ترأس الدكتور احمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية امس اجتماعا جرى خلاله مناقشة مذكرة التفاهم بين ادارة الانشطة والرعاية الاجتماعية، وقسم الخدمة الاجتماعية بجامعة الامارات وحضره الدكتورة منى البحر رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في جامعة الامارات، والدكتور احمد الخياط مدير ادارة الانشطة والرعاية الاجتماعية. وفاطمة السويدي منسقة العلاقات المجتمعية في ادارة الانشطة والرعاية الطلابية. واكد الدكتور الشريف على ان التعاون والتنسيق بين الجهة التي تعد كوادر الخدمة الاجتماعية والجهة الرئيسية التي توظف هذه الكوادر يؤدي الى تكامل الصورة وتطوير هذا التخصص بما يخدم احتياجات سوق العمل والتنمية الوطنية الشاملة. واشار الى ان مجالات التعاون والتنسيق مع جامعة الامارات يمكن ان يكون في مجال الاعداد الاكاديمي، والتدريب العملي لطلاب الخدمة الاجتماعية. والتدريب بعد التخرج. الى جانب المؤتمرات والندوات العلمية. وأوضح ان مذكرة تفاهم تعد الآن بين الجانبين لتوضيح مجالات التعاون والتنسيق واعتمادها رسميا. ففي مجال الاعداد الاكاديمي يقترح في هذا المجال ان تشارك الجهات الفنية بادارة الانشطة والرعاية الاجتماعية بالرأي والمشورة في الخطة العامة الدراسية لطلاب الخدمة الاجتماعية بالجامعة. وفي مجال التدريب العملي لطلاب الخدمة الاجتماعية يمكن اعداد وثيقة خاصة بخطة تدريب هؤلاء الطلاب والبرنامج التقويمي الذي يشارك فيها الاختصاصيون الاجتماعيون وموجهو الخدمة الاجتماعية على ان تكون الجهة المسئولة عن هذا التدريب وزارة التربية. اما في مجال التدريب بعد التخرج، يستفاد في هذا الاطار من تواصل الجامعة مع النظريات الحديثة في الخدمة الاجتماعية خاصة نظرية الممارسة العامة وتدريب جهاز الخدمة الاجتماعية عليها. كما يمكن ان يقوم موجهو الخدمة الاجتماعية بتدريب الطلاب بالجامعة على بعض المهارات الميدانية والتطبيقات العملية. وتتضمن المذكرة اقتراحا حول التنسيق بين الجانبين في خطة المؤتمرات والندوات العلمية من اجل التكامل العلمي والتطبيقي وتفادي الازدواجية. الى جانب اعداد ملفات يمكن ان تناقش بين الطرفين لارائها فكريا وعمليا ومن هذه الملفات: توصيف عمل الاختصاصي الاجتماعي، الجمعيات المهنية للخدمة الاجتماعية. كادر الاختصاص الاجتماعي ونصيبه من عدد الطلاب. الدور المهني للاختصاصي الاجتماعي، اضافة الى التنسيق الدوري وذلك بعقد اجتماعين للتنسيق بين الطرفين خلال العام حول خطة البحوث السنوية من اجل تكامل موضوعات لدراسة واثراء الخطة بالافكار المتبادلة. وكذلك تشكيل لجنة استشارية دائمة للتنسيق. وقد تم اعداد مذكرة تفاهم بين الجانبين تمهيدا لاعتمادها