يؤكد ممدوح شعبان صالح حسني ـ من مدرسة الخليل بن احمد بخورفكان والحاصل على المركز الثاني على القسم العلمي بمعدل 99.7% انه يعشق التميز والتفوق باستمرار، والفضل في ذلك يعود بعد الله سبحانه وتعالى، الى والده الذي يعمل حاليا بوزارة الاوقاف ووالدته المعلمة بمدرسة باحثة البادية بخورفكان فقد كان لهما فضلا كبيرا عليه خاصة في المواد العلمية التي يدرسها والتي يعشقها هو. والطريف في الامر ان ممدوح له شقيقة توأم وهي منار شعبان وحصلت ايضا على المركز السادس على مستوى الدولة بمجموع قدره 1192 بنسبة 99.3% أي انهما توأم في الميلاد وتوأم في التفوق أيضا. ممدوح كان الاول على مدرسته منذ المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية ودائما ما يحصل على نسبة 100% واقل نسبة حصل عليها كانت 99.9% وكان يتوقع ان يكون الاول على مستوى الدولة لان التفوق والتميز ليس بجديد عليه. ويقول انه كان يقضي ساعات طويلة في المذاكرة الى ان يشعر بالتعب فيتوقف ولكن لم يحدد عدد الساعات التي يقضيها في المذاكرة ويقول ان المذاكرة بالنسبة له كيف وليس كما والطريف ايضا ان الاسرة فرقت بينه وبين اخته التوأم في المذاكرة حتى لا يؤثر كل منهما على الآخر ويضيع وقتهما في النقاش والحوار. ويقول ايضا كنت اتنافس معها بعد ان انتهي من مذاكرتي لكي اقيم المذاكرة والمعلومات معها والحوار أفادني كثيرا كما افادها ايضا فكل منا كان يكمل الآخر. اما منار شعبان الشقيقة التوأم لممدوح فهي مثال مشرف للطالبة التي تتمتع بميزة الاخلاق الحميدة الى جانب التفوق العلمي وهذا هو رأي معلماتها بها، فهي تحفظ بعض اجزاء القرآن وتؤدي صلاتها باستمرار في اوقاتها ونجحت في تحقيق المعادلة الصعبة. تدين بالفضل الى والدتها، في المقام الاول كما توجه شكرها عرفانا بالجميل لمديرة المدرسة ومعلماتها لما بذلوه من نصح وتوجيه حتى حققت هذا المستوى من التفوق. ويؤكد الابوان ان التفوق دائما في بيتنا فلدينا ايضا اخ لهما هو الاول على مدرسته في الصف الثالث الاعدادي وينتظر له نفس النجاح ونفس التفوق. ممدوح ومنار يرغبان في دراسة الطب بكلية طب عين شمس بالقاهرة وقد اتفقا على ذلك حتى قبل اعلان النتيجة وقد اخذا على نفسهما عهدا بأن يظلا توأم ليس فقط في الميلاد ولكن ايضا في التميز والتفوق وكذلك في دراسة الطب. قال والدهما ان مجهودهما بدأ منذ الانتهاء من الصف الثاني الثانوي ولم يتركا شيئا الا وتعاملا معه بجدية كبيرة لذلك كلل الله جهودهما بالنجاح والتفوق واحمد الله على ذلك، كما اشارت والدتهما الى الجو الملائم للتفوق الذي لقياه سواء في البيت وكذلك في مدارسهما والفضل يعود الى ادارة مدرسة الخليل بن احمد التي درس بها ممدوح ومدرسة باحثة البادية التي درست بها منار فجزاهم الله عنها خير الجزاء، والشكر كل الشكر لحكام الامارات الذين وفروا فرص التعليم لكل طالب على ارض الدولة