الاسم: حصة خليفة عبدالله عمير عبدالله الغفلي الجنسية: اماراتية المعدل: 97.8 الترتيب: السادس مكرر «ادبي» قصة الطالبة حصة خليفة تستحق الاحترام وهي جديرة بالذكر لتكون درساً وعبرة للطلبة. تقول بالرغم من الظروف الصحية السيئة التي مررت بها إلا انني اثرت التحامل على نفسي وتأجيل عملية اقرت لي لما بعد فترة امتحانات الثانوية، وبالفعل استطعت ان احصد هذا النجاح ورغم دهشتي وعدم تصديقي حتى هذه اللحظة انني من اوائل الدولة إلا انني اقول ان الله لا يضيع تعب احد وانما يجزيه خيراً على ما فعل، وهاهم افراد عائلتي يحتفلون بهذا النجاح الذي اعتبروه نصراً ومكافأة من رب العالمين على تعبهم وسهرهم على تربية اولادهم والعمل على توفير كافة مستلزماتهم واحتياجاتهم وتهيئة افضل الظروف لتحقيق نتائج متقدمة. واتقدم بالشكر لدولتي الحبيبة التي تسعى الى تأهيل وتخريج ابنائها مسلحين بالعلم ووسائل التقنية الحديثة ليكونوا سلاحها وطريقها للوقوف جنبا الى جنب مع صفوة الدول المتقدمة. وعن نشاطاتها الاخرى تقول من المفاهيم الخاطئة ان الطلبة المتفوقين يعزلون انفسهم عن اقرانهم وليس لهم اصدقاء وخير دليل على ذلك انني من محبي الانشطة والفعاليات المختلفة، لكن ما افعله هو تقسيم وقتي واضعة الدراسة على رأس الاولويات وللانشطة متسع من الوقت ايضا حيث اشارك في نادي اصدقاء البيئة وساهمت في اعداد ثلاث مجلات متخصصة في شئون الحفاظ على المجتمع المحيط خاليا من الملوثات واستعنت في ذلك بمواقع متخصصة على الانترنت كما قمت بتصميم غلاف المجلة. واعتقد ان اي نشاط يسهم في خدمة المجتمع ورفعة شأنه واجب وطني يحتم علينا جميعا المشاركة فيه دون تردد أو خوف. وذكرت الطالبة المتفوقة ان امتحانات الثانوية العامة تعد فترة حاسمة في عمر اي طالب منا حيث تلعب الظروف المحيطة دوراً في رفع نسبة الطالب او تخفيضها وبالتالي فإن هذه الامتحانات لا تعد وسيلة حقيقية لتقييم مستوى الطلبة فأنا مثلا وقعت تحت وطأة المرض ولولا اصراري ورحمة الله لكانت درجاتي متدنية فعامل الصحة الجسدية والنفسية هو الاساس خلال هذه الفترة لذا اتمنى ان تتعامل الوزارة مع امتحانات الثانوية العامة كامتحانات النقل وألا يكون هناك فرق لان الضغط يربك الطلبة ويقلل من انتاجيتهم ورغبتهم في المذاكرة.