عقد مدراء الرعاية الصحية الأولية والمسئولين الاداريين ورئيسة هيئات التمريض في دبي والامارات الشمالية اجتماعا الاسبوع الماضي بديوان الوزارة بدبي برئاسة الدكتورة امينة المرزوقي مديرة رعاية الصحة الأولية بدبي والامارات الشمالية لمناقشة العديد من الامور المتعلقة بتطوير العمل في مراكز الرعاية الصحية الاولية بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات. وقالت الدكتورة أمينة المرزوقي بأن الاجتماع ناقش سبل تطوير نظم جمع المعلومات في المراكز خاصة في ظل التوجهات الجديدة لمنظمة الصحة بشأن تقديم البيانات التي تعكس الخدمات مع ضرورة التركيز على أماكن تقديم تلك الخدمات في المناطق الحضرية والمدن خاصة فيما يتعلق بالتطعيمات. كما ناقش الاجتماع ايضا ضرورة ادخال الحاسب الآلي في عملية جمع المعلومات في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية والتخلص من النظام التقليدي القديم الذي يقوم على جمع المعلومات يدويا، مع ضرورة اخضاع العاملين في جمع المعلومات لدورات تدريبية وذلك بهدف ايجاد قاعدة بيانات موحدة على مستوى جميع المراكز الصحية وربطها مع المستشفيات حتى يتم تبادل المعلومات بين المراكز الصحية والمستشفيات فيما يتعلق بالحالة والبيانات المتعلقة بالمريض. واضافت الدكتورة امينة المرزوقي ان الاجتماع ناقش ايضا ملف الطالب الصحي بناء على طلب من ادارة الصحة المدرسية المركزية مؤكدة ان ملف الطالب الصحي اثناء المراحل الدراسية المختلفة يحتوي على معلومات وبيانات مهمة. ومن الضروري متابعة الطالب بعد الانتهاء من المدرسة خاصة وان هناك نسبة من الطلاب يعانون من بعض الامراض المزمنة. واوضحت ان الامر يتطلب فقط معرفة رقم البطاقة الصحية للطالب والمركز الصحي الذي كان يتعالج به. مؤكدة بأنه سيتم التعاون بهذا الشأن مع ادارة الصحة المدرسية في كل منطقة طبية. وأضافت بأن الاجتماع تطرق ايضا الى وحدات المختبرات بالمراكز الصحية وطالبنا بتوفير جميع المتطلبات من اجهزة وكيماويات وكل ما تتطلبه المختبرات على المستوى الصحي اضافة لضرورة ان يكون للرعاية الصحية الاولية رقم خاص بها في المستودعات المركزية لتسهيل توفير جميع الاحتياجات من خلال تسمية مسئول يعمل بين مختبرات المراكز الطبية للتعاون والتعامل مع ادارة المختبرات المركزية. وقالت الدكتورة أمينة المرزوقي بأن الاجتماع ناقش ايضا برامج التوعية الصحية مشيرة الى أن أهم أهداف الرعاية الصحية تنفيذ برامج للتوعية تتناول المشاكل الصحية والامراض التي يتعرض لها افراد المجتمع بكافة شرائحهم وامكانية الحد والوقاية من هذه الامراض، وذلك من خلال تناول مشكلة صحية في كل سنة والعمل على توعية الجمهور لهذه المشكلة بهدف الحد من تفاقم هذه المشكلة وكذلك التركيز على المشاكل السلوكية التي يمكن الوقاية منها كمشاكل التدخين والامراض المزمنة