الاسم: امامة ثائر سعد عبدالرزاق العمر الجنسية: عراقية المدرسة: المناصير الثانوية للبنات ـ العين امامة ثائر سعد عبدالرزاق العمر، عراقية من ثانوية المناصير حصلت على المركز التاسع مكرر بنسبة 991%. والدها الدكتور ثائر سعد العمر، طبيب عيون ووالدتها الدكتورة سرى ابراهيم، طبيبة في سكن طالبات جامعة الامارات وهي الأخت الكبرى من بين «3» بنات. والدتها التي ردت على اتصال «البيان» وهي تزف للأسرة خبر النجاح والتفوق، سقطت مغشيا عليها و لم تصدق ما سمعت، ووراء ذلك حكاية. تقول الدكتورة سرى، لقد استيقظت امامة صباح يوم الجمعة وهي قلقة ومتوترة وعندما سألناها عن سبب التوتر، قالت: لقد حلمت في الليل بأن نتائج الثانوية قد صدرت واسمي بين العشرة الأوائل، وما ان انهت أمامة رواية الحلم لوالدتها، حتى رن جرس الهاتف وكانت «البيان» تؤكد صحة الرؤيا. وعلى الفور التقط والدها الدكتور ثائر السماعة ليتأكد من الخبر ويعتذر باغلاق الهاتف حتى يتدارك أمرا ما، وحاولنا الاتصال مرة ثانية فجاء الصوت هذه المرة قويا مع كلمات الشكر و الثناء وما هي الا دقائق حتى كان الوالد والوالدة وابنتهما في مكتب جريدة «البيان» بالعين لتقديم الشكر على ابلاغ هذا الخبرالمفرح لأول نجاح في الاسرة. وعندما سألنا أمامة عن سر تفوقها قالت البنت سر امها وابيها، و«فرخ البط عوام» فوالدي ووالدتي هما ايضا كانا من الاوائل في الثانوية العامة، حيث سبق للوالد ان كان الثاني في العراق ووالدتي ترتيبها الخامس بمعدل 97 وانا اتواصل مع والدي ووالدتي بفضل من الله وتوفيقه. واضافت انا لن اذهب بعيدا عنهما سوف احاول دراسة الطب ايضا مثلهما. وعن شعور الام.. قالت: شعور لا يصدق لا سيما بعد رواية حادثة المنام والرؤية التي تحدثت عنها امامة في الصباح، اما ايام الدراسة والامتحان، لقد حرصنا انا ووالدها على توفير الاجواء المناسبة لها، ونحن نعرف قدراتها العلمية ولم نكن قلقين على النتيجة، لكن دائما الانسان امام مفاجآت الامتحانات تأخذه الرهبة.. والحمد لله زالت الشدة وجاء الفرج بعون الله. واضاف والدها، لقد كانت امامة حريصة في كل يوم قبل ان تذهب للامتحان ان تطلب مني ومن والدتها الدعاء بالتوفيق، ونحمد الله الذي استجاب لدعائنا وحقق أمالنا.