الاسم: هند أسامة سعود الجنسية: فلسطينية المعدل: 99.6% الترتيب: الثالث مكرر «علمي» هند أسامة سعود طالبة فلسطينية من مدرسة الغبيبة الثانوية في الشارقة حصلت على معدل 99.6 ومركزها الثالث مكرر على القسم العلمي تقول والفرحة بادية على محياها: امارة الشارقة هي مسقط رأسي وأنا أدين بتفوقي لدولة الامارات العربية المتحدة ولصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لدعمهما اللا محدود للعملية التعليمية وتقديم الغالي والنفيس من أجل تخريج كوادر مؤهلة وأجيال قادرة على تحمل مسئولياتها بثقة واقتدار، وانني في هذه اللحظات الرائعة أهدي تفوقي وثمرة تعبي لكل امرأة حرة في فلسطين تدافع عن وطنها بالغالي والنفيس وللاستشهاديات الفلسطينيات اللواتي سطرن بأرواحهن اسطورة الشجاعة والكرامة وأدعو الله ان يوفقني في السير على الدرب ذاته. وحول تفوقها تؤكد انها ورثت الذكاء الحاد عن والدها والاجتهاد والمثابرة عن والدتها المدرسة في مدرسة المستقبل بمنطقة دبي التعليمية اللذين وفرا لي سبل الراحة ووقفا الى جانبي خلال هذا العام، كما اتقدم بالشكر لمدرسة الغبيبة الثانوية على رعايتها واهتمامها بالطالبات اضافة الى جمعية المعلمين في الشارقة التي دأبت منذ بداية العام على تقديم حصص التقوية والمراجعة التي اشرف عليها عدد من اعضاء الهيئة التدريسية الذين عملوا باخلاص من اجل رسالتهم السامية، واعتقد ان احد اهم الاسباب الرئيسية في نجاحي ووجودي بين كوكبة الاوائل في الدولة هي جمعية المعلمين فالشكر الموصول لهم. ومن جانبها أكدت هالة العباسي والدة الطالبة المتفوقة وهي مدرسة في منطقة دبي التعليمية ان الفرحة لم تسعهم عندما سمعوا من «البيان» نتيجة ابنتهم مؤكدة ان هذه الفرحة لا توازيها أي فرحة في العالم. وقالت: اننا نأمل ان تكمل هند دراستها في مجال الطب، وهو حلم راودنا منذ زمن لا سيما ان سماتها وذكاءها الحاد يخولانها للتفوق والابداع ونأمل من الجامعات داخل دولة الامارات الحبيبة ان تتبنى هذه الطاقات الشابة التي تبشر بالخير وتبرهن على ان الأمة العربية مازالت بؤرة لتخريج العلماء والأدباء والمثقفين، مضيفة ان هند ليست المتفوقة الوحيدة في هذه الاسرة بل هي سمة تميز كل فرد من العائلة المكونة من سبعة افراد. وتتابع هند ليست متفوقة دراسيا فقط بل لديها مواهب اخرى الى جانب الدراسة حيث تكتب القصص الكبيرة باللغتين العربية والانجليزية وهي الآن مشاركة في مسابقة اتحاد أدباء وكتاب الامارات «للقصة القصيرة»، مشيرة الى ان ابنتها تبذل جهودا كبيرة في البحث عن مواقع متخصصة في هذا النوع من المسابقات على شبكة الانترنت للمشاركة آملة في الحصول على فرصة للفوز وأملنا بالله كبير جدا. وتختتم قائلة: نحمد الله على هذه الهدية التي جاءت في يوم الجمعة وهو يوم مبارك لدى المسلمين واتمنى من الله ان يوفق جميع الطلبة فلكل مجتهد نصيب، وهذه النتيجة لم تأت صدفة أو جزافا بل هي ثمرة اجتهاد ومثابرة على مدار سنة كاملة بل سنوات من الدراسة والتعلم. ومن جانبها تقول شقيقتها انني اتخذ من هند ـ باعتبارها الكبرى ـ مثلا احتذى به وقد رأيتها خلال امتحانات الثانوية العامة تصل الليل بالنهار ولا تمنح نفسها الا ساعات قليلة لاستعادة نشاطها وتجميع قواها وخلال الاجازات تستثمر الوقت في مطالعة الكتب والروايات وهي خير نموذج للطالب المثالي، وان شاء الله سنسير على دربها ونرفع اسم دولتنا عاليا.
