اكد عيسى السري نائب رئيس مجلس ادارة جمعية المعلمين سعي الجمعية لتطوير مسابقتها التربوية السنوية عن طريق ايجاد مجلس أمناء يشرف عليها وزيادة قيمة جوائزها، وتوسيع دوائر اهتمامها لزيادة ساحة تبني الطاقات المتميزة في الميدان التربوي، خاصة وأن المشاركات في المسابقة هذا العام اظهرت اهتمام الميدان بها على مستوى المناطق التعليمية كافة وتنوع المشاركين فيها بين مواطنين ووافدين ودخول اسماء جديدة من المبدعين. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده السري بمقر الجمعية على قناة القصباء بالشارقة امس للاعلان عن نتائج المسابقة التربوية السادسة التي نظمتها الجمعية تحت عنوان (نحو بناء جيل المستقبل) بهدف ايجاد فكر تربوي متميز يغذي جميع اطراف العملية التربوية من معلمين وطلاب وأولياء أمور وتبني الطاقات المتميزة في الميدان حيث تمكنت الجمعية خلال عمر المسابقة (6 سنوات) من ابراز كتاب تربويين في المجالات المختلفة ومن بينها ثقافة الطفل عن طريق الكتيبات والقصص التي تكتب لذلك خصيصا. وأوضح السري ان المسابقة طرحت للتنافس في مجالين هما الكتيبات التربوية والقصص التي حددت لها فئتان عمريتان الاولى من خمس سنوات حتى احدى عشرة سنة والثانية من نهاية الفئة الاولى حتى ثماني عشرة سنة، مشيرا الى ان المسابقة انتجت 22 اصدارا في مختلف المجالات التربوية. كما اوضح نائب رئيس مجلس ادارة جمعية المعلمين ان اجمالي عدد المشاركات على مستوى المناطق التعليمية كافة بلغ 91 مشاركة، خصصت وكتبت بصياغة قصصية سليمة وتحدثت بفكر تربوي هادف عن التفكير العلمي، الانتماء للوطن، بر الوالدين، التفكير السليم، حب الوطن كيفية الاختيار السليم وموضوعات كثيرة اخرى لها علاقة بالجوانب التربوية، وأن هذه الاعمال خضعت لتحكيم صارم من قبل متخصصين وبمعايير محددة وثانية متفق عليها ومعلن عنها ومنها المقدرة على توظيف المراجع العلمية واللغة السليمة ومدى الحبكة السردية واتقان توضيح الهدف وكيفية اظهار الشخصية في العمل القصصي وتأثير العمل في القاريء ومدى تعبيره عن الفكرة المراد توصيلها. مجلس أمناء وأشار عيسى السري الى ان جمعية المعلمين حققت اهدافا كثيرة على امتداد تاريخها العملي الا ان مجلس الادارة يتمنى ان تحظى المسابقة التربوية باهتمام اكبر وتتطور جائزتها بحيث يكون لها مجلس امناء ويكون التعزيز فيها اكبر من واقعها الحالي خاصة وان الكتيب والقصص التي افرزتها المسابقة تلقى رواجا كبيرا بين جميع العناصر والفئات في الميدان التربوي. وردا على سؤال حول الاعمال الفائزة في المسابقة ومستوياتها اوضح عيسي السري ان كل قصة فائزة لها اهداف محددة تعمق المفاهيم التربوية بمستوى عال ومتميز من الكتابة، مشيرا الى ان الجمعية ستقوم بتقييم الاعمال التي تصلح للنشر وتقوم بطباعتها ومحاولة توزيعها وتعطي المؤلف نسبة (عددية من الكتب) يتولى تسويقها ومتمنيا ان تصل الجمعية الى المرحلة التي تستطيع فيها تبني العمليات التسويقية بكاملها للمساعدة في نشر هذه الاعمال على مساحة اوسع من الميدان التربوي في دولة الامارات وكل الاقطار العربية. الجدير بالذكر ان المسابقة كانت قد حدد موضوعات لكل مجال من مجالاتها حيث شمل المجال الاول موضوعات التفكير العلمي سلاح جيل المستقبل، تقبل الرأي الآخر، احترام الانسان، التخطيط الاسري، الهوية والتميز الثقافي، وشمل المجال الثاني في فئته العمرية من 5 حتى 11 سنة موضوعات النظافة، الصداقة، الايثار، تنظيم الوقت، مساعدة الآخرين والمحافظة على الصلاة، وفي فئته العمرية من 11 ـ 18 سنة احترام الوقت، القدوة الحسنة، رعاية حقوق الجار، الاستكشاف والفضول العلمي، العمل التطوعي والمسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين، وان جوائزها بلغت 25 ألف درهم خصص منها 11 للمجال الاول و14 ألف للمجال الثاني. اسماء الفائزين وسيتم تكريم الفائزين في حفل تقيمه الجمعية يوم الخامس من اكتوبر المقبل بمناسبة يوم المعلم العربي. والفائزون في المسابقة هم: المجال الاول: الكتيبات التربوية: المركز الاول: فاز به عمر عبدالحفيظ عبدالله الجيوسي عن كتيبه بعنوان «مهلا يا دعاة حقوق السلام»، ويعمل معلما للتربية الاسلامية بمدرسة المرفأ الثانوية بالمنطقة الغربية. المركز الثاني: فاز به عيد مبارك العريمي عن كتيبه بعنوان «ثقافتنا بين الميزات الاصلية والتحديات المعاصرة»، ويعمل معلما بمدرسة زايد الاول الثانوية بمدينة العين. المركز الثالث: فاز به مناصفة عدة مرات اكرم مصباح عثمان عن كتيبه بعنوان «كيف تقود حوارا ناجحا ومؤثرا»، ويعمل اخصائيا نفسيا بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، والدكتور عدنان سلمان زيتون عن كتيبه بعنوان «التفكير العلمي»، ويعمل معلما بمدرسة الغيل الثانوية برأس الخيمة. المجال الثاني: القصص التربوية الفئة الاولى (5 ـ 11 سنة): المركز الاول فاز به مصطفى محمد عفيفي عن مجموعة قصصية للأطفال، ويعمل معلما بمدرسة الفقع المشتركة للبنين بمنطقة العين التعليمية. المركز الثاني: فازت به نابغة عبدالباري محمد عن مجموعتها القصصية بعنوان: «قوافل الامل». وتعمل معلمة بمدرسة الذيد الثانوية للبنات. المركز الثالث: فازت به سكينة علي عميقة عن مجموعة قصصية للأطفال، وتعمل معلمة بمدرسة الريف بمدينة الشهامة. الفئة الثانية (11 ـ 18 سنة) «فئة مستحدثة هذا العام»: المركز الاول: فازت به نجيبة محمد حسن الرفاعي عن مجموعة قصصية لهذه الفئة. وتعمل مساعدة مديرة مدرسة أسماء بن عميس الثانوية بعجمان. المركز الثاني: فاز به علي عبدالقادر محمد عن مجموعته القصصية بعنوان «حكاية راوي وشجرة الحكايات». ويعمل معلما بمدرسة الاتحاد النموذجية بمدينة ابوظبي. المركز الثالث: فاز به عبدالرزاق حمدو الدرباس عن مجموعته القصصية بعنوان «سارق الاحلام»، ويعمل معلما بمدرسة الصجعة الثانوية بمنطقة الشارقة التعليمية