة تم التركيز على اكثر من 10 فنون ذوقية وذلك لتنميتها لدى الطلاب ومن ابرز هذه الفنون الذوقية الذوق في المظهر العام والذوق في الحديث والذوق في المناسبات والذوق في الاعراف. وأضاف البريمي ان الناس عموما يحملون طبائع وصفات متفاوتة فمنها ما هو ايجابي وآخر مذموم وأن هذه الطبائع والصفات هي التي تحدد مسار أذواق الناس واهتمامهم، وقد حدثت العديد من المتغيرات خلال السنوات الاخيرة من الذوق العام وأصبحنا نرى انماطا وأشكالا جديدة من السلوكيات والقيم الجديدة على مجتمعنا، وهذا راجع بشكل اساسي لعدم وجود سياسة واضحة ومحددة للضبط الاجتماعي في الدولة، وعدم وجود جهود واضحة لتعديل هذه السلوكيات الطارئة على مجتمعنا، وعلى الاسرة يقع دور كبير في تصحيح وتنمية الذوق العام بالنسبة لابنائها، لان الاسرة مسئولة مسئولية مباشرة عن غرس مفاهيم الذوق العام لدى افرادها وخاصة الاطفال والمراهقين مشيرا الى ان المادة العلمية التي قدمها في الدورة حاول من خلالها التركيز على المهارات العلمية الضرورية التي يجب ان يكتسبها الطالب في مجال الذوقيات حتى يستطيع ان يستعين بها في حياته العملية ويجيد التعامل مع الآخرين بصورة جيدة.