بالأمس واصلت «البيان» حضورها ومصداقيتها التي عودت القاريء عليها. وكما كنا طيلة الايام السابقة ومنذ بداية الامتحانات في قلب الحدث ننقل الصورة الصادقة والامينة اولا بأول، كانت «البيان» وخلال 24 ساعة الماضية في كل منزل، تقدم خدماتها الاعلامية، حيث زفت البشرى للأوائل منذ الصباح الباكر وزارت كل المتفوقين والمتفوقات وباركت لهم ولأسرهم وعاشت معهم الفرحة لحظة بلحظة. وبالأمس ايضا كانت السباقة بتوزيع النتائج سواء في الانترنت او عبر الملحق الخاص. فأمام مؤسسة «البيان» تجمعت أعداد كبيرة من الطلبة وأولياء أمورهم في انتظار صدور الملحق، لتتلقفه الايادي بحثا عن الفرحة والسعادة بقطف ثمار جهد سنوات من البذل والعطاء. وفي مكتب العين.. حيث تجمع المئات منذ الصباح الباكر من أولياء الامور والطلبة حيث تابعوا النتائج عبر موقع «البيان» على شبكة الانترنت وللزيادة في الاطمئنان حرصوا على اقتناء نسخة «تذكارية» من ملحق «البيان» الذي وزع في الساعة الثالثة عصرا في كافة أرجاء المدينة التي عاشت الفرح بعد ان حصل 17 طالبا من مدارسها على مرتبة الشرف ضمن قائمة العشر الأوائل. وما ان وصلت نسخ الملحق، حتى تسابق الجميع لاقتناء نسخهم، حيث نفدت جميع النسخ بعد اقل من نصف ساعة وبذلك تكون «البيان» قد ادت رسالتها وواجبها نحو قارئها اينما كان.. تطبيقا لشعارها نصل اليك.. أينما كنت. وفي ابوظبي تهافت أمس آلاف الطلاب وأولياء الأمور على المكتبات والمراكز التجارية ومراكز بيع الصحف ومحطات البترول وتقاطعات الطرق لشراء ملحق «البيان» الخاص بأسماء الناجحين في الثانوية العامة، حيث كان لملحق البيان قصب السبق في الصدور والتوزيع في كافة انحاء الدولة، وذلك استمرارا لحرص «البيان» على تقديم خدمة متميزة للقراء والطلاب وأولياء الأمور بهدف ادخال البهجة والطمأنينة الى نفوسهم.
