الاسم: هبة فضل نبيه محمد الحداد الجنسية: فلسطينية المدرسة: الشعلة الخاصة بنات عندما وصلنا منزل هبة فضل لم يكن والدها فقط ، في انتظارنا بعد ان استقبلنا أخوها نبيل، بل وجدنا ايضاً ابراهيم بركة مدير مدرسة الشعلة الخاصة يرحب بنا متهللا، وكأن هبة ابنته، وعندما سألناه عن هذا الاهتمام أوضح بركة انه يتابع ابناءه من الطلاب منذ بدء الامتحانات وانه كان يتوقع عدداً أكبر بين الأوائل من طلاب الشعلة في الثانوية، خاصة في القسم العلمي، مشيرا الى ان تفوق هبة لم يكن مفاجأة له لأنه يعرفها تلميذة متفوقة منذ 12 عاماً وان فرحته تفوق فرحتها هي بنجاحها دون مبالغة. وعندما حضرت هبة الى المجلس تبعها جميع من بالمنزل وفي مقدمتهم والدها الذي لم يحصل على أي نسبة من توزيع هبة لمقدار تفوقها على من ساعدوها، حيث قالت (الثالثة مكرر بالقسم الأدبي) عندما سألناها: إذا وزعتِ نسبة نجاحك على من ساعدوك في هذا التفوق فمن يحصل على النسبة الأعلى؟ فقالت ووالدها بجوارها في المكان ويقاسمها سعادتها بالتفوق أختي الكبيرة تحصل على نسبة 50% وأمي على نسبة 30% بينما تحصل المدرسة على نسبة 20%، وبلا مفاجأة لمدير الشعلة ابراهيم بركة.. سألناه لماذا أعطتك هبة نسبة 20%؟ فقال: انه دائما يعتقد ان دور البيت في التفوق هو دور أساسي والمدرسة دورها مكمل، وأضاف: سياستنا التشجيع على التفوق وتوفير سبله في الجوانب العلمية والتربوية واعتماداً على ما يقدمه المنزل ابتداء وانهم في المدرسة لديهم يومياً تقرير عن طلاب الثانوية العامة، وتقرير اسبوعي للأهالي عن الطالب ولقاءات دورية مع الأسرة وبين اولياء الأمور والهيئة التدريسية اضافة الى المساعدات المجانية. وجاءت والدة هبة فسألناها لماذا حصلتِ على نسبة أقل من ابنتك الكبيرة من تفوق هبة؟ فقالت دون غضب ومازالت الفرحة ترتسم على محياها: بصراحة أنا أستحق نسبة 100% لأنني كنت أذاكر معها وامتحن معها يوميا ولا أنام وهي مرتاحة بعد المجهود الدراسي. وعن احوال البيت ايام الامتحانات اثناء الشهور الاخيرة من العام اضافت والدة هبة: وفرنا لها كل سبل الراحة والهدوء فضحك والدها الذي لم يحصل على اي نسبة من مستوى تفوقها، البيت كنت تلقي فيه الابرة تسمع صوتها، فتدخل اخوها الكبير نبيل قائلاً: كنا نعيش فترة ممنوع الزيارات ودخل الى المكان زوج اختها مدرس بمدرسة الراشدية بعجمان قائلاً بصراحة تفوق هبة حاجة تشرف ولكن البيت اثناء المذاكرة كان مجنداً كله لخدمتها ولذلك فنحن توقعنا ان تحصل على 100%. وسألنا هيبة عن الامتحان والتغيير الذي حدث عليها هذا العام فأوضحت وفي نبرة صوتها بعض المرارة ان الرياضيات للادبي كانت تحتاج الى وقت اطول حتى ان بعض الزميلات سحبت منهن ورقة الاجابة وهن يكتبن لآخر لحظة من الوقت، وعن مواصفات التفوق ومتطلباته، اضافت الوعي والتفوق الدائم والحوار المستمر مع المعلمين والاسرة خاصة وان الطلاب والطالبات يعيشون القلق والتوتر في الثانوية العامة. واختتم الجميع حديثهم لـ «البيان» بتوجيه الشكر للهيئة التدريسية بمدرسة الشعلة ولمديرها ابراهيم بركة الذي شكر بدوره اسرة هبة على ما قدمته لتفوقها.
