الاسم: أحمد محمد حسن علي الجنسية: سوداني المدرسة: خالد بن الوليد الثانوية احمد محمد حسن علي، الرابع مكرر، بمعدل 5ر99%، ثانوية خالد بن الوليد، سوداني الجنسية ، ووالده مدرس اول لمادتي الرياضيات والفيزياء ووالدته مدرسة لغة انجليزية وحيد على اختين، الكبرى تدرس الطب البشري والثانية صيدلانية. والدته التي انتهت في ساعة متأخرة من ليل اول امس في حزم امتعة السفر للعودة الى وطنها بعد غربة «25» عاما عندما تلقت اتصال «البيان» لزف الخبر، ارتمت سماعة الهاتف من يدها وهي تردد الحمد لله، الحمد لله لقد اكتمل الفرح وقرت العين بعد ان انضم محمد الى باقة الاوائل.. واضافت الآن اعود الى وطني قريرة العين، مرفوعة الرأس. فيما ظل الأب صامتا يتلو بعضا من الآيات والادعية قام وقبّل ابنه الوحيد الذي انهمرت دموعه بصمت وانحنى إجلالا وإكبارا ليقبل يدي والده ووالدته وقال ادين لهما بالعرفان والجميل. وعندما سألناه هل تتوقع ان يكون من العشرة الاوائل ردت الام وقالت: «كيف يا زول» محمد اول مرة يحصل على المركز الرابع وطول عمره الاول او الثاني وذلك بفضل من الله، محمد ولد طائع لربه ولوالديه، عمره لم يرفع صوته، كما ترونه الآن.. بالكاد يسمع الجالس بقربة صوته وكأنه يهمس مع نفسه. اما عن طموحاته المستقبلية فلم يتردد لحظة وقال انشاء الله هندسة اما الطب والصيدلة فهي للبنات. وعن اسلوب دراسته قال: ادرس خلال الايام العادية بمعدل 4 ـ 6 ساعات يوميا واثناء الامتحانات «10» ساعات والنوم باكرا ولم الجأ الى أية ملخصات او دروس خصوصية حتى مساعدة والدي مدرس الرياضيات ووالدتي مدرسة اللغة الانجليزية كانت بحدود الاستشارات «احيانا» وعلى الرغم من انشغال ام محمد بحزم الأمتعة التي تكدس وسط المنزل واصرارها على ضيافة وحلوان النجاح.. كانت الفرحة لا تسعها وهي تقفز بهمة ونشاط ولسانها يلهج بالحمد والدعاء. والتقطت هي ومحمد الهاتف النقال لتزف خبر النجاح لاخواته البنات اللواتي ينتظرن على احر من الجمر.. لينضم الى باقة الأوائل كما تقول ام محمد.