الاسم: محمد زكريا عبدالرحمن الجنسية: مصري المعدل: 99.4 الترتيب: الخامس مكرر «علمي» محمد زكريا عبدالرحمن ساير داير مصري الجنسية حصل على الترتيب الخامس مكرر بالقسم العلمي بنسبة 99.4% كانت «البيان» اول من اتصل به لابلاغه بالنتيجة.. عبر عن ذلك بفرح بالغ قائلاً في بداية حديثه الحمد لله والشكر له على نعمائه. واضاف أنه يهدي هذا التفوق والنجاح الى افراد اسرته جميعا خاصة والده ووالدته والى كل من له فضل عليه وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي قدم الكثير واتاح الفرصة امام الجميع من مواطنين ومقيمين على السواء لينهلوا من ينابيع العلم والمعرفة. كما اهدي تفوقي هذا لكل من علمني حرفا ووقف بجانبي طوال مسيرتي التعليمية مضيفا بأن التفوق ليس بالشيء المستحيل والصعب على الانسان اذا ما وضع امام عينيه هذا منذ بداية حياته الدراسية. وحول اسباب تفوقه يقول: يجب أولاً واخيرا الاعتماد على الله حيث كنت أؤدي الفرائض في اوقاتها وكان معدل دراستي في الايام العادية 4 ساعات يوميا تقريبا ولكن بتركيز واقوم بمراجعة دروسي اولا بأول ولا اؤجل شيئاً الى ايام لاحقة وكثفت دراستي مع قرب الامتحانات الى ما يقارب من 8 ـ 10 ساعات يوميا وكان اعتمادي في المذاكرة والمراجعة ينصب أولا واخيرا على الكتاب المدرسي كما وان لشرح المدرسين والانتباه خلال الحصة له دور اساسي في غرس المعلومة في ذهن الطالب وكل هذه لها دور اساسي في تفوق الطالب ونجاحه. ويقول ان اسرتي لعبت دوراً مهماً في تفوقي من خلال توفير الجو الملائم للمذاكرة ومتابعتي وتشجيعي الى جانب المدرسين الافاضل الذين كنت ارجع اليهم في اي معلومة غامضة أو صعبة علي ويقومون بشرحها لي اكثر من مرة ان استدعى الامر. ويضيف ان احب المواد الدراسية لدي هي الرياضيات ربما لاسباب حيث ان والدتي تعمل مدرسة للرياضيات للمرحلة الثانوية وكانت دائما تقدم لي اي معلومة جديدة حول هذه المادة الى جانب ان والدي يعمل مهندساً زراعياً. محمد له من الاخوة اثنان، فأخاه سامح انهى المرحلة الثانوية العام الماضي وحصل على نسبة 98% بالقسم العلمي ويدرس حاليا بكلية الصيدلة في جمهورية مصر وشقيقه في الصف السادس الابتدائي، وحول توقعه الحصول على ترتيب من العشرة الاوائل، اضاف محمد بأنه كان يتوقع الحصول على ترتيب افضل من ذلك وهذا كان بشهادة المعلمين الافاضل الذين توقعوا له الحصول على احد المراكز الثلاثة الاولي وقدم محمد شكره لكافة المعلمين والادارة بمدرسة السلع الثانوية للبنين على جهودهم وتشجيعهم له. وحول امنياته المستقبلية يقول محمد انه سيدرس الطب بمشيئة الله لان نسبته تتيح له اكمال دراسته في كلية الطب في مصر وهذه كانت رغبته منذ المرحلة الثانوية. وينهي محمد حديثه بنصيحة لزملائه الطلاب داعياً اياهم لتنظيم وقتهم في المذاكرة والانتباه لشرح مدرسيهم والاعتماد أولاً واخيرا على الله ومن يتعب ويذاكر لابد وان يحقق نتائج جيدة في نهاية المطاف ولكل مجتهد نصيب.