أشاد الدكتور ياسر بوشناق رئيس منظمة التضامن الدولى لحقوق الانسان فى واشنطن خلال محاضرة ألقاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة، بجهود دولة الامارات العربية المتحدة والمساعى الكريمة والسخية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» فى خدمة القضايا الانسانية فى مختلف انحاء العالم. وتناول فى محاضرته مسألة التعامل القانونى والقضائى مع قضايا اللاجئين والمعتقلين والمتضررين من الحروب وقال أن منظمة التضامن الدولى لحقوق الانسان هى مؤسسة قانونية تعنى بحقوق المجموعات وبالذات حقوق اللاجئين فى العالم والعمل الاغاثى المتصل بالاقليات والتجمعات وطرح قضاياها على المحافل الدولية. وأوضح أن المنظمة لعبت دورا رائدا فى حرب البوسنة ومنطقة القرن الافريقى والاراضى الفلسطينية وخاصة قضايا اللاجئين والمبعدين والمعتقلين مشيرا الى الخدمات القانونية التى تقدمها المنظمة لمساعدة اللاجئ والدفاع عن حقوقه من خلال العلاقات والاتصالات والحوارات مع العديد من الدول وخاصة مع الجهات القانونية فيها. وفى حديثه حول دور المنظمة أثناء الحرب البوسنية أشار الى العقبات التى اعترضت عملها حيث قال أنها واجهت فى بداية الحرب تحديات فى مناطق مثل هنغاريا المعروفة بحساسية العلاقة بين الطوائف المختلفة خاصة ما يتعلق بالثقافة والدين الامر الذى يقتضى على حد تعبيره مزيدا من الانتباه ومراعاة الظروف. وأوضح أن مهمة المنظمة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة تمثلت فى تقديم خدمات قانونية للمعتقلين باعتبار أن هذا المجال لا يلقى الدعم الدولى الكافى.. مؤكدا على حاجة الفلسطينيين فى الضفة وقطاع غزة الى كافة أنواع العون والاغاثة بما فيها تقديم المساعدة لاسر الشهداء والمعتقلين الذى يحاكمون فى الغالب من طرف محاكم وأنظمة عسكرية جائرة. وأضاف أن هولاء المعتقلين يحتاجون الى محامين يجب أن يكونوا ملمين بالقضاء الاسرائيلى ذلك أن الاسرى الذين يتم تقديمهم للمحاكمة يكونون فى وضع نفسى وذهنى وجسدى غير مناسب اضافة الى انهم قد يكونون بعيدين عن السياسة ويجهلون حقوقهم مشيرا الى ان للمنظمة مكاتب داخل اسرائيل تتخاطب مع المؤسسات الرسمية فى مواضيع حقوقية لا علاقة لها بالسياسة. وحول منطقة القرن الافريقى قال الدكتور بوشناق ان المنظمة قد عملت فى هذه المنطقة مع هيئات الاغاثة والتى كانت فى اغلبها اميركية واصفا عمل منظمته هناك بأنه شائك بسبب الصراعات العرقية المتأصلة فى المنطقة مبرزا أن هدف منظمته فى هذا الخصوص هو عودة اللاجئين القاطنين عبر الحدود الى دولهم. والسعي لدى هيئات الامم المتحدة لاعداد برامج تؤهلهم للعودة. وام